الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

من الانشاد الديني للفيديوهات الخادشة.. القبض على علياء قمرون

ألقت #الأجهزة_ الأمنية_ في_ مصر_ القبض_ على _علياء _قمرون_ المعروفة بين رواد مواقع التواصل أيضًا بلقب #علياء _مناديل_ وذلك عقب تلقي عدد من البلاغات التي تتهمها بنشر #مقاطع _مصورة_ تخدش_ الحياء _العام_ وتتنافى مع قيم المجتمع.وعلياء قمرون هي واحدة من أبرز الوجوه التي ظهرت مؤخرًا على التيك توك في مصر، واشتهرت بين المستخدمين بمقاطع عشوائية وتفاعلات مثيرة للجدل، جعلتها في دائرة الضوء خلال فترة قصيرة جدًا. وقد ارتبطت شهرتها بلقب “علياء مناديل” لكونها كانت في بداياتها تبيع المناديل الورقية في شوارع طنطا قبل أن تتحول إلى صانعة محتوى عبر الإنترنت.

كيف بدأت شهرتها؟

بدأت رحلة علياء إلى عالم الشهرة من خلال فيديو عفوي نشرته صديقتها حسناء، ظهرت فيه تغني نشيد “قمرٌ” للمنشد مصطفى عاطف، ومنه أُطلق عليها لقب “قمرون”. الفيديو حصد مشاهدات عالية، ما دفعها للاستمرار في تقديم محتوى أكثر جرأة وسطحية في آنٍ واحد، لتجني خلال فترة قصيرة آلاف الجنيهات من البثوث المباشرة.رغم أن بداياتها تضمنت إنشادًا دينيًا وتقديم محتوى يحاكي البساطة، فإن المحتوى تطور لاحقًا إلى عروض أثارت انتقادات كبيرة. وتضمنت بلاغات قانونية قدمها عدد من المحامين والنشطاء اتهامات مباشرة إلى علياء بنشر محتوى غير لائق، واستغلال البث المباشر للتربح من مقاطع لا تتماشى مع أخلاق المجتمع المصري.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *