الخميس , يونيو 25 2026

وصف محمد صلاح بالسفاح.. شادي البوريني تريند حداية منتخب مصر

كتبت/ حلا أبو عيشة

أثار# الفنان_ الشعبي _الفلسطيني_ شادي_ البوريني_ تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع مصور احتفالاً بفوز# المنتخب _المصري_ على_ نيوزيلندا_ حيث تداول الجمهور العمل على نطاق كبير باعتباره أغنية جديدة، قبل أن يخرج البوريني موضحاً طبيعة ما تم تقديمه خلال الاحتفال.. والاغنية وحققت مشاهدات قياسية تجاوزت الـ 27 مليون مشاهدة فور نشرها.. وعلى الانستغرام حازت على  وصل العدد  إلى نحو 40 مليون مشاهدة، بينما حقق عبر التيك توك ما بين 6 و7 ملايين مشاهدة، فضلاً عن إعادة نشره عبر صفحات ومنصات عديدة.. وهذا المقطع غناه خلال عرس لأهالي القدس لكنه سرعان ما وصل إلى مصر ثم إلى مختلف الدول العربية.

وأكد البوريني أن العمل المتداول لا يُصنف ضمن الأغاني بالمعنى التقليدي، وإنما هو محاورة شعرية شعبية تُعرف في فلسطين باسم “الحداية”، وهي أحد أبرز ألوان التراث الفلسطيني الأصيل الذي ما زال يحافظ على حضوره في المناسبات الاجتماعية والوطنية.

وأوضح خلال مداخلة تلفزيونية أن الحداية تعتمد بشكل أساسي على الارتجال المباشر، مشيراً إلى أن الكلمات التي سمعها الجمهور خرجت بصورة فورية خلال الأداء، دون إعداد مسبق أو نص مكتوب، وهو ما يمنح هذا الفن خصوصيته ويعكس مهارة المؤدين وخبرتهم في فن الزجل والمحاورة الشعبية.
وبيّن البوريني أن الطرف الآخر في المحاورة كان الفنان أكرم البوريني، الذي وصفه بأنه من أبرز الفنانين الفلسطينيين المتخصصين في هذا اللون التراثي، وصاحب مسيرة طويلة في إحياء الموروث الشعبي الفلسطيني والحفاظ عليه.
وأشار إلى أن حالة التفاعل الكبيرة التي رافقت المقطع تعكس حجم المحبة التي يكنها الشعب الفلسطيني لمصر وشعبها، مؤكداً أن الجمهور أبدى سعادة واضحة عند ذكر مصر ونجومها الرياضيين خلال المحاورة، في مشهد عكس عمق الروابط الشعبية والثقافية بين الشعبين الشقيقين.
ولم تقتصر المحاورة على ذكر أسماء نجوم المنتخب المصري فحسب، بل جاءت الكلمات الارتجالية لتجسد أداءهم وتحركاتهم داخل الملعب بأسلوب شعبي حماسي، حيث استحضر البوريني مهارات محمد صلاح  ووصفه بالسفاح نظراً لمراوغاته المعهودة، وسرعة عمر مرموش وانطلاقاته الهجومية، وتألق محمد الشناوي في حماية المرمى، إلى جانب الأدوار المؤثرة التي قدمها أحمد سيد “زيزو” وإمام عاشور ومحمود حسن “تريزيجيه” وبقية نجوم المنتخب. وبدا وكأن المحاورة تنقل أحداث المباراة بالكلمات، الأمر الذي عزز تفاعل الجمهور ومنح الأداء طابعاً احتفالياً مميزاً.

وحظيت أسماء نجوم المنتخب المصري بتفاعل كبير خلال الأداء، وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، إلى جانب محمد الشناوي، وأحمد سيد “زيزو”، وإمام عاشور، ومحمود حسن “تريزيجيه”، ومحمد هاني، ورامي ربيعة، وياسر إبراهيم، ومحمد عبد المنعم، وأحمد فتوح، وحمدي فتحي، ومروان عطية، ومهند لاشين، وإبراهيم عادل، حيث عبّر الجمهور عن إعجابه بالمستويات التي يقدمها اللاعبون وما حققوه من إنجازات أسهمت في إسعاد الجماهير المصرية والعربية.

وأكد البوريني أن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري تتجاوز حدود الرياضة، لتشمل الفن والثقافة والتاريخ المشترك، وهو ما ينعكس بشكل واضح في المناسبات الشعبية والأعراس الفلسطينية التي تحضر فيها الأغنية المصرية بشكل دائم إلى جانب الأغاني التراثية الفلسطينية.

وأضاف: “إحنا بنحب مصر، وبنحب لاعبين مصر، وبنحب الفن المصري”، مشدداً على أن الأغاني المصرية تحتل مكانة خاصة لدى الجمهور الفلسطيني، وتُغنى باستمرار في الأفراح والمناسبات الاجتماعية لما تحمله من إرث فني وثقافي كبير وحضور راسخ في الوجدان العربي.

ويعكس هذا التفاعل حالة التقارب الثقافي والشعبي بين فلسطين ومصر، كما يسلط الضوء على أهمية الفنون التراثية الفلسطينية، وعلى رأسها الحداية والزجل الشعبي، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية الفلسطينية ووسيلة حية للحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة، فضلاً عن دورها في التعبير عن مشاعر الفرح والتضامن والمحبة بين الشعوب العربية.

شاهد أيضاً

محمد رأفت يطرح “عدت” من شوارع وبحر بورسعيد

كتبت/ مروة حسن (القاهرة) طرح #الفنان_ المصري _محمد_ رأفت_ أحدث أعماله الغنائية بعنوان “عدت”، وجاءت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *