الأربعاء , يونيو 24 2026
أخبار عاجلة

المُحلل يتقاعد عن رد المطلقات ويغلق صفحته ويُعلن ندمه

متابعة/ حسانة سليم

في أول تصريحات له، أكد محمد الملاح الشهير بالمحلل، أنه ندم بشدة على زواجه كمحلل  لرد المطلقات إلى أزواجهن وذلك بعد الفتوى التى صدرت مؤخرا عن دار الإفتاء وأكدت أن المحلل حرام شرعا..قال الملاح إنه توقف تمام عن هذا العمل وقام بإغلاق صفحته على  الفيسبوك ، مشيرا إلى أنه تلقى آلاف الطلبات لقيام بدور المحلل بعد ظهوره إعلاميا ولكن رفض تماما ؛قائلا: “اريد التكفير عن ذنبى الذى لم أكن أعلم أنه ذنب.


وشدد الملاح على أنه قام من قبل بسؤال أحد الشيوخ”وقال إن زواجه من المطلقات  ليس حراما طالما أنه توفرت فيه شروط الزواج..وأضاف، أن نيته كانت خير عندما كان يتزوج المطلقات بعد الطلقة الثلاثة وكان هدفه أن عودة الزوجة إلى زوجها خاصة أن حالات كثيرة كان هناك اولاد بين الزوجة والزوج وكنت اريد المحافظة على كيان الأسرة..وكشف أنه بدأ فى استخراج الاوراق اللازم لأداء مناسك العمرة فى محاولة الاستغفار عن ذنبه، راجيًا من الله أن يقبل توبته.. كان الملاح قد أعلن خلال لقاء تليفزيونى فى برنامج يحدث في مصر المذاع على  قناة ام بي سي مصر أنه تزوج من ٣٣ امرأة لتحليل عودتهن إلى أزواجهن بعد وقوع الطلقة الثلاثة

شاهد أيضاً

مثليان اعتديا على رضيع فمات وهذا الحكم عليهما ؟

دانت محكمة الجنايات في مدينة “برستون”(Preston Crown Court) رجلين بريطانيين بعد ثبوت تورطهما بتعذيب واعتداء جسدي وجنnسي ممنهج أدى إلى مقتل طفل رضيع تبنَّياه، وهي الجريمة المروعة التي أثارت صدمة عارمة في المجتمع البريطاني وأعادت فتح تساؤلات كبرى عن كفاءة آليات فحص طلبات التبني لدى السلطات المحلية في بريطانيا. وجاء حكم الإدانة بحق المعلم “جيمي فارلي”(Jamie Varley) البالغ من العمر 37 عاماً بتهمة القتل العمد، وشريكه “جون مكغوان-فازاكرلي” (John McGowan Fazakerley) البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التواطؤ والمشاركة في الجريمة، ليواجه الثنائي عقوبة السجن المؤبد وعلى الرغم من أن الجيران والأصدقاء كانوا يرون في المتهمين”زوجين عاديين” يعيشان في منزل شبه منفصل بقرية “ستينينغ” (Staining) التابعة لمدينة بلاكبول، وأن الطفل “برستون ديفي” (Preston Davey) بدا سعيداً وجميلاً، فإن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان مختلفاً بالكامل؛ إذ تعرض الرضيع  البالغ من العمر 13 شهراً، وعلى مدار أربعة أشهر كاملة، لأبشع أنواع الحرمان، والاعتداء البدني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *