الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

النصب بأسم السحر المدفون فأحذروه!!

شهدت الآونة الأخيرة انتشار #أساليب_ نصب_ جديدة_ تستهدف _المواطنين_ عبر _تطبيقات_ المراسلة_ مثل_ واتساب_ حيث يعتمد النصابون على إثارة الخوف لدى الضحية عبر إيهامه بوجود #سحر _مدفون_ له_ ويطلبون_ مبالغاً_ مالية_ كبيرة_ مقابل _فك_ هذا _السحر_ الصورة المرفقة تمثل مثالًا حيًا لهذا النوع من الاحتيال الذي يتطور يومًا بعد يوم في مصر والمنطقة العربية.

النصاب يبدأ المحادثة بالسلام والتودد مستخدمًا لغة دينية أو رسمية ليكسب ثقة المتلقي، ثم يذكر اسمه كاملًا ليوهم الضحية بأنه يعرفه معرفة شخصية. بعد ذلك، يدعي أنه عثر على سحر مدفون في المقابر الكبيرة يخص الضحية، ويعرض فك هذا السحر مقابل مبلغ مالي ضخم وصل في المثال إلى 120 ألف جنيه.

المفاجأة أن الضحية في المحادثة الموثقة بالصورة رد ساخرًا بقوله: “لا سيبته انا اللي دافنه”، وهو رد يكشف وعيه بأن الأمر مجرد خدعة، لكنه أيضًا يكشف خطورة الأسلوب في حال وقع فيه أشخاص بسطاء أو ضعاف النفوس.

النصابون يعتمدون على إثارة الخوف والقلق النفسي من خلال ربط المشاكل اليومية أو التعثرات الشخصية بالسحر، ثم يقدمون أنفسهم كـ “منقذين” قادرين على الحل مقابل المال. هذا الأسلوب يندرج ضمن ما يعرف بالابتزاز الروحي أو النفسي، وهو شائع بين شبكات الاحتيال التي تستغل الجهل والخرافة.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مثل هذه المحادثات بكثرة كنوع من التحذير، مشيرين إلى ضرورة الوعي وعدم الانجرار وراء هذه الأكاذيب. كما طالب البعض بضرورة تدخل الأجهزة الأمنية لوقف هذه الممارسات التي قد تؤدي إلى استنزاف مدخرات الأسر.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *