أنهت# المؤثرة _الكندية_ الشهيرة_ على_ منصة _التيك_ توك_ ريبيكا لونا، حياتها بمساعدة طبية بعد صراع مع مرض ألزهايمر المبكر، الذي شخصت به العام الماضي. لونا، البالغة من العمر 49 عاماً، وأم لطفلين من مقاطعة كولومبيا البريطانية، توفيت يوم السبت الماضي “بسلام وبجوار أحبائها”، وفق ما أعلنت ابنتها الكبرى مايا عبر صفحة لجمع التبرعات.
وكانت لونا قد وثّقت رحلتها مع المرض عبر مقاطع فيديو على التيك توك، حيث تجاوز عدد متابعيها 90 ألفاً، وشاركت تفاصيل معاناتها مع فقدان الأمان الجسدي والنفسي. وفي مقطعها الأخير، أوضحت أنها قررت تقديم موعد وفاتها من أغسطس إلى يوليو بسبب التدهور السريع في حالتها الصحية، مؤكدة أن القرار كان صعباً لكنه يمنحها الراحة بعد سنوات من الصدمات والمعاناة.
القانون الكندي المعروف بـ”المساعدة الطبية على الموت” (MAID)، الذي أُقر عام 2016، أتاح للونا خيار إنهاء حياتها بمساعدة الأطباء، وهو تشريع يطبق على المرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية أو حالات طبية خطيرة غير قابلة للشفاء.
لونا تحدثت بصراحة عن رغبتها في إنهاء الألم، مشيرة إلى أنها عاشت حياة مليئة بالتحديات منذ طفولتها، لكنها اعتبرت أن معاناتها ساعدتها على اكتشاف قوتها الداخلية وصدقها مع نفسها.
القضية أثارت جدلاً واسعاً في كندا، خاصة مع اقتراب موعد توسيع القانون عام 2027 ليشمل المصابين بأمراض عقلية فقط، ما يفتح باب النقاش حول حدود المساعدة الطبية على الموت وأبعادها الإنسانية والأخلاقية.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3