حقق #_فيلم Michael _إنجازًا استثنائيًا في شباك التذاكر العالمي، بعدما بلغت إيراداته 977 مليون دولار، ليصبح الفيلم الأعلى إيرادًا في تاريخ أفلام السيرة الذاتية، متجاوزًا الرقم القياسي الذي كان يحمله فيلم Oppenheimer.
ويتناول الفيلم رحلة# أسطورة_ البوب_ الراحل_ مايكل _جاكسون_ منذ بداياته مع فرقة Jackson 5 العائلية، وصولًا إلى تحوله إلى أحد أبرز نجوم الموسيقى في العالم، فيما يجسد شخصيته ابن شقيقه جعفر جاكسون، في أول بطولة سينمائية له.
وكان الفيلم قد حقق انطلاقة استثنائية منذ عرضه، بعدما سجل إيرادات بلغت 217 مليون دولار عالميًا خلال أسبوعه الافتتاحي، محققًا أفضل افتتاح في تاريخ أفلام السيرة الذاتية، وهو ما مهد الطريق لرحلته الناجحة نحو اعتلاء صدارة هذا النوع من الأفلام.
ورغم النجاح التجاري الكبير، انقسمت آراء النقاد حول العمل، إذ رأى بعضهم أن الفيلم قدم معالجة منقحة لسيرة مايكل جاكسون، متجنبًا التطرق بشكل معمق إلى الجدل والاتهامات التي أحاطت بحياته، بينما اعتبر آخرون أنه ركز على الجانب الفني لمسيرته، ونجح في تقديم عمل احتفى بإرث “ملك البوب” وتأثيره الموسيقي العالمي.
وبالتوازي مع النجاح السينمائي، أعاد الفيلم أعمال مايكل جاكسون إلى واجهة المنصات الموسيقية، حيث سجلت أغانيه ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الاستماع والمشاهدة، وفي مقدمتها أغنية Billie Jean، في تأكيد جديد على الحضور المستمر لملك البوب وتأثيره الذي لا يزال يتجاوز حدود الزمن، حتى بعد رحيله.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3