الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

الكوتش بشرى سبلاني حضرت جنازتها ودفنت نفسها بنفسها!!

كتب/ زاهي حميّد

إنتشر فيديو #للكوتش_ “مدربة الحياة” او “مرشدة الحياة” #بشرى_ سبلاني_ وهي شخصيه متخصصة تساعد الأفراد على تحسين جوانب حياتهم المختلفة وتحقيق أهدافهم الشخصية أو المهنية.


ظهرت #الكوتش_ بشرى_ سبلاني_ وهي تتشح بالسواد وتخبرنا خلاله أنها #حضرت _جنازتها _ودفنت_ نفسها _بنفسها_

“الفيديو الذي أثار الجدل لم يكن دعوة للموت، بل إعلان عن حياة جديدة. استخدمت صاحبة الفيديو كلمة “جنازة” لتجسيد نهاية مرحلة قديمة وبداية جديدة، حيث دفنت نسختها القديمة بكل ضعفها واستسلامها، فقد ظهرت في الفيديو وهي تحرق صورها القديمة واغراضها بشكل تعبيري لتقودنا لفكرة أنها ُتولد من جديد بنسخة جديدة مليئة بالوعي والقوة.
الرسالة هنا هي أن مواجهة الموت بجرأة يمكن أن تكون بداية جديدة، حيث أن التغيير الحقيقي يبدأ عندما نواجه مخاوفنا ونُشيّع أنفسنا القديمة لنعيش بنسخة أنقى وأقوى.
بهذا المعنى، الفيديو يقول: “حضرت جنازتي… لكنني لم أمت. انتهت مرحلة، وبدأت أخرى”.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *