الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

فضائح وتحرشات ولمسات في مكتب رئيس وزراء العدو وهذا قرار المحكمة!!

هزّت #فضيحة _جنسية _جديدة _أروقة_ مكتب_ رئيس_ الوزراء_ الإسرائ.يلي_ في _القدس _بعد أن أصدرت المحكمة التأديبية لموظفي الدولة حكمًا ضد نيكيتا شتيروف، وهو حارس أمن سابق بمقر إقامة رئيس الوزراء. القضية التي تعود وقائعها إلى فترة حكومة نفتالي بينيت ويائير لابيد عام 2022، ألقت بظلالها على صورة المنظومة الأمنية في واحدة من أكثر المواقع حساسية داخل إسرائ.يل..وفقًا لقرار المحكمة، ارتكب شتيروف أفعالًا مشينة بحق زميلتين تعملان في الحراسة الأمنية خلال الفترة ما بين يوليو وسبتمبر 2022. وتشمل الاتهامات هي كالتالي :”لمس صدر إحدى المشتكيات بطريقة وُصفت بأنها “انزلقت يده” نحو منطقة حساسة..سلسلة من اللمسات الجن.سية تجاه مشتكية أخرى، تضمنت الإمساك بف.خذيها والتربيت على منطقة حساسة وإدخال (عصا فحص) داخل قميصها.. وقد وُجهت إلى شتيروف أربع تهم تأديبية تتعلق بالتحرش الجن.سي أثناء فترة عمله، لكن تم إسقاط تهمتين بعد رفض المشتكيتين الإدلاء بشهادتهما”.

قرار المحكمة

القاضية آية دويتشير كورنهاور أوضحت في حكمها أن هذه الأفعال خطيرة بشكل خاص لأنها وقعت في مكان العمل أثناء أداء مهمة أمنية حساسة. ورغم اعتبارها ذات مستوى منخفض نسبيًا من الناحية الجنائية، إلا أن خطورتها تتضاعف بالنظر إلى السياق الوظيفي الذي حدثت فيه.

وبناءً على ذلك، قررت المحكمة: توجيه توبيخاً شديداً  لشتيروف، ومنعه من العمل في الخدمة الحكومية لمدة 5 سنوات.. ومنعه من العمل في مكتب رئيس الوزراء لمدة 5 سنوات..وكان الادعاء قد طالب بعقوبة أشد تشمل الإبعاد لمدة 10 إلى 12 عامًا عن المناصب الحكومية الحساسة، لكن المحكمة اكتفت بمدة أقصر.

موقف الدفاع

دفاع المتهم حاول الدفع بعدم الحاجة للعقوبة بحجة أنه فُصل من منصبه بالفعل ولم يعمل منذ ذلك الحين، كما طلب عدم نشر اسمه حفاظًا على خصوصيته كونه متزوجًا حديثًا وزوجته حامل.
لكن المحكمة رفضت هذه الطلبات، مؤكدة أن المصلحة العامة وعلنية المحاكمة تفوق أي اعتبارات شخصية، بينما التزمت بحماية هوية المشتكيتين فقط.

القضية أثارت صدمة في الأوساط الإسرائيلية لكونها وقعت داخل واحد من أكثر الأماكن حساسية في الدولة، حيث مقر رئيس الوزراء في القدس. واعتبر مراقبون أن الحكم وإن كان محدودًا، إلا أنه يشكل وصمة جديدة تضاف إلى سجل الفضائح الجن.سية التي ضربت مؤسسات حكومية وعسكرية في إسرائ؟يل مؤخرًا.. وتعد هذه القضية واحدة من أبرز الفضائح التي خرجت إلى العلن في السنوات الأخيرة داخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائي.لي، حيث تسلط الضوء على قضايا التحرش الجن.سي في مواقع العمل الرسمية والأمنية.

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *