الأربعاء , يوليو 1 2026

اتهمها بالمثلية واستغلال عبد الناصر لها.. تصاعداً قانونياً من اسرة ام كلثوم ضد الصباغ !!

خلال الساعات الماضية، تصدرت# أزمة_ محمد_ الصباغ _واجهة المشهدين الإعلامي والفني، بعدما أثارت منشورات منسوبة إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل بسبب ما تضمنته من ادعاءات تتعلق بالحياة الشخصية لكوكب الشرق أم كلثوم، وهي الادعاءات التي قوبلت بموجة كبيرة من الرفض والانتقادات داخل الأوساط الثقافية والفنية.

اذ أثارت تدوينة نشرها الكاتب الصحافي محمد الصباغ عبر حسابه الشخصي على موقع الفيسبوك، موجة غضب واسعة في الأوساط الفنية والشارع المصري، بعدما وجه اتهاماً مباشراً لكوكب الشرق يتهمها فيه #بالمثلية _الجنسية_ وزيجاتها المتعددة واحتفاظها بلقب الآنسة، حتى إعلان زواجها بالدكتور حسن الحفناوي في عام 1955″. وادعى الصباغ في منشوره أن #الرئيس _جمال_ عبد_ الناصر_ استغل هذا الأمر للسيطرة عليها، وسهّل حياتها بمنحها قصر إلهامي حسين باشا في الزمالك ليكون بيتاً لحياتها السرية. كما تطرق إلى ما وصفه بـ”صراع المثليات بين #أم _كلثوم _وجيهان_ السادات_ زاعماً أن الأخيرة حاربت أم كلثوم وسلبتها مشروعها الخيري (الوفاء والأمل) مما تسبب بوفاتها حسرة. مما استدعى تحركات قانونية ورسمية عاجلة من أسرة الفنانة والنقابات الفنية والجهات المنظمة للإعلام.

وتحولت القضية سريعًا من مجرد نقاش عبر منصات التواصل إلى ملف يخضع لمتابعة رسمية وقانونية، خاصة مع تصاعد حالة الغضب تجاه ما اعتبره كثيرون مساسًا بأحد أبرز الرموز الفنية في تاريخ مصر والعالم العربي، في ظل غياب أي وثائق أو مستندات معلنة تدعم المزاعم المتداولة.

ومع اتساع دائرة الجدل، دخلت المؤسسات المعنية على خط الأزمة، حيث قررت لجنة الشكاوى التابعة لـ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استدعاء مسؤول الحساب الإلكتروني المنسوب إلى الكاتب للتحقيق، بعد رصد ما وصفته بمخالفات تتعلق بنشر محتوى يتعارض مع الضوابط والمعايير الإعلامية المنظمة للنشر الإلكتروني، إلى جانب تداول معلومات وادعاءات تخص شخصية عامة راحلة دون الاستناد إلى مصادر موثقة.

وفي موازاة التحرك التنظيمي، انتقلت الأزمة إلى المسار القضائي، بعدما أعلنت أسرة أم كلثوم اتخاذ خطوات قانونية للحفاظ على اسمها وتاريخها الفني.

وكشف المحامي ياسر قنطوش، بصفته ممثلًا لأحفاد الفنانة الراحلة، عن تقديم بلاغ إلى الجهات المختصة ضد الكاتب، متهمًا إياه بنشر مزاعم تمس سمعة كوكب الشرق وتسيء إلى إرثها الفني والإنساني.

كما امتدت ردود الفعل إلى الوسط الموسيقي، حيث تدرس نقابة المهن الموسيقية اتخاذ إجراءات قانونية مماثلة، انطلاقًا من اعتبار أم كلثوم إحدى أهم الشخصيات التي ساهمت في تشكيل تاريخ الغناء العربي، وأن أي إساءة إلى اسمها تمثل مساسًا برمز فني ما زال حاضرًا بقوة في الوجدان العربي رغم مرور عقود على رحيلها.

وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة الجدل المتكرر حول حدود تناول الشخصيات التاريخية والفنية الراحلة، والفارق بين البحث والتوثيق من جهة، وبين تداول الاتهامات والادعاءات غير المثبتة من جهة أخرى، خاصة في عصر أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي قادرة على تحويل أي منشور إلى قضية رأي عام خلال ساعات قليلة.

وبينما تتواصل التحقيقات والإجراءات القانونية، يظل اسم أم كلثوم حاضرًا في قلب النقاش، ليس فقط باعتبارها واحدة من أهم الأصوات في تاريخ الموسيقى العربية، بل أيضًا كرمز ثقافي وفني ما زال يحظى بمكانة استثنائية لدى الجمهور والمؤسسات الثقافية والفنية حتى اليوم.

شاهد أيضاً

سابين نحاس تكشف تفاصيل سبب وفاة نجل نورا رحال

كشفت #سابين_ نحاس _تفاصيل _وفاة_ نجل_ الفنانة _نورا _رحال_ موضحةً أنه تعرّض لإصابة بالغة بعدما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *