حلّت #الفنانة_ كندة_ علوش _ضيفة _على_ الإعلامي_ بلال_ العربي_ في_ برنامج_ On_ The _Road_ في واحدة من أكثر حلقاتها صراحة وعفوية. بعيدًا عن الحديث التقليدي عن الأعمال الفنية، فتحت كندة أبواب حياتها الشخصية، وتحدثت عن زواجها من عمرو يوسف، وسبب ابتعادها النسبي عن التمثيل، والغيرة، وعلاقتها بحماتها، وحتى نظرتها لتربية أبنائها والبراندات. وفيما يلي أبرز ما كشفته خلال اللقاء.
“أنا فنانة Part Time”… والبيت أولويتي
“استهل بلال العربي الحوار بسؤال مباشر إلى كندة علوش عمّا إذا كانت تعتبر نفسها اليوم “فنانة Part Time”، لتجيب من دون تردد: “آه… أنا فنانة Part Time.”
وأوضحت أن أولوياتها تغيّرت بعد تكوين أسرتها، وأن اهتمامها الأول اليوم هو بيتها وأطفالها، قبل أي مشروع فني، مؤكدة أنها عندما تقرر العودة إلى العمل تضع كل طاقتها وقلبها في المشروع، لكنها لم تعد تشعر بأنها مضطرة للوجود المستمر على الساحة.
وانتقل بلال للحديث عن غيابها عن السجادة الحمراء، لتؤكد كندة أنها لا تؤمن بأن الظهور على الـRed Carpet يجلب فرصًا فنية، قائلة: “ما بحس إذا مشيت على الريد كاربت المنتجين رح ياخدوني.” كما اعترفت بأنها لا تستمتع بكل ما يرافق تلك المناسبات من اختيار الفساتين والمجوهرات، أو التعرض لتعليقات السوشال ميديا.
وكشفت أيضًا أن أول مرة تحضر فيها Joy Awards برفقة عمرو يوسف جاءت بعد انتشار شائعات حول سبب غيابها عن ظهوره في المناسبات، مؤكدة أنها استمتعت بالحفل، لكن السجادة الحمراء بحد ذاتها ليست من الأشياء التي تحبها أو تسعى إليها.
نجاح زوجي عمرو يوسف… يعادل نجاحي
وانتقل بلال العربي للحديث مع كندة عن سر نجاح علاقتها بعمرو يوسف، وهل يمكن لزواج نجمين أن يستمر دون تنازلات، لتؤكد أن الأمر ليس سهلًا إذا كان كل طرف منشغلًا بنجوميته، موضحة أن اتفاقهما منذ بداية الزواج كان أن تبقى الأسرة والبيت في المرتبة الأولى.
وقالت إن أحدهما يجب أن يمنح الأولوية للعائلة في بعض المراحل، مضيفة: “ساعات عمرو بيبدي البيت والأسرة… لكن في أغلب الوقت أنا.” كما رفضت وصف ذلك بالتضحية، مؤكدة أنها لا تريد أن تشعر يومًا بأنها ظلمت نفسها من أجل أولادها، بل تعتبره اختيارًا نابعًا من قناعة كاملة.
وحين سألها بلال إن كانت تعوّض غيابها عن الشاشة بنجاح عمرو يوسف، أجابت دون تردد: “مية بالمية.” وأضافت أن فرحتها بنجاح زوجها، خصوصًا في الفترات التي تبتعد فيها عن التمثيل، توازي إلى حد كبير شعورها بنجاحها الشخصي.
ولم تتوقف عند عمرو فقط، بل كشفت أن نجاح الأشخاص المقربين منها يمنحها الشعور نفسه، قائلة إنها تفرح أيضًا عندما ترى فنانات مثل أنغام وأصالة يحققن نجاحات جديدة، وتشعر وكأن نجاح أصدقائها هو جزء من نجاحها، لأنها أصبحت تنظر للأمور من زاوية مختلفة تمامًا عن السابق.
حقيقة فيديو أسماء جلال
ومن أكثر المواضيع التي أثارت الجدل خلال الأشهر الماضية، الفيديو المتداول الذي ظهرت فيه كندة وكأنها تسحب عمرو يوسف من يد الفنانة أسماء جلال خلال العرض الخاص لفيلم “السلم والثعبان”.
وردًا على سؤال بلال العربي، نفت كندة تمامًا ما تم تداوله، مؤكدة أن كل ما حدث كان لحظة عفوية، إذ دخلت إلى السجادة الحمراء، وسلّمت على عمرو يوسف وأسماء جلال بالأحضان، وبعدها بدأ المصورون يطلبون من أبطال الفيلم التحرك يمينًا ويسارًا لالتقاط الصور، فتحرك عمرو إلى المكان الذي طلبه المصورون، قبل أن يتم تفسير اللقطة لاحقًا بطريقة مختلفة تمامًا عن حقيقتها.
ولم تكتفِ بذلك، بل أشادت بأسماء جلال، ووصفتها بأنها ممثلة موهوبة وجميلة، مؤكدة أنها تحب أن يقف عمرو أمام بطلة قوية وحضورها مميز، وأن وجود مشاهد رومانسية في أي فيلم أمر طبيعي لا يثير غيرتها.
لماذا توقفت كندة علوش عن الغيرة؟
وتطرقت كندة أيضًا إلى سؤال بلال العربي حول الغيرة خصوصا مع معجبات فنان مشهور كزوجها عمرو يوسف سواء من الممثلات او المعجبات ، لتكشف أنها كانت في بداية زواجها تغار من معجبات عمرو يوسف أكثر من زميلاته الفنانات.
وأوضحت أن ما كان يزعجها ليس وجود المعجبات بحد ذاته، بل تجاهل بعضهن وجودها، أو تصرفهن مع عمرو وكأنه غير متزوج، مؤكدة أنها كانت تستغرب جرأة بعض الفتيات اللواتي يمنحنه أرقام هواتفهن رغم معرفتهن بأنه متزوج.
لكنها أكدت أن هذا الشعور تغير مع مرور السنوات، ليس لأنها فقدت غيرتها، وإنما لأن ثقتها بعمرو يوسف أصبحت أكبر، كما أن الأمومة والبيت أصبحا يحتلان المساحة الأكبر في حياتها.
“لست الزوجة «السيكسي» في البيت”
وخلال الحوار، سأل بلال العربي كندة علوش عن الصورة النمطية لزوجة النجم داخل المنزل، لترد بعفوية أنها بعيدة تمامًا عن هذه الصورة، مؤكدة أنها ليست الزوجة التي تقضي وقتها بإطلالات أنيقة أو ملابس ملفتة، بل تفضّل الراحة، وقالت إنها غالبًا ما ترتدي “التيشيرت اللي اتهرى” لأنه الأكثر راحة بالنسبة لها.
وكشفت أن حياتها اليومية تدور بالكامل حول أطفالها، حتى إن عمرو يوسف يمازحها قبل خروجهما أحيانًا قائلًا: “سرحي شعرك… امسحي الكحل السايح.” في إشارة إلى انشغالها الدائم بالأمومة على حساب الاهتمام بتفاصيل إطلالتها.
ولم تخلُ الحلقة من المواقف العفوية، إذ سكبت كندة القهوة على نفسها أثناء التصوير، وبينما حاول فريق العمل تدارك الموقف، علّقت ضاحكة أن هذا الأمر يحدث معها باستمرار، سواء في المنزل أو خارجه، حتى أثناء تناول العشاء مع عمرو يوسف، مؤكدة أن زوجها اعتاد على هذه المواقف، لأنها تعكس شخصيتها الحقيقية بعيدًا عن أي تصنع.
“أنا زوجة رجل مشهور… وفاشلة في هذا الدور”
وخلال اللقاء، سأل بلال العربي كندة علوش عن شعورها بعدما أصبح أطفالها يعيشون مع والدين من أشهر نجوم الوسط الفني، لتفاجئه بإجابة مختلفة، قائلة إنها تشعر بأنها “زوجة رجل مشهور أكثر من كونها نجمة.”
وأضافت أنها ليست بارعة في لعب دور زوجة النجم التي تحب الظهور ومشاركة الأضواء، بل اختارت أن تعيش حياتها بعيدًا عن هذا المشهد.
وروت موقفًا طريفًا يتعلق بابنتها، التي أخبرها زملاؤها في المدرسة بأن والدها عمرو يوسف نجم معروف، لكنهم رفضوا تصديق أن والدتها أيضًا ممثلة، قائلة: “بيقولوا… مستحيل مامتها تكون مشهورة.” مؤكدة أن الأمر لا يزعجها إطلاقًا.
“ماما ما علمتني كيف أحب حالي”
ومن أكثر لحظات الحلقة تأثيرًا، عندما سألها بلال العربي عن أكثر ما ورثته من والدتها، لتكشف كندة أن والدتها علمتها كيف تكون أمًا جيدة، وكيف تهتم بأسرتها وبيتها، لكنها لم تعلمها كيف تهتم بنفسها.
وقالت: “ماما علمتني كيف أهتم ببيتي وأولادي… بس للأسف ما علمتني كيف أحب حالي واهتم بحالي.”
موضحة أن والدتها كانت تفسر التضحية بطريقة جعلتها تظلم نفسها من أجل عائلتها، وهو ما دفعها اليوم إلى البحث عن التوازن بين مسؤولياتها كأم وزوجة وحقها في الاهتمام بنفسها.
لماذا قال بلال العربي: “الحموات هيحبوكي”؟
وفي واحدة من أكثر لحظات الحلقة عفوية، تحدثت كندة عن علاقتها بعائلة زوجها عمرو يوسف، مؤكدة أنها علاقة مختلفة واستثنائية، وأن والدة عمرو بالنسبة لها ليست مجرد حماة، بل أصبحت جزءًا من عائلتها.
كما وصفت شقيقة عمرو، علا، بأنها من أقرب الأشخاص إليها، مؤكدة أنها تلجأ إليها في كثير من المواقف، وأن وجود عائلة زوجها كان دائمًا عنصر دعم واستقرار في حياتها الزوجية.
وبعد حديثها، علّق بلال العربي مازحًا: “بعد الكلام ده الحموات هيحبوكي.” لتبتسم كندة وتؤكد أنها بالفعل تحب عائلة عمرو، وتعتبرهم جزءًا أساسيًا من حياتها.
لا للبراندات… وهذه رسالتي لابنتي
واختتمت كندة علوش اللقاء بالحديث عن طريقة تربيتها لأطفالها، بعدما سألها بلال العربي عن علاقتها بالبراندات والموضة، لتؤكد أنها لا تؤمن بثقافة الاستعراض، ولا ترى أن قيمة الإنسان تُقاس باسم العلامة التجارية التي يرتديها.
وقالت إنها لا تشتري البراندات الغالية لأولادها، ولا لنفسها، لأنها تريد أن تكبر ابنتها وهي تدرك أن قيمة الإنسان في شخصيته وليس في حقيبته أو ملابسه، مضيفة: “البراند عمره ما هيعرف مين إنتِ ولا هيخليكي مهمة.”
كما انتقدت اندفاع الأطفال في سن صغيرة نحو مستحضرات العناية بالبشرة والمكياج، مؤكدة أنها لم تعرف أصلًا معنى كريمات العناية بالبشرة إلا بعد بلوغها العشرين من عمرها، وأنها تتمنى أن تنشأ ابنتها بعيدًا عن ضغوط الترندات والسوشال ميديا، مع التركيز على القيم والثقة بالنفس بدلًا من المظاهر.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3