الثلاثاء , يوليو 14 2026

سهير البابلي احبها شقيق ليلى مراد الموسيقار منير فأشهر اسلامه وتزوجها وهكذا انفصلا؟

بدأت رحلة#الفنانة_ سهير_ البابلي_ العاطفية مبكرة للغاية، اذ تزوجت وهي في سن الـ16 من رجل الأعمال محمود الناقوري، وأنجبت ابنتها الوحيدة نيفين. لكن ذلك الزواج لم يكتب له الاستمرار، بسبب الخلاف حول حلمها الأكبر الفن!!
كانت سهير ترى نفسها على خشبة المسرح، بينما كان زوجها الأول يرفض هذا الطريق، لتبدأ أولى ملامح الصراع بين الحياة الخاصة والطموح الفني.
وجاء اللقاء الذي غيّر مجرى حياتها خلال إحدى حفلات#المطربة_ ليلى_ مراد_ حيث كانت سهير من أشد المعجبين بها.. هناك التقت بالموسيقار # منير _مراد_شقيق ليلى الذي أسرته سهير شخصيتها سريعًا، ووجد فيها طاقة مختلفة عن كل من عرفهم.
ورغم أن منير كان قد مر بتجربة زواج سابقة، إلا أن قلبه اختار سهير، لتبدأ بينهما قصة حب غير تقليدية، جمعت الفن بالعاطفة.
وفي عام 1958، تزوجا، واستمر زواجهما حتى عام 1967، وهي فترة لم تكن هادئة تمامًا، بل مليئة بالتجارب والتحديات..وخلال تلك السنوات، كتب منير مراد على صورة تجمعهما عبارة مؤثرة: “أنا وشريكة عمري سوسكا”.. كانت تلك الكلمات تعكس عمق العلاقة، رغم ما كان يحيط بها من اضطراب داخلي.
أُثيرت حول إسلام منير مراد الكثير من الأقاويل، لكن سهير البابلي أكدت أكثر من مرة أنه أسلم عن قناعة شخصية، وليس لأسباب مرتبطة بالزواج.. “منير أسلم بصدق، ولم يكن إسلامه من أجل الزواج فقط، لكنه كان يحبني حبًا حقيقيًا كما لعبت شقيقته ليلى مراد دورًا في دعمه نفسيًا خلال هذه المرحلة”.
ورغم الحب الكبير، إلا أن الغيرة الشديدة لدى منير مراد كانت أحد أهم أسباب التوتر بينهما، حيث تحولت العلاقة من دفء عاطفي إلى سلسلة من الخلافات المتكررة.. ومع مرور الوقت، وصل الطرفان إلى قرار الانفصال، لتنتهي قصة الزواج بعد 9 سنوات.. لكن النهاية لم تمحُ الاحترام المتبادل أو الذكريات التي جمعتهما.
لم يكن منير مجرد زوج، بل كان مدرسة فنية متنقلة لسهير البابلي.. ساعدها في تطوير حضورها الفني، وتعليمها كيفية التعامل مع المجتمع الراقي والوسط الفني، وكانت تقول عنه: “كنت صغيرة ولسه بتعلم إزاي أتكلم في الحفلات والمجتمعات الراقية.” كما كان يطلب منها دائمًا أن تدندن ألحانه ليقيم صوتها ويطوّر أداءها.
ارتبطت سهير البابلي بعلاقة إنسانية مميزة مع ليلى مراد، التي كانت رمزًا للرقى والبساطة.
وقالت عنها: “تعلمت منها الضحك وخفة الروح والرقى في الكوميديا.”. كانت تلك العلاقة امتدادًا لبيئة فنية راقية أثرت في مسيرة سهير الفنية.
في عام 1981، رحل منير مراد إثر أزمة قلبية مفاجئة، قبل أن يكمل الستين من عمره، تاركًا خلفه إرثًا موسيقيًا ضخمًا تجاوز 3000 لحن، ما زال حاضرًا في ذاكرة الفن العربي.
بعد انتهاء زواجها من منير مراد، خاضت سهير البابلي تجارب زواج أخرى، منها رجل الأعمال محمود غنيم،
الجواهرجي أشرف السرجاني حتى وفاته، الفنان أحمد خليل، واستمرت بينهما علاقة احترام بعد الانفصال
تبقى قصة سهير البابلي ومنير مراد واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا في تاريخ الفن، لأنها لم تكن مجرد زواج، بل كانت رحلة مشتركة بين الإبداع والعاطفة والاختبار الحقيقي للمشاعر.

شاهد أيضاً

توفيق صالح قبل رحيلة حكى سر فيلم “الليالي الطويلة” لصدام حسين !!

تحقيق / ابتسام غنيم صدام عارض مشهد إصابته بالرصاص لأنه يُظهره متألماً ودموعه ليست سريعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *