الخميس , يونيو 18 2026

رسامة تتهم دينا الوديدي بالتحرش بها !!

بدأت الأجهزة الأمنية في القاهرة تحقيقات مكثفة بعد تلقي قسم شرطة النزهة بلاغاً رسمياً من# رسامة_ شابة_ تبلغ من العمر 26 عاماً، تتهم فيه #مطربة _شهيرة_ بالاعتداء_ عليها واستغلالها نفسياً لسنوات.. وتمت الإشارة إليها إعلامياً بالأحرف “دينا. أ” فتم ربط الاسم #بالفنانة_دينا_الوديدي_ تعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2015، حيث قررت الشاكية كسر صمت دام 11 عاماً للمطالبة بمحاسبة الفنانة المذكورة أمام العدالة.

وأضافت أن هذه التجربة وضعتها في حالة رعب دائم وسجن نفسي أفقدها القدرة على الهرب أو المقاومة. ورغم محاولاتها المتكررة للابتعاد، إلا أن وطأة الترهيب كانت أقوى من إرادتها، مما ترك لديها شعوراً عميقاً بالدونية واستحقار الذات.

وقالت الرسامة في التحقيقات: “اللقاء الأول كان في منطقة عابدين، حيث كانت تسكن المطربة آنذاك قبل انتقالها لاحقاً الى الجيزة. في البداية، تقربت مني بطريقة مريبة ومبالَغ فيها، وبحكم صغر سنّي كنت أظن أنها علاقة صداقة، لكنني لم أكن أدرك الغرض الحقيقي الخفي خلف هذا الود المصطنع.. كان عمري حينها 15 عاماً فقط، كنت طفلة لا تملك من أمرها شيئاً. استغلّت هي شهرتها الطاغية ونفوذها المجتمعي لتطويع إرادتي وحصارها. بدأت تمارس معي أفعالاً غير أخلاقية قسراً، واستمر هذا الجحيم لمدة 3 سنوات كاملة.. كنت في حالة رعب دائم، كانت تسيطر عليّ بشكل كامل، ولم أكن أمتلك أدنى قدرة على الهرب من هذا السجن النفسي الذي صنعته لي. كنت أحاول كثيراً التوقف والابتعاد، لكن سيطرتها كانت دائماً أقوى من إرادتي، وهو ما كان يتركني في حالة من الدونية واستحقار الذات بعد كل مرة”.

على الرغم من الضجة الرقمية والمحاكمات الافتراضية السريعة التي تلت انتشار الخبر، يبدو أن النشاط الفني للمطربة لم يتأثر بشكل فعلي. فقد أكد مصدر مسؤول في ساقية عبد المنعم الصاوي أن الحفل المقرر إقامته في حزيران (يونيو) الجاري لا يزال قائماً في موعده.

ونفى المصدر صدور أي قرار بإلغاء الفعالية أو تأجيلها. يبرز هذا الموقف أهمية الفصل الحاسم بين المسار القانوني الذي لا يزال في مراحله الأولية، والالتزامات المهنية للفنانة التي لم يصدر بحقها أي حكم نهائي.

شاهد أيضاً

الفنان أزل إدريس: “المسرح صنع هويتي والسينما وسّعت آفاقي الإبداعية”

كتب / علاء حمدي يُعد# الفنان_ والمخرج_ الألماني_ العراقي _أزل _يحيى_ إدريس _واحدًا من الأسماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *