الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

منشورات مقلقة سبقت الوفاة.. العثور على نجمة السوشيل ميديا ماري ميتة!!

عُثر على #نجمة_ مواقع_ التواصل_ الاجتماعي_ المعروفة_ باسم_ ماري _ماجدلين_ واسمها الحقيقي دينيس إيفون جارفيز غونغورا، #متوفاة_ قرب_ أحد_ الفنادق_ في جزيرة بوكيت التايلاندية، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين متابعيها وأعادت الجدل حول حياتها المثيرة للجدل.

وبحسب التقارير الأولية، سقطت الشابة البالغة من العمر 33 عامًا من شرفة في الطابق التاسع لمبنى سكني أو فندقي كانت تقيم فيه لليلة واحدة فقط بمنطقة باتونغ. وتم العثور على جثتها في محيط المبنى قبل نقلها إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة.

قبل ساعات من وفاتها، نشرت ماري محتوى أثار قلق متابعيها، من بينها صورة مقتبسة من نهاية فيلم The Truman Show، إلى جانب تغيير اسم حسابها على إنستغرام إلى “MaryMagdaleneDied”، ما دفع كثيرين للتساؤل عمّا إذا كانت تلك المنشورات تحمل دلالات نفسية خطيرة.

اشتهرت الراحلة عالميًا بسبب خضوعها لعدد كبير من عمليات التجميل الجذرية، وكانت توثق تجربتها بشكل علني عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما جعلها مادة دائمة للجدل بين من اعتبرها تعبيرًا عن حرية الجسد، ومن رأى في حالتها نموذجًا مقلقًا للإدمان على الجراحة التجميلية.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *