تُعد الحياة الأسرية للفنان #هاني_ شاكر_ واحدة من الجوانب التي حظيت باهتمام كبير من الجمهور، لما شهدته من لحظات إنسانية جمعت بين الفرح والحزن، في قصة عائلية تعكس ملامح الاستقرار والتحديات معا..
دينا هاني شاكر، الابنة الكبرى، كانت تمثل مكانة خاصة في حياة والدها، إذ كانت قريبة جدًا منه، وارتبطت بعلاقة قوية ومؤثرة معه، ظهرت في العديد من تصريحاته التي عبّر فيها عن حبه الشديد لها.
وشهدت العائلة لحظة فارقة ومؤلمة في عام 2011، عندما توفيت دينا بعد صراع طويل مع #مرض_ السرطان_ وهو الحدث الذي ترك أثرا بالغا في حياة هاني شاكر، حيث عبّر في أكثر من مناسبة عن حزنه العميق، واصفا إياها بأنها كانت نور حياته.
ورغم هذا الفقد الكبير، ظل ارتباطه بأسرة ابنته مستمرا، خاصة مع #حفيديه_ التوأم_ مجدي_ ومليكة_ اللذين رزقته بهما دينا قبل رحيلها، حيث حرص على رعايتهما وقضاء وقت طويل معهما، معتبرا وجودهما امتدادا لذكراها داخل العائلة..وكان يعتبرهما امتداداً لاسم عائلته ويزرع فيهم قيم الكرامة، الصدق، والتواضع، ويحرص على تعليمهما الفن، وكان دائم القول: “دينا ما سابتناش، أولادها هما روحها اللي لسه موجودة”.. و أشار إلى أنه يربيهما “شوية عنده وشوية عند والدهما”، واصفاً إياهما بأنهما “جُمال وزي القمر”.. و كان يوصيهما بضرورة الحفاظ على السمعة الطيبة قائلًا: “أنتما امتداد لاسم غالٍ، فكونا دائمًا على قدر هذا الاسم”.
..
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3