الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

غيبوبة وغرغرينا وبتر اطراف والسبب عملية تجميل!!

نيكول غريغوروف (52 عاماً)، وهي أم لأربعة أبناء من مدينة نياجرا فولز الكندية، سافرت في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى كوستاريكا لإجراء ما يُعرف بـ#تجميل_ ما بعد الأمومة”، والذي شمل شد البطن ورفع الثدي، إلا أن العملية أسفرت عن #مضاعفات_ خطيرة_ كادت تودي بحياتها.

وقالت غريغوروف إنها لم تكن تتوقع أن تتحول التجربة إلى حالة طبية طارئة، موضحة أن الأطباء منحوا أسرتها نسبة نجاة لا تتجاوز 5%، ما دفع أبناءها للسفر لتوديعها، اعتقاداً منهم أنها لن تنجو.

وبحسب روايتها، فقد تدهورت حالتها الصحية سريعاً عقب الجراحة، حيث أصيبت بآلام حادة وارتفاع شديد في درجة الحرارة، قبل أن تُنقل إلى المستشفى وهي عاجزة عن الحركة. وهناك، شخّص الأطباء حالتها بتسمم الدم (Sepsis)، وهي استجابة خطيرة ومهددة للحياة ناتجة عن عدوى، تؤدي إلى فشل الأعضاء الحيوية.

ودخلت غريغوروف في غيبوبة استمرت ثلاثة أسابيع، وتعرضت لفشل في عدة أعضاء، إضافة إلى إصابتها بأزمة قلبية، واضطرت للبقاء على أجهزة دعم الحياة، وأكد الأطباء لاحقاً أن الدماغ كان العضو الوحيد الذي لم يتأثر، في مفاجأة طبية وصفوها بغير المتوقعة.

ونتيجة مضاعفات العدوى، خضعت السيدة الكندية لنحو 20 عملية بتر، شملت أصابع اليدين والقدمين، بعد أن أصيبت بالغرغرينا، وقالت إنها ما زالت تتعلم كيفية التكيف مع حياتها الجديدة دون أطراف، ووصفت أداء أبسط المهام اليومية بأنه تحدٍّ كبير.

ورغم قسوة التجربة، شددت غريغوروف على أنها لا تسمح لما حدث بأن يدمّر حياتها، مؤكدة عزمها استعادة أكبر قدر ممكن من استقلاليتها، كما عبّرت عن أملها في أن تكون قصتها تحذيراً للآخرين، داعية إلى طرح جميع الأسئلة المتعلقة بالمخاطر الصحية قبل الإقدام على أي تدخل جراحي، خاصة خارج البلاد.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *