الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

مركز تدليك في لبنان يسهل الدعارة والاجهزة الامنية تختمه بالشمع الاحمر!!

متابعة/ حسن الخواجة

توقيف #مالك _مركزَي_ تدليك_ في _لبنان_ ومجموعة_ فتيات_ بجرم _تسهيل_ أعمال_ الدّعارة_ وختم المركزَين بالشّمع الأحمر
في إطار العمل المستمر الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم بمختلف أنواعها، توافرت معلومات لمفرزة زحلة القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة حول وجود شبكة تقوم بتسهيل أعمال الدّعارة داخل مراكز تدليك، من خلال استغلال عددٍ من الفتيات في هذا المجال.
بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات المكثّفة، تمّ التوصّل إلى أن المدعو:
م. ك. (مواليد عام 1983، لبناني)، وهو صاحب مركزَي تدليك في شتورا وزحلة، ويُشتبه بقيامه بتسهيل أعمال الدّعارة ضمن المركزَين المذكورَين.


بتاريخ 01-09-2025، وبعد رصده داخل المركز في شتورا، توجّهت قوّة من المفرزة إلى المكان، حيث تمكّنت من توقيفه، وإلقاء القبص على /6/ فتيات من جنسيّات مختلفة (لبنانيّة، سوريّة، وفلبينيّة).
بعد ذلك، انتقلت الدّوريّة إلى المركز الثّاني في مدينة زحلة، حيث أوقفت /8/ فتيات من جنسيات لبنانية، فلبينية، تايلندية، وسورية، إضافةً إلى شخص آخر.
بالتّحقيق مع مالك المركز (م. ك.)، اعترف بما نُسب إليه.
وقد أُودع المحضر مع الموقوفين والمضبوطات مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *