أثارت #الممثلة نادين_الراسي_ الجدل_بعد_ ساعات_ على_ قصف_ الضاحية_الجنوبية_في_بيروت_ باعتراضها على تسمية سكان المناطق المستهدفة بسكان #لبنان_، وانتشر فيديو لنادين تعترض فيه على تصريحات #الناطق _باسم_ جيش_ الاحتلال_ الإسرائ.يلي_افيخاي_ادر عي_ الذي دعا سكان بيروت والجنوب اللبناني إلى إخلاء منازلهم قبل تنفيذ غارات جوية..في الفيديو، وجهت الراسي رسالة مباشرة إلى أدرعي، منتقدة استخدامه لعبارة “سكان لبنان” عند مخاطبة سكان بيروت والجنوب، معتبرة أن هذا التعميم يثير الذعر ويؤثر سلبًا على السياحة والاقتصاد اللبناني. وأشارت إلى أن الخرائط التي ينشرها الجيش الإسرائي.لي تحدد المناطق والأحياء بدقة، مما يجعل التحذيرات العامة غير مبررة وتؤدي إلى تهويل الأمور ..وخاطبت الراسي أدرعي بلهجة ساخرة، قائلة: “يا أفيخااااي، في مجال توقفلي هاللعبة؟ شو لبنان جل وتنّور حتى تقول إحذروا سكان لبنان؟ خطرة هيدي! في جغرافيا… فيك تقول إحذروا سكان بيروت، سكان النبطية… نحنا بلد صغير بس فعله كبير. عنا سوّاح، عنا ناس ومشاريع ماشية، حدد المنطقة والشارع”.
وقد أعاد أدرعي نشر الفيديو عبر حسابه على منصة “X”، وعلّق عليه بالقول: “تحية طيبة للسيدة نادين الراسي، تابعت ما ورد في تصريحك الأخير، وأود أن أوضح أن كلامي لم يكن موجهًا ضد سكان لبنان كما فُهم أو أُريد له أن يُفهم. نحن نفرّق ونميّز. لم تكن لنا يومًا مشكلة مع الدولة اللبنانية أو الشعب اللبناني الكريم، ولا نملك أي مصلحة في ضرب السياحة اللبنانية أو المس بصورتها”. وأضاف: “لكن عندما تُستخدم أراضٍ لبنانية لأغراض إره.ابية ضدنا، فالمشكلة تصبح واقعية”. وختم بالقول: “أرجو أن نتمكن جميعًا من الحديث بعقلانية، فمصلحة الشعوب فوق الشعارات، والكرامة لا تتجزأ”.

فور انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الغاضبة على نادين الراسي، حيث رأى كثيرون أن كلامها “انفعالي” ويعكس “هوسا بالشهرة” في لحظة مأساوية تمر بها البلاد. واتهمها البعض بأنها كانت “مخمورة”. وكتب أحد المعلقين: “العمى العمى، ما بتستحي؟ أطفال بدل ما يعيدوا هربانين بنص الليل… إذا بعد في حدا بيحبك، لازم يحجروك رحمة ووفاء لماضيك يلي كان يومًا ما حلو”.وكتب آخر: “ما زعجها إنو بلدها عم ينقصف وإنو لبنانيين عم تنقصف بيوتهن، زعجها إنو أدرعي ما حدّد المنطقة وعم يخوف السياح”.وعلّقت متابعة بعبارة مقتضبة: “رخيصة ووضيعة من بلادي”.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3