الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

لجين السمان تتألق في ختام مهرجان The Global Canvas Art Festival بدبي وتخطف الأنظار باحترافية دولية

تألقت #الإعلامية_ لجين _السمان_ في تقديم فعاليات ختام مهرجان The Global Canvas Art Festival في موسمه الثاني، والذي أُقيم مساء أمس في #دبي_ حيث لفتت الأنظار بأناقتها وحضورها الاحترافي وقدرتها العالية على إدارة الحدث باللغة الإنجليزية، في صورة عكست الطابع العالمي للمهرجان.

وقدّمت لجين السمان الحفل إلى جانب الإعلامي محمد سوقية الذي تولّى التقديم باللغة العربية، ليشكّلا معاً ثنائياً متناغماً عبّر عن هوية المهرجان الثقافية الدولية، الذي نظّمه الدكتور لؤي عرابي بمشاركة نخبة من الفنانين والمبدعين من مختلف دول العالم.

وخرج المهرجان بصورة فنية مبهرة بفضل الرؤية الإخراجية للمخرج محمد أسامة دياب، الذي أشرف على اخراج جودة العناصر الصوتية والبصرية والإضاءة، ما ساهم في تقديم ختام يليق بحجم الحدث وتنوعه.

وشهد الحفل حضوراً رسمياً وفنياً لافتاً، من بينهم سعادة القنصل الفلسطيني السيد محمد أسعد ، والفنان القدير عارف الطويل، والمخرج عادل سرحان، إلى جانب الفنانة رنا الأبيض، والإعلامية القديرة ناهد عرقسوسي، والفنان حازم الصدير، والممثلة ديما الحايك.

كما حضر عدد من الشخصيات المؤثرة والقيادات الفنية، أبرزهم السيدة أمل شومان رئيس مهرجان CAEL ، ورائدة الأعمال والمؤثرة زينب إسكندر، وصانع المحتوى نور مار، والمذيعة مروى أحمد كضيفة شرف، والمهندس قحطان عدنان نايف.

وشكّل التفاعل الفني أحد أبرز ملامح المهرجان، حيث شارك فنانون من أكثر من 50 جنسية مختلفة في الرسم الحي والمباشر داخل أروقة الحدث، في لوحة إنسانية جسّدت قيم التسامح والتنوع الثقافي، وتصدّرت قائمة الفنانين التشكيليين الفنان التشكيلي أسامة دياب ،الفنانة نجوى بوش، إلى جانب نانجياي باهادري،سيرينا نبواني، خالد عيسى، ملاذ عابدون، رؤيا واحيدي، أيلين بارفيش، وحراء عباس.

وفي ختام الفعاليات، قامت لجنة التحكيم المكوّنة من هشام عبد المولى، خالد عبد الوهاب، ووضاح السيد بتكريم الفائزين والمبدعين، وسط إشادة واسعة بنجاح الدورة الثانية للمهرجان، وقدرته على جمع ثقافات العالم في قلب دبي ضمن حدث فني عالمي متكامل.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *