اعترفت#المطربة_ باسكال _مشعلاني_ بأن الانتقادات والتنمر تركا أثراً عميقاً في مسيرتها، مشيرة إلى أنها وصلت في فترة من الفترات إلى مرحلة التفكير الجدي في الابتعاد عن الغناء واعتزال الساحة الفنية، قائلة إنها شعرت بخسارة كبيرة على المستوى النفسي.
وفيما يتعلق بما أُثير حول غنائها لبشار الأسد، أوضحت الفنانة أن الأمر لم يتجاوز مجرد طلب قُدم إليها، مؤكدة أن التفاصيل الكاملة ستُروى خلال الحلقة.
وعن رحيل شقيقها قالت إنه لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية، لافتة إلى أنه أجرى فحوصات وتحاليل قبل نحو شهر ونصف الشهر، وكان يخضع لفحوصات دورية.. وتابعت : ” قبل يوم من وفاته أمضينا النهار معاً، وكان سـعيداً جداً، وقمنا بالغناء معاً. كان يعاني من “تلبك معوي”، وحاولت الاطمئنان على صحته بعد عودته إلى المنزل، لكنه بادرني بالقول “تعبتك كتير روحي ارتاحي و هذه المرة الأولى التي يتوجه إلي بهذه الكلمات”. وأكّدت أن شقيقها كان حريصاً في الآونة الأخيرة على الاطمئنان على صحة كل الأشخاص الذين يعرفهم، مشيرة إلى أنه حاول توديع الجميع قبل وفاته، وأشادت بمزاياه؛ إذ كان يحرص دوماً على دعمها والاستماع إلى أعمالها قبل صدورها، معلقة: “خسرت حبيب قلبي، موته كسرني.. الفراق صعب”.
كما تطرقت مشعلاني إلى موقفها من الأوضاع في جنوب لبنان، معبرة عن تمسكها برسالة السلام ورفضها للحروب، حيث قالت إن الحل الوحيد يكمن في إنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار.
وعلى الصعيد الفني، كانت باسكال قد أطلقت مؤخراً ترنيمة “يا عدرا يا غفورة” عبر قناتها على يوتيوب والمنصات الرقمية، مؤكدة أن العمل جاء بدافع روحي وإنساني من أجل الدعاء للأمن والسلام في المنطقة، وقد تم إنجازه خلال ثلاثة أيام فقط بمشاركة فريق عمل متكامل.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3