سرت #النجمة_نادين _الراسي_ صمتها للمرة الأولى، كاشفةً تفاصيل استبعادها من #مسلسل_كذبة_سودا_ مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي إشعار رسمي من الشركة المنتجة أو القائمين على العمل، وأنها علمت بالأمر بالصدفة، معتبرة ما حدث “ظلمًا” لا يمكن تجاهله.
وأوضحت الراسي أنها فوجئت بخروجها من العمل من دون أي تواصل رسمي، رغم التزامها الكامل بالعقد وانتظارها موعد تصوير مشاهدها، مشيرة إلى أنها كانت على تواصل مستمر مع فريق الإنتاج خلال الأشهر الماضية للاستفسار عن موعد بدء التصوير، لا سيما أن دورها كان يتطلب أربعة أو خمسة أيام فقط..
وأضافت أنها اكتشفت استبعادها خلال اتصال جمعها بالفنانة سيرين عبد النور، التي كانت داخل موقع التصوير، حيث طلبت منها تشغيل مكبر الصوت أمام الموجودين لإثبات أنها لم تكن على علم بالقرار، ووصفت تلك اللحظة بأنها كانت صادمة.
وأشادت نادين بموقف سيرين عبد النور، مؤكدة أنها تعاملت معها بكل شفافية ودعم، حتى إنها فكرت في التوقف عن التصوير بعد معرفتها بما جرى، إلا أن الراسي طلبت منها الاستمرار احترامًا لالتزاماتها تجاه فريق العمل.
وكشفت أيضًا أنها علمت بأن ممثلة أخرى كانت قد تلقت عرضًا لتجسيد شخصية “جيزال” قبل إبلاغها رسميًا باستبعادها، معتبرة أن ذلك يؤكد أن قرار استبدالها كان قد اتُّخذ مسبقًا من دون إخطارها.
ورفضت الراسي ما ورد في البيان الصادر عقب تداول خبر استبعادها، معتبرة أنه أوحى بأنها فنانة غير ملتزمة أو غير قادرة على التنسيق بين أعمالها، وهو ما نفته بشكل قاطع، مؤكدة أن سمعتها المهنية تمثل خطًا أحمر بالنسبة إليها.
كما أوضحت أنها قامت بحظر رقم المنتج بعد إحدى الرسائل التي وصلتها منه، مشيرة إلى أنها تحتفظ بجميع المراسلات والمستندات وسجلات الاتصالات التي تؤكد روايتها للأحداث.
وأكدت اعتزازها بحصولها على الإقامة الذهبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدة بالقوانين التي تحفظ الحقوق، ومشددة على أن المشكلة لا تتعلق بالدولة، بل بطريقة تعامل بعض الأشخاص.
أعلنت نادين الراسي أنها تحتفظ بحقها القانوني الكامل، مؤكدة أنها ستلجأ إلى القضاء في دولة الإمارات إذا تعرضت سمعتها لأي إساءة، كما أشارت إلى أنها ستقدّم جميع الوثائق والمستندات التي تدعم موقفها.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3