نُقل #الطفل _محمد _الخالد_ يبلغ من العمر نحو سنة ونصف إلى #مستشفى_ طرابلس_ الحكومي_ بعدما عُثر عليه وحيدًا داخل أحد المنازل في منطقة سوق النحاسين، حيث كان في وضع صحي حرج للغاية.
وأفادت المعلومات بأن الطفل بقي لنحو أربعة أيام من دون طعام، ما أدى إلى إصابته بسوء تغذية حاد وحالة جفاف شديدة. كما شوهدت #ديدان_ على _جسده_ إضافة إلى وجود حشرات وجرذان داخل المكان الذي عُثر عليه فيه، وقد أُدخل إلى قسم العناية الفائقة، حيث لا يزال على قيد الحياة ويتلقى العلاج.

وفي مبادرة إنسانية، تكفّل أحد الأشخاص بتأمين الغذاء والعلاج اللازمين للطفل، لمساعدته في تجاوز وضعه الصحي الصعب.
وفي إفادتها، أوضحت والدة الطفل، التي حضرت إلى المستشفى وهي من منطقة وادي خالد، أنها تركت طفلها بسبب عدم قدرتها على تأمين الطعام له، مشيرةً إلى أن وضعها المادي صعب، وأن ما يتوفر لها لا يتجاوز مبلغ 20 دولارًا كمصروف.
ولفتت إلى أن لديها طفلة أخرى تعاني أيضًا من سوء تغذية، وكانت تتلقى دعمًا من منظمة “اليونيسيف”، موضحةً أنها اضطرت إلى ترك طفلها أثناء توجهها إلى العمل بهدف تأمين لقمة العيش له، في ظل الظروف القاسية التي تمر بها.
كما شرحت الوالدة أنها واجهت صعوبات في تأمين عمل، بعدما رُفضت في أكثر من وظيفة بسبب ارتدائها النقاب، ما دفعها لاحقًا إلى خلعه والعمل في المنازل لتأمين احتياجات أطفالها.

وأشارت إلى أنها تعيش ظروفًا اجتماعية ومعيشية صعبة، لافتةً إلى أن عائلة زوجها لا تقدم لها المساعدة، فيما زوجها موقوف في سجن القبة، ما تركها تتحمل وحدها أعباء رعاية أطفالها.
وأفادت مصادر محلية بأن الطفل لا يزال يخضع للعلاج من التهابات حادة، فيما تواصل الجهات القضائية تحقيقاتها في القضية، بما في ذلك الاستماع إلى إفادة والدته التي جرى توقيفها وأُبقيت رهن التحقيق، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بعد استكمال التحقيقات.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3