الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

سوزي الاردنية معاناتها من القيء الدموي والتهاب رئوي حاد

اعلنت سوزي الأردنية عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها الرسمي بمنصة “تيك توك” أنها تعاني من تدهور واضح في صحتها؛ بسبب التهاب رئوي حاد في الرئة اليمنى.وأشارت إلى أنها تستيقظ من النوم على قيء دموي متكرر، مما اضطرها إلى تلقي علاجات طبية مكثفة لم تفلح في وقف النزيف حتى الآن.وأوضحت سوزي أنها زارت أحد المستشفيات التي تحتوي على وحدة رعاية، لكنها تفتقر إلى وجود مناظير مخصصة للرئة، وهو ما أخر تشخيص حالتها بدقة.

وأضافت أنها لا تزال بانتظار الخضوع لفحوصات أشعة ومنظار لتحديد أسباب التدهور بدقة، موضحة أن الأطباء شددوا على ضرورة احتجازها في المستشفى، بسبب الخطر الذي يشكله القيء الدموي على الجهاز التنفسي.وتابعت سوزي الأردنية حديثها مؤكدة أنها لا تزال تتنقل بين عدد من المستشفيات منذ أكثر من شهر دون الوصول إلى حل جذري، موضحة أنها زارت مستشفى عين شمس التخصصي، لكنها لم تتمكن من تحمل تكاليف العلاج هناك، وهو ما اضطرها إلى التوجه إلى مستشفى صدر العباسية، حيث تخضع للعلاج حالياً..

وقالت سوزي إنها تحاول أن تبدو قوية أمام جمهورها، لكنها في الواقع تواجه تحديات صحية كبيرة تعجز عن مواجهتها وحدها، مشيرة إلى أن حالتها تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً وبيئة علاجية مجهزة تسمح بإجراء الفحوصات الدقيقة والعلاج المناسب، خاصة مع استمرار الأعراض الحادة التي تعاني منها.

ولاقى فيديو سوزي تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعربوا عن تضامنهم ودعواتهم لها بالشفاء العاجل، متمنين أن تتجاوز هذه الأزمة الصحية في أقرب وقت.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *