كتب/ زاهي حميد
استضافت #الإعلامية_ نداء_ عوده_ ضمن_ حلقات_ برنامجها _”قرنفل_ بلدي”_ على_ يوتيوب_الزميلة_ رئيسة_ تحرير_ “الموقع”_ الإعلامية_ ابتسام_ غنيم_
وتميز الحوار بالعفوية والبساطة بين كاتبتين صحفيتين كانتا تعملان في نفس الحقبة وفي ذات المؤسسة الإعلامية، حيث واكبتا الصحافة و الفن و الحركة الثقافية بشكل عام، حيث كان للصحافي موقعه المميّز، ولتأثيره قوّة مباشرة.
نداء عوده نجحت في تقديم محتوىً راقٍ عبر المواضيع التي ناقشتها مع إبتسام غنيم، ومن خلال سرد ذكرياتهما الجميلة في عالم الصحافة نستطيع التماس الفرق بين صحافة الأمس وما نشهده اليوم من فوضى في هذا المجال..
الحوار مع ابتسام غنيم اتخذ طابع الصراحة والبساطة؛ فقد تحدثت بتلقائية عن كافة المواضيع.
الكيمياء بين المقدمة ومذيعة زميلة جعلت الحلقة أقرب إلى دردشة صريحة بين رفيقتين
حيث تحدثت إبتسام عن بداياتها في المجال الإعلامي وعن أبرز المحطات التي مرت بها والأحداث التي واكبتها والأسماء الكبيرة التي حاورتها، كما تناولت الحلقة بعضاً من الكواليس التي شهد عليها كلّ من إبتسام ونداء، بالإضافة إلى الصعوبات التي كانت تواجهها والتي وصل بعضها إلى رفع قضايا بحقها من قبل فنانين ذكرتهم إبتسام خلال اللقاء وهما نجاة الصغيرة حيث تطرقت حينها ابتسام لكتابه بعض من محطات حياتها مما دفعها لرفع دعوى ضدها ،لكن الاعلامية غنيم كسبتها كون المحطات كانت نقلاً عن مجلات مصرية قديمة، وعمرو دياب الذي وجه لها انذاراً لانها كتبت مقالاً دافعت فيه عن المنتج محسن جابر بعدما تخلى دياب عن شركته ليعود بعدها عمرو دياب ويشتم قصيدة “هذه ليلتي” التي غنتها كوكب الشرق ام كلثوم وكتبها القدير جورج جرداق واصفاً اي عمرو الاغنية من انها جنسية وتدعو للمثلية ، فما كان من جورج جرداق الى ان خص ابتسام بحوار شتم فيه عمرو دياب الذي كان يعتقد ان كاتب الاغنية قد توفى، ليعود ويظهر على خط الازمة الشاعر احمد فؤاد نجم الذي وجه سيل من الشتائم لعمرو دياب الذي ما ان التقته الاعلامية غنيم في صالون الشرف بمطار بيروت حتى تناسى الموضوع وطوى ملف الانذار !! خصوصاً انها عادت والتقت به بالقاهرة في جلسة مع المخرج العالمي مصطفى العقاد رحمه الله.

كان اللقاء بمثابة فرصة للجمهور ليعرف إبتسام غنيم من زاوية أخرى عبر برنامج “قرنفل بلدي” مع الإعلامية نداء عوده التي نبارك لها برنامجها ونتمنى لها التوفيق نحن أسرة “الموقع” ، كيف هي كاتبة قصص محترفة لكن شركات الانتاج لم تتبن اي من هذه القصص الواقعية مشيرة اي ابتسام انها تؤمن بنظرية المؤامرة وانها لن تدق الابواب ولن تستجدي من احد اخذ قصصها التي ستطرحها بكتاب تحت عنوان “خطايا”.. كما اكدت ان الوسط الاعلامي والفني فيهما الكثير من المصالح والصداقة بين الفنان والصحافي احياناً تكون لمرحلة ثم تنتهي او لقضاء مصلحة، لكن الامر لا يخلو من الاوفياء مثل نجوى فؤاد وحسين فهمي وخالد زكي ومصطفى العقاد رحمه الله وغيرهم..
وعن القضية الفلسطينية اشارت ابتسام انها ابان الحرب على غزة كان من الصعب ان تنشر اخباراً فنية واهلنا بفلسطين يُبادون فكان ان خصصت الموقع لحوارات مع المخرج محمد البكري ، ام ناصر سيدة الارض، المطران عطالله حنا، وعدد من المناضلين الفنانين كون القوى الناعمة لها تأثيرها الكبير على الجماهير، ووجهت شكرها الكبير لصاحب #جمعية_ المنبر _العربي_ للثقافة _والفنون_ الدكتور _هاني_ غضبان_ الذي زودها بالكثير من المعلومات وارقام الهواتف، وخلال الحلقة تم عرض كلمة سيادة #مطران _القدس عطا_لله _حنا _رئيس_ اساقفة_ سبسطية _للروم_ الارثوذكس_ وهو يوجه رسالة دعم وثناء للاعلامية ابتسام غنيم على دعمها وجهودها تجاه ابناء فلسطين.
وعن الدراما الرمضانية اكدت ابتسام انها تضمنت عنوانا مهماً وهو قضايا فضائح التيكتوكرز بالمسلسل اللبناني “بالحرام” ، القضية الفلسطينية بمسلسل “صحاب الارض” الذي اثار غضب العدو ، وتجارة الاعضاء عبر مسلسل رومانسي وشعبي هو “سوا سوا” ، كما اثنت على مسلسل “افراج” لعمرو سعد وايضاً “مناعة” لهند صبري واشارت انهما مقتبسان من قصص واقعية وانه تم وضع كلمة الاقتباس في التيتر على عكس مسلسل “مولانا” لتيم حسن المسروق من العمل الايراني السحلية والايطالي “المسيح في ايبولي” !! وختمت ان ” صحاب الارض” كان هذا العام اقوى عمل في النصف الاول لرمضان (مع الاشارة الى ان تسجيل الحلقة كان قبل الحرب في 14 رمضان المنصرم).

وعن موقعها elmaw2a3.net اكدت انها تحب خانة الارشيف الذي تعمد فيها الى نقل كل الارشيفات من حوارات كانت مطبوعة على الورق سواء لها او لزملائها وتحولها الكترونيا عبر ” الموقع” كي لا تكون في طي النسيان ولانها مادة قيمة ومهمة مع جهابذه بافن والثقافة والاعلام
ايضاً ضمن سياق الحوار اثنت كل الثناء على مهرجان القاهرة السينمائي الذي منح الاعمال الفلسطينية مساحة كبيرة للعرض وبالتالي منحهم جوازاً لاعمالهم القيمة مثل فيلم ” صوت هند رجب ” كما اثنت على الاعمال اللبنانية التي شاركت بالمهرجان مثل “ثريا حبي” “كلب ساكن”ن “تيتا وتيتا”، نوح” وغيرها من الاعمال اللبنانية التي للاسف لم تواكبها الكثير من المنابر اللبنانية لاعتبار انها لا تحقق متابعة وتفضل نشر اخبار عن الموضة والجمال !!

نداء عودة إبتسام غنيم من الإعلاميات المؤسسات في عالم الصحافة اللبنانية، عملتا بشغف، وكافحتا من أجل بناء إسم مميز ومازالتا تعملان وتواكبان التغير الكبير الذي طرأ على عالم الصحافة والإعلام لتبقيا من الأصوات العالية في عالم الصحافة الحقيقية في زمن كثر فيه النشاز.
يمكنكم مشاهدة هذا اللقاء عبر زيارة الصفحة الرسمية للزميلة نداء عودة “قرنفل بلدي” على موقع يوتيوب.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3