متابعة/ ابتسام غنيم (بيروت)
إحدى# الصفحات_ العدو _ الناطقة_ بالعربية_ نشرت_ تهنئة_ للمنتخب_ المصري_ بعد الفوز على نيوزيلندا وتوقع الجميع ان التعليقات من المصريين ستتحول لمعركة أو إساءات.. الا انهم اي المصريين ردوا بخفة دم مع غمز ولمز وتلطيش على هزيمة العدو في 6 اكتوبر عام 1973 وتزامن حصولها بشهر رمضان الفضيل حينذاكوجاء في بعض التعليقات ” الجون التالت جه في الدقيقة 73 ” وعلق آخر:” وفي 6 أكتوبر كمان والعبور والعاشر من رمضان”، اخرى كتبت” المصري حريف طول عمره.. اسألوا خط بارليف” في إشارة إلى تدمير الحصن الإسرائيلي المنيع.. كما نشر احدهم صورة للاسرى الصهاينة وهم يرتدون “بيجامات كستور” مصرية شهيرة (من إنتاج مصانع غزل المحلة)، مما أثار صدمة وبكاء رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا حينها، والصورة تُمثل صفقة تبادل الأسرى بين مصر وإسرائiيل برعاية الصليب الأحمر، يومها اشترط الرئيس السادات أن يعود الجنود الإسرائIيليون إلى تل أبيب مرتدين ملابس موحدة!!

وواحد لخص الموقف وعلق: “في 6 ساعات احتفالات كاملة 6 أكتوبر كلها فرحانة لدرجة إنهم خدوها جري للعاشر من رمضان في 73 كيلو ” في اشارة للمدة الشهيرة التي استغرقها عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس.

وغيرها من الكومنتات التي كانت عبارة عن نغز لطيف وفكاهة مصرية أصيلة وكلها ضحك من دون شتائم او سب، التعليقات الساخرة ما هي الا دلالة على وعي المصريين وقدرتهم على استخدام “سلاح السخرية” لتذكير الآخرين بحقائق التاريخ، بأسلوب يجمع بين الفكاهة والاعتزاز الوطني.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3