وقّع أعضاء في #رابطة_ الكتاب_ الأردنيين_ مذكرةً طالبت الهيئة الإدارية للرابطة بسحب الدعوة الموجهة إلى #الكاتب_ طارق_ إمام_ للمشاركة في ملتقى السرد العربي السابع. بعد ساعات من نشر المذكرة، أعلنت الهيئة الإدارية قرارها بالاعتذار عن عدم مشاركة الكاتب المصري، “استجابةً لتوصيات لجنة مقاومة #التطبيع_ في الرابطة، وما تلقته الهيئة من مطالبات عدد من الزملاء بضرورة اتخاذ موقف بهذا الشأن”. وسارع رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين الأكاديمي والباحث رياض ياسين إلى توجيه خطاب رسمي إلى إدارة المهرجان، مطالباً بإلغاء مشاركة إمام، والتي بدورها ألغت دعوته، وفق اتفاقية التعاون التي جُدّدت بين المهرجان والرابطة في منتصف يونيو/ حزيران الماضي وتضمنت مشاركة الرابطة في خمسة مشاريع ثقافية نوعية، منها ملتقى السرد.
ولم تمضِ ساعات على إلغاء دعوة طارق إمام إلى ملتقى السرد العربي الذي ينطلق في عمّان في الثالث والعشرين من الشهر الجاري لاتهامه بالتطبيع، حتى سارع الكاتب المصري إلى إدراج منشور على صفحته في فيسبوك ، نافياً أن يكون قد اجتمع بكاتب إسرائIلي، في أي منصة، أو ندوة مشتركة، أو نقاش جمعي يضمه، ولم يُطلب منه هذا أساساً من إدارة الجائزة وأشار في منشوره إلى تعرّضه للوشاية في كل زيارة إلى بلد عربي أو عند ترشحه لجائزة مصرية أو عربية، من قِبل كاتب مصري، من خلال تبنيه فيديوهات محرضة ونشر منشورات مختلقَة، تصمه بتهمة التطبيع. وعزا ذلك إلى كشفه سابقاً حقيقة هذا الكاتب بوصفه مطبّعاً، داعياً قراءه للعودة إلى إدراجات سابقة تبين ذلك.
وأكد إمام أنه تقدّم إلى فرع الجائزة (لها فروع عدة أخرى، منها الإسبانية والإنكليزية والعبرية)، التي يتقدم لها عرب فقط، ويُحكِّمها عرب، ولا مجال فيها للتنافس مع أي متسابق غير عربي بأي لغة أخرى. كذلك أوضح أن الجائزة التي تقام بانتظام منذ عام 2010 فاز بها 15 كاتباً عربياً على وجه التقريب.
وأضاف “رئيس لجنة تحكيم الدورة التي فزت بها هو الكاتب والمترجم المصري الوطني المعروف طلعت شاهين، وهو غني عن التعريف كمثقف عربي مناضل، مواقفه السياسية، قبل الأدبية، مشهودة، وسبق وفنّد بنفسه هذه الادعاءات بوضوح، أكثر من مرة”.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3