الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

القبض على ابنة حسني مبارك بتهمة اثارة الفتن وقذف شخصيات عامة

سيدة تدعى مروة يسرى تدّعي أنها #الابنة_ غير_ المعلنة_ للرئيس_ الأسبق_ محمد_ حسني_ مبارك_ من_ الفنانة_ المعتزلة_ إيمان_ الطوخي_ هذه السيدة خرجت في فيديوهات متكررة عبر فيسبوك ويوتيوب، تتحدث فيها عن الظلم الذي تعرضت له، وتؤكد أنها ثمرة زواج سري بين مبارك والطوخي، زواج تم إخفاؤه حفاظا على المصالح السياسية.

ادعاءات مروة، رغم غرابتها، انتشرت بسرعة على مواقع التواصل، لا سيما مع طريقتها الحماسية في الحديث، وتقديمها لتفاصيل توهم البعض أنها مطلعة على أسرار العائلة. وقالت مروة إن طفولتها كانت مليئة بالغموض، وإن هناك جهات نافذة حرمتها من هويتها الحقيقية. اللافت أن الفيديوهات التي تنشرها لا تقتصر فقط على قصة النسب، بل تشمل اتهامات لشخصيات عامة ومزاعم عن تورطهم في قضايا خطيرة.أحد أكثر المقاطع التي أثارت الجدل كانت تلك التي تحدثت فيها مروة عن #الفنانة_ وفاء_ عامر_ ووجهت _إليها _اتهامات_ مباشرة _بالضلوع_ في_ تجارة_ الأعضاء_ البشرية_ بل وأشارت إلى تورط فنانين ومشاهير في ما وصفته بشبكة كبيرة، وقالت إنها تمتلك مستندات ومقاطع تثبت كلامها.الفنانة وفاء عامر ردت بسرعة، ووصفت مروة بالمختلة، مؤكدة أن ما تفعله ليس سوى حملة تشويه ضد شخصيات عامة، مطالبة بتحرك قانوني فوري. وبالفعل، تحركت الجهات القانونية بعد تقدم عدد من المحامين ببلاغات رسمية، تتهم مروة بإثارة الفتن، ونشر أخبار كاذبة، وقذف شخصيات عامة دون أدلة.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *