متابعة/ حسن خواجة
تعرض فجر اليوم #منزل _الموزّع _الموسيقي _والملحن_ قاسم_ جابر_ لقصفٍ عنيف نفّذه العدو في مدينة النبطية جنوب لبنان، ما أدّى إلى تدميره بالكامل، إضافةً إلى تعرّض سيارته الشخصية لأضرار جسيمة.

ويُعرف قاسم جابر بكونه فنانًا مخلصًا لفنه، بعيدًا كل البعد عن السياسة والانتماءات الحزبية، إذ كرّس مسيرته للموسيقى والإبداع وإحياء الحفلات، ولم يكن يومًا جزءًا من أي جهة معادية أو صراع سياسي.
إلا أن الحرب، كعادتها، لا تميّز بين مدني وفنان، ولا بين بيتٍ آمن وصوتٍ يحمل الفرح. فقد طالت نيرانها هذه المرة إنسانًا لم يحمل سوى الموسيقى رسالة، ولم يملك سوى الإبداع سلاحًا. إن الخسارة التي تعرّض لها قاسم جابر ليست مادية فحسب، بل هي خسارة إنسانية وفنية كبيرة، تعكس حجم الظلم الذي يلحق بالأبرياء، وتؤكد أن آلة الحرب لا ترحم أحدًا، حتى أولئك الذين اختاروا طريق الفن والحياة بدلًا من طريق الصراع والدمار.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3