الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

طلب فحص DNA في قضية “بنت مبارك”

تقدمت هيئة الدفاع عن المتهمة المعروفة بمروة #بنت_ مبارك_ بعدة طلبات قانونية أمام جهات التحقيق، تضمنت #إجراء_ فحص_ DNA_..كشف المستشار القانوني طه الزقلاوي، محامي المتهمة  أن هيئة الدفاع تقدمت بطلبات رسمية خلال جلسة التحقيق التي عُقدت وانتهت بقرار النيابة العامة بحبس موكلته لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات الجارية.أوضح الزقلاوي في تصريحاته الصحفية أن من أبرز طلبات الدفاع، المطالبة بإجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA) للمتهمة، بالإضافة إلى طلب مماثل لأخذ عينات من أبناء الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وهما السيدان علاء مبارك وجمال مبارك، وذلك بغرض التحقق من صحة ادعاء المتهمة بانتمائها العائلي إلى الرئيس الراحل.كما تقدمت هيئة الدفاع بدفع قانوني أمام النيابة ببطلان إجراءات القبض والتفتيش التي تمت بحق المتهمة، معتبرة أن الوقائع موضوع البلاغ المقدم من الشاكية لا تندرج ضمن الحالات التي تجيز إصدار قرار بضبط وإحضار، بل تقتصر الإجراءات المتاحة فيها على الاستدعاء أو توجيه الإخطار القانوني.

أوضحت هيئة الدفاع أنها طالبت بإخلاء سبيل المتهمة بضمان محل إقامتها، استنادًا إلى أن الأدلة الرقمية والفنية المقدمة من جهة الشاكية موثقة ومثبتة، ولا تشكل خطورة من حيث احتمال العبث بها، مما لا يستوجب استمرار حبس المتهمة احتياطيًا.وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت، في وقت سابق، تفاصيل بلاغ تقدمت به #الفنانة _وفاء_ عامر_ تتهم فيه سيدة بالتشهير بها من خلال نشر ادعاءات على منصات التواصل الاجتماعي تتضمن مزاعم تمس السمعة، من بينها# التورط _في_ الاتجار_ بالأعضاء_ البشرية_

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *