الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

قضية التلميذ الطفل ياسين والمدرس هاتك عرضه تعود للواجهة!!

قضية طفل دمنهور تعود إلى الواجهة مجددًا مع تحديد جلسة استئناف جديدة يوم السبت 20 سبتمبر 2025، وذلك برئاسة المستشار أشرف عياد بمحكمة استئناف جنايات دمنهور. وتتناول الجلسة استئناف المتهم في قضية الطفل ياسين، ضحية الاعتداء داخل إحدى المدارس الخاصة، حيث تم تأجيل المحاكمة لحين حضور رئيس الأطباء الشرعيين لمناقشته.

أوضحت هيئة المحكمة أن قرار التأجيل جاء بعد اعتذار كبير الأطباء الشرعيين عن حضور الجلسة السابقة، ما استدعى تأجيلها إلى 20 سبتمبر. كما طلبت المحكمة ضم أوراق علاج المتهم وتقارير نيابة أمن الدولة العليا بشأن أقوال الشهود.

تعود #قضية _الطفل_ ياسين_ إلى أبريل الماضي، حين أصدرت محكمة جنايات دمنهور حكمًا بالسجن المؤبد على المتهم “ص. ك” البالغ من العمر 79 عامًا، والذي كان يعمل مراقبًا ماليًا. وقد وُجهت إليه تهمة #هتك_ عرض_ صغير_ داخل_ مدرسة_ خاصة_ بمدينة_ دمنهور_

القضية، المقيدة برقم 33773 لسنة 2024 جنايات مركز دمنهور، والمقيدة برقم كلي 1946 لسنة 2024 جنايات وسط دمنهور، أثارت جدلًا واسعًا في الشارع المصري لما تحمله من وقائع مؤلمة تتعلق بطفل صغير وأسرته.

قضية طفل دمنهور لا تتعلق فقط بواقعة فردية، بل تعكس الحاجة إلى تعزيز الرقابة داخل المؤسسات التعليمية الخاصة والحكومية. هذه الجريمة أعادت طرح أسئلة مهمة حول آليات الحماية للأطفال، ودور المدارس وأولياء الأمور في حماية الصغار من أي انتهاكات.

معلومات حول قضية طفل دمنهور

المتهم يبلغ من العمر 79 عامًا.

صدر ضده حكم بالسجن المؤبد في أبريل الماضي.

الاستئناف يعقد يوم السبت 20 سبتمبر 2025 بمحكمة دمنهور.

الطفل ياسين، الضحية، أصبح رمزًا للقوة بعد ظهوره مرتديًا قناع “سبايدر مان”.

القضية ما زالت محل اهتمام الرأي العام المصري.

 

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *