الأحد , مايو 31 2026
أخبار عاجلة

حقد العدو في الافلام.. عبد الناصر نازياً وياسر عرفات سكيراً باع القضية وهكذا سرقوا خالد ابن الوليد؟!

تحقيق / ابتسام غنيم

قبل سنوات طويلة تنبه العدو  الى ان #السينما_ سلاح بالغ التأثير على الرأي العام و ضمير #العالم_ العربي_ فعمدوا الى تقديم اعمال تظهرهم على انهم الاضعف في هذا الكون حتى يخدروا العقول ويستحوذوا على العاطفة والتأييد، وبالتالي ليرسخوا لدى الآخرين عقدة الاحساس بالذنب تجاه ما تعرضوا لهم على ايدي النازيين.

يعرضون الاعمال العربية الجاسوسية ويحذفون ما يسيء لهم

في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تغيّرات وتقلبات وتحديات كانت إسراiيل  قد نفذت مسبقاً مخططاً لتدمير كل ما هو عربي وكان نصيب العرب من تلك الحملة وفيراً حيث كانت تبث افلاماً من انتاجها تظهر فيه بعض الحكام العرب بأبشع صورة وفي مقدمتهم  الرئيس #الراحل _جمال_ عبد _الناصر_ الذي قدموا عنة سبعة افلام منها ” ذئاب مريضة” وتدور احداثه حول ثورة يوليو ومحاربة اليهود في مصر وسلب اموالهم وبدأت أحداث العمل بولادة طفل مريض يعيش بمستوى فيه الكثير من المشاكل، وعندما يصبح شاباً يتحكم بمصير 35 مليون عربي. والفيلم ما هو إلا دلالة على الزعيم عبد الناصر الذي ظهر ضمن احداث العمل على انه اعتنق النازية ويعلق صورة هتلر.

القذافي مجنون

“مجانين وعقلاء” فيلماً تم التطرق فيه للرئيس #الليبي _السابق_ معمر_ القذافي_ واظهروه على انه مجنوناً ، بالاضافة الى عدة افلام اساءت لليبيا مثل “طائرة وحصان” “شالوم مزيف” و ” رعاة الاغنام” الذي يرصد الجهل والفقر في المناطق الليبية.

 

ياسر عرفات باع القضية وسرق القلم

في الوقت الذي يعرض في تلفزيون العدو بكثافة الافلام التي نسيء للشخصيات الفلسطينية وتمجد اليهود مثل افلام “السلام والجندي والجسناء”، “العشب الاخضر” ،” الوردة التي لا تذبل ” وغيرها .. هناك فيلماً اظهروا فيه #الرئيس_ الفلسطيني_ الراحل_ ياسر_ عرفات_ على انه شخصاً سكيراً باع القضية ويوجد مشهداً يُظهره كيف سرق القلم الذي وقع فيه بعض الافاقيات مع الاسرائيIليين !!

افيش ” رأفت الهجان”

الاعلام غسل العقول بالهولوكست واليهود “دعاة سلام” والعرب بدائيون !!

هذا الى جانب غسيل الادمغة اليومي التي يتبعها الاعلام الصهيوIني لا تزال جارية على قدم وساق، حيث بدأت تكشف عن انتج دعائية لتذكر كل لحظة الجيل الشباب الاسرائيIلي  بموضوع الهولوكست وما وقع لليهود في الفترة النازية وبين اسرائIيل على اغتبار انها الوطن الآمن لليهود ..

بالإضافة إلى تقديم أعمال تشوه صورة الفلسطيني المناضل وتظهره على أنه إرهابياً ومصدر خطر على الحضارة الإنسانية. ومن بين تلك الأفلام «الخروج» الذي يبين كيف أن الصهIيوني متسامحاً إزاء الضرر الذي يلحق به العربي، وهذه النقطة شدد عليها الصهايIنة ليكسبوا عطف الغرب، وفيلم «الظل العملاق» يصور السينمائيون الصهايIنة العرب على أنهم بدائيون يأكلون طعاماً عفناً ويحيطون أنفسهم بالحيوانات، أما فيلم «قضية فرانز» فتدور أحداثه حول فتاة تدعى فرانزا تمر بحالة نفسية وتسافر إلى مصر للتمويه وهناك تكتشف المجتمع المصري الذي يظهر الفيلم كيف أن الأطفال جياعاً،  يتحلقون حول صحون الطعام على الأرض ويأكلون بأيديهم بطريقة وحشية والذباب على وجوههم، وعندما تذهب الى النيل تتفاجأ بجثة طفل مرمية هناك فتشعر بالذعر والغثيان وتعود الى اسرائIيل بعد ان تبكي وتنهار وتقول ” ان هذا البلد لا يصلح لي”.

السرقة حقاً مشروعاً لهم ما لم يتعاون معهم المنتجون العرب

سرقة الأفلام العربية أيضاً

​سرقة الأفلام العربية لا تزال جارية باعتراف صحيفة «سبعة أيام» الإسرائيIلية، إذ اعترف الناقد جاهي امير انهم سرقوh الأفلام العربية عن طريق الفضائيات، وزعم مدير قسم البرامج العربية في التلفزيون الإسرائيIلي انهم التقوا ببعض المسؤولين العرب لشراء أفلام عربية بصفة منتظمة، لكنهم، أي المنتجون العرب رفضوا التعاون معهم، ومن هنا كان لا بد من السرقة،  حيث ان الأفلام المصرية تتمتع بنسبة مشاهدة عالية اضافة الى الأفلام الهندية والأميركية، وان الاعمال التي تتناول الجاسوسية ضد اسرائIيل تعرض أيضاً لكن يتم حذف الجمل التي تضر بهم، ومثال على ذلك اعمال نادية الجندي مثل «مهمة في تل ابيب» و«٤٨ ساعة في اسرائIيل» و#مسلسل_ «رأفت_ الهجان_»، وأكد الناقد جاهي امير ان السرقة مستمرة طالما المنتجون يرفضون التعامل معهم.
​«خالد ابن الوليد» في اسرائI يل
​«#خالد_ ابن_ الوليد_» هو فيلم عربي مصري اختفى عقب نشوب حريق كبير في مكتبة الفنان حسين صدقي الذي انتجه وقام ببطولته مع مريم فخر الدين في القرن الماضي ومن يومها ضاع الفيلم.. المفارقة ان الفيلم ظهر عن طريق منتج يهودي قال انه حصل عليه من احد المعامل في باريس وقام ببيعه وتعاقد مع تلفزثيون اسرائيل لاحتكاره لمدة 20 سنةبمبلغ نصف مليون دولار اميركي .. ما يعني ان هناك يداً خفية سرقت الفيلم الى جانب افلام اختفت ايضاً اضرمت هذه اليد الحريق للتمويه !!

واخيرا وليس آخرا فقد اصبح من التحصيل الحاصل ان ما نسمعه من سرقة وقرصنة وعدوان هو استمرار لسياسة اسرائIيل القائمة على القتل والمجازر.

شاهد أيضاً

في ظل الحرب التي نعيشها، هل باتت بعض وسائل الإعلام وقودًا لها؟ رسالة إلى وزير الإعلام

كتب/ هشام فارس – بيروت ‎ ‎في ظل الواقع الأليم الذي نعيشه اليوم، وزحمة الأحداث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *