(نقلاً من بوابة الاهرام/ من الارشيف)
حواراً صحفياً أجرته “بوابة الأهرام” مع #ريما_ الرحباني_ الصديقه الوحيدة لوالدتها المطربة #فيروز_ و كاتمة اسرارها.. تحدثت ريما عن والدتها فيروزفي عيد الأم عام 2013 وحكت ما نحب أن نسمعه منها عن شوقها وحبها اي لريما الرحبانى لمصر، جعلها تتساءل في البداية عن أحوال مصر لتطمئن على شعبها، متمنية أن يعم الخير والسلام الأمة العربية بأكملها، وأن تهدأ الأوضاع وتستقر.. وهذا الحوار نُشر حينها في ” بوابة الاهرام” واليوم نُعيد نشره في خانة الارشيف في “الموقع” نقلاً عن الاهرام لانه من الحوارات القيمة
* كيف أثرت فيروز في حياة ريما الرحبانى؟
– بالتأكيد فيروز أثرت كثيراً في حياتي، “بس أنا ما بقدر أعرف كيف”.
* الكثيرون يعرفون عن فيروز قيثارة الغناء في العالم العربي، لكنهم يجهلون كثيراً عن فيروز الأم.. فمن هي فيروز الأم؟
– فيروز الأم “متل كل أم بالدنيا بتخاف علينا كتير”.

* ماذا عن طفولتك وأبرز المواقف التي تتذكرينها مع السيدة فيروز؟
– أتذكر أول مرة عندما شاهدت أمي على المسرح، حيث كانت تعرض مسرحية “الشخص”، وكان عمري 4 سنوات، وفي الفصل الثاني من المسرحية تحبس بائعة البندورة (الطماطم) التي كانت أمي تجسد دورها، ووقتها صرت أبكي كثيرا، “وما كان في قوة تقنعني أنو هيدي مسرحية”، وان بائعة البندورة هي التي حبست وليست فيروز! ” وأنو بس تخلص المسرحية رح ترجع فيروز عالبيت ومش رح تبقى محبوسة”.
* كيف كانت توفق بينك وبين عملها، خصوصا أنها أنجبتك في عز فترة زحام عملها؟
– كانت بالفعل فترة مليئة بغزارة الشغل لدى فيروز، وكان أهلي نادرا ما يتواجدون في البيت، لذلك كان لدينا مربية تأتي بين الحين والآخر أو ربما تأتي عندما يكون العمل كثيراً لدرجة كبيرة ، ولكن ليس دائماً فأمي لا تستطيع أن تتركنا مع أحد فترة طويلة. اي عندما كان العمل بشكل متواصل لدى أمي، “بس أوقات كتير لما تكون فترة الغياب بالشغل طويلة عن البيت كانت تاخدنا معها على المسرح يعني في جزء كبير من طفولتنا كان بالكواليس مع أمي”، وفي أماكن العمل مع أهلي.
* ما هى أبرز الأشياء التى تعلمتيها من فيروز؟
– الصبر والسكوت.
* وماذا عن أكثر الأغاني التى تحبيها لها، وغالباً تتغني بها؟
– “طريق النحل”.
* كيف تحتفلين بعيد الأم معها وكيف تغير الاحتفال بهذا العيد معها منذ طفولتك وحتى هذه اللحظة؟
– إجمالا الأعياد “متل باقي الأيام ما كتير منعمل احتفالات، من زمان كان للأعياد غير طعم وغير معنى، بهالمعنى مش تغير الاحتفال إنما زال”.
* ما هي أكثر هدية أحضرتها للسيدة فيروز، ونالت إعجابها كثيراً ولا تنساها؟
– أبسط الهدايا الورد
* ما هي النصيحة التي منحتها فيروز لك، وأثرت كثيراً في حياتك؟
– الرضى أحلى من الزعل.. “إني ضل عم اضحك مهما صار”، لأنو الحزن أو عدم القبول ما بيغير شي!
* ما هي أبرز المواقف المفرحة التي تتذكرينها مع والدتك، والتي أسعدتها منك؟
– معظمها في الشغل بعد إنجاز أي عمل.
* هل فيروز قيثارة الغناء التى يتصالح العالم على صوتها وأغانيها، هي أيضا أم سهلة المصالحة إذا كان هناك موقفاً غضبت منك فيه في يوم من الأيام؟
– هي نعم سهلة المصالحة” وبتتخطى أي أمر بسرعة، أما أنا فما عندي هالقدرة على تجاوز الزعل بسرعة”.
* أخيراً ما هى الأمنية التي تتمنينها للسيدة العظيمة فيروز، و رسالة لها من خلال “بوابة الأهرام” فماذا تقولين لها؟
– أمي يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد.. “بتمنى لك دوام الصحة وطول العمر، وإيام كلا حلا وتضلى فوق راسنا وتاج راسنا” هي أمي ووطني..(واكملت ) احب أن اهدي سلامي وحبي للشعب المصري الغالي ويرزقهم راحة البال .
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3