الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

رفض استئناف المذيعة داليا فؤاد المتهمة بالاتجار في «مخدر الاغتصاب»

قضت #محكمة _جنايات _القاهرة _الجديدة_ برفض_ الاستئناف_ المقدم_ من _البلوغر _داليا _فؤاد_ وأيدت #الحكم_ الصادر_ ضدها _بالحبس_ لمدة _عام_ في_ اتهامها _بتعاطي_ والاتجار_ في _مخدر_ GHP_ المعروف_ إعلاميًا_ بـ”مخدر_ الاغتصاب”_ وبذلك يصبح الحكم نهائيًا، ويؤكد على تطبيق القانون دون تمييز.

وكانت النيابة العامة قد نسبت للمتهمة اتهامات بحيازة مواد مخدرة بقصد الاتجار، إلى جانب تعاطي نفس المواد. وأثناء التحقيقات، أدلت داليا فؤاد بأقوالها، قائلة:”كنت في شقتي لوحدي، وفجأة لقيت مجموعة من الأشخاص دخلوا، لما سألتهم أنتم مين، قالولي إحنا من مكافحة المخدرات، ومعانا إذن من النيابة بالقبض عليكي. بعد كده اتاخدت واتعرضت على المباحث، وبعدها النيابة، بس أنا معرفش أي تفاصيل عن القبض عليا، ومليش علاقة لا بالتعاطي ولا بالاتجار، ومعرفش حاجة عن مخدر GHP”.وخلال جلسات التحقيق، دفع دفاع المتهمة ببطلان إجراءات القبض والتحريات، وادعى كيدية الاتهام. إلا أن المحكمة لم تقتنع بهذه الدفوع، وأيدت الحكم الصادر بحقها، لتُغلق بذلك فصول قضية أثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *