علاء حمدي/ القاهرة
اكدت د.#امال_ ابراهيم_ رئيس _مجلس_ الأسرة_ العربية_ للتنمية _في_ اليوم_ العالمي _للأسرة_ انه تستطيع الأسرة أن تنقل القيم والأعراف والهوية الثقافية عبر الأجيال، من خلال التربية الواعية وتعزيز الانتماء لدى الأبناء، وهو ما يمتد أيضًا إلى نشر الوعي بالحياة المستدامة والمسؤولية المجتمعية.
وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للأسرة، يؤكد مجلس الأسرة العربية للتنمية أن التوعية الأسرية تمثل خط الدفاع الأول لحماية الهوية العربية، والحفاظ على القيم والتقاليد الأصيلة التي تشكل استقرار المجتمع وتماسكه.
نعمل على رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الأسرة ودورها في مواجهة التغيرات الثقافية المتسارعة، خاصة في ظل التأثير المتزايد لشبكات التواصل الاجتماعي وما تحمله أحيانًا من أنماط وسلوكيات لا تتوافق مع عاداتنا العربية وقيمنا الدينية.
فالأسرة الواعية ليست فقط حاضنة للأبناء، بل هي الحارس الحقيقي للهوية، وصانعة الأجيال القادرة على التوازن بين الانفتاح على العالم والتمسك بالأصالة.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3