الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

جمعية كرة القدم المصغّرة السعودية تصدر بيانًا تؤكد فيه استقلالية اللعبة تنظيميًا وفنيًا

كتبت/ مروة حسن (القاهرة)

أصدرت #جمعية _كرة _القدم_ المصغّرة_ السعودية_ برئاسة الدكتور محمد الدوسري، بيانًا رسميًا أكدت فيه أن كرة القدم المصغّرة تُعد نشاطًا رياضيًا مستقلاً يتمتع بشخصية اعتبارية كاملة، ويخضع لمنظومة تنظيمية وقانونية خاصة به، وفق اللوائح المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغّرة (IMF)، بصفته المرجعية العالمية الرسمية للعبة.

وشددت الجمعية في بيانها على أن إدارة كرة القدم المصغّرة تتم عبر هياكل تنظيمية مستقلة تشمل الاتحادات واللجان والبطولات الرسمية، ضمن أطر تشغيلية منفصلة كليًا عن كرة القدم التقليدية، بما يضمن استقلالية القرار الفني والإداري دون أي تبعية.

وأوضحت أن اللعبة تتميز بخصائص فنية متفردة، أبرزها أن عدد اللاعبين في الفريق الواحد يتراوح بين (6) إلى (10) لاعبين، وهو نطاق حصري لا تعتمد عليه أي رياضة جماعية أخرى عالميًا، ما يعزز من هويتها المستقلة ويمنحها طابعًا تنافسيًا مميزًا.

وأشار البيان إلى أن كرة القدم المصغّرة تعتمد على لائحة فنية وتنظيمية خاصة، صادرة ومعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغّرة (IMF) أو ما يماثلها، تشمل قواعد مستقلة لأبعاد الملاعب، وآليات إدارة المباريات، ونظام التبديلات، والإجراءات التحكيمية، بما يرسّخ استقلالها القانوني والفني كنشاط رياضي قائم بذاته.

ويأتي هذا البيان في إطار حرص الجمعية على توضيح الأطر التنظيمية للعبة وتعزيز مكانتها على المستويين المحلي والدولي، في ظل النمو المتسارع الذي تشهده كرة القدم المصغّرة عالميًا.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *