الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

القبض عليه متلبسًا.. دجالاً يوهم ضحاياه بالسحر والشعوذة للعلاج عبر الانترنت

ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية القبض على أحد #الدجالين_ بمنطقة كرموز في محافظة الإسكندرية، بعد أن تبيّن قيامه بادعاء #القدرة _على_ العلاج_ الروحاني _والنصب على المواطنين عبر صفحات إلكترونية روّج من خلالها لأعمال #الدجل_ والشعوذة_ مقابل مبالغ مالية.

ووفق بيان وزارة الداخلية، وردت معلومات إلى الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، كشفت قيام شخص مقيم في مركز ملوي بمحافظة المنيا بممارسة النصب والاحتيال على المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدّعيًا امتلاكه “قدرات روحانية” لعلاج الأمراض وحل المشكلات الأسرية.

عقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم داخل نطاق قسم شرطة كرموز بالإسكندرية، وعُثر بحوزته على الأدوات المستخدمة في أعمال السحر والشعوذة.

وبفحص محتويات هاتفه المحمول، اكتشف رجال المباحث أنه قام بتصوير مقاطع فيديو أثناء ممارسة أعمال الدجل وبثّها على صفحاته الإلكترونية لزيادة نسب المشاهدة وجني أرباح مالية من الإعلانات.

واعترف المتهم في التحقيقات بممارسة نشاطه الإجرامي، مؤكدًا أنه كان يستغل حاجة بعض المواطنين إلى “العلاج الروحاني” لتحقيق مكاسب مالية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير محضر بالواقعة، وأُحيل المتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *