الإثنين , مايو 27 2024

توفيق توفيق لآمال فقيه:” تعرضت لهجوم شرس وصحفي كبير انتقدني بقسوة ولهذا السبب زعل مني اخي وليد؟”

حل النجم الشامل توفيق توفيق ضيفاً عبر اثير ” صوت الحرية” ببرنامج ” صبحية على الحرية” الذي تعده وتقدمه الاعلامية المُتميزة امال فقيه، وكانت حلقة عنية من كافة الحيثيات ، خصوصاً ان الاعلامية فقيه استهلت بمقدمتها التحدث عن الفنان توفيق الذي وصفته بصاحب الانامل الذهبية لانه من امهر عازفين الاورغ، وبصاحب التمثيل التلفائي لانه يتقمص الشخصية بسلاسة ولا يبالغ في الاداء، وصاحب الصوت الجميل لانه يملك خامة جميلة كما وانه من جيل الشباب الذين قدموا الاغاني الشبابية القيمة في التسيعنات، وايضاً بالملحن الراقي لانه برع بتلحين العديد من الالحان وابرزها ” ما احلاها السمرا” لشقيقه المطرب وليد توفيق ، ومن هنا استحق لقب ” النجم الشامل”.. توفيق توفيق الذي غادر لبنان عقب ازمة كورونا الى المغرب عاد الى وطنه الام وبجعبته العديد من المشاريع لكنه كما عهده جمهوره لا يايتزلف ولا يُجامل ويقول الاشياء كما هي .. في البداية رحبت به امال وسألته عن سبب تأنيه في تقديم الاعمال فأكد انه يتعامل بالامور بمصداقية لانه صاحب مسيرة لا يمكنه ان يستهين بها لمجرد الظهور، واشار ان الطفرة الحاصلة اليوم مثل الماء التي تفور وتفيض ليبقى منها الصفاء، وهذا يدل على ان الفن الاصيل لا يمكن ان يلغيه اية طفرة، وعتب على السوشيل ميديا التي تبروز السلبيات تحت شعار التريند، واكد ان تلك الوسائل شهرت الفاسدين واكبر دليل عصابة اغت/اب الاطفال التي انكشفت بلبنان مؤخراً.. وقال ان الوسط الفني فيه الكثير من النجوم الحقيقيين لكن بعض وسائل الاعلام للأسف تستخدم لغة ” الايجار” وتستأجر من يدفع اكثر لتبروزه معتبرين ان الغاية تبرر الوسيلة.. ولم تغفل امال ان تسأله عن زميلته النجمة شيرين سيف النصر التي رثاها بعبارات مؤثرة وكان اول ظهور لهما معاً في اول بطولة مطلقة فيلم ” احلامنا الحلوة” فرد بحزن من ان شيرين كانت زميلة وصديقة واول فيلم لهما معاً وانهما كانا مناسبان لدوريهما جداً وترحم عليها مشيراً الى انها كانت ممثلة مجتهدة وانه كان سعيداً بالعمل الذي شارك به الراحل صلاح قابيل، واكد ان شيرين كانت فتاة محترمة ومن عائلة راقية وان الصداقة بينهما توطدت وصارت عائلية وترحم على والدتها ايضاً.. وعن الامور القدرية قال انه لم يكن يخطط لحياته لكنه كان مقلداً ممتازا لشوشو ودريد لحام وعادل امام.. وعندما كبر صار يقلد عمر خورشيد ومجدي الحسيني، حتى عندما عمل مع شقيقه وليد ويذهب معه الى اللوكيشن كان يقول ” يا ترى هل سأمثل يوماً ما؟” وبالفعل صار مطرباً وملك الاورغ ودخل مجال التمثيل وانعم الله عليه بالنجاح الكبير.. وعن اعادته اغاني الموسيقار ملحم بركات، ترحم عليه توفيق وقال انه كان يعرفه من قبل ان يدخل اي توفيق الوسط الفني ويحب اغانيه وعندما خاض غمار الفن عمد الى اعاد تقديم ثلاث اغنيات للموسيقار مع الاشارة الى انها لابو مجد، وقدم ” يا حبي اللي غاب” باحد افلامه واشار توفيق انه ندم لانه لم يذهب لزيارة ابومجد في كفرشيما عندما ارسل بطلبه ليعيطه لحناً.. وعن حكاية خلافه مع شقيقه النجم العربي وليد توفيق قال ان الاعلام ضخم الموضوع وكل ما في الامر ان وليد اعتاد على وجوده معه وادارة كل اعماله وهذا سبب زعله فقط.. وعن تركه مصر وعودته الى لبنان قال انه تعمد ان يقدم على تلك الخطوة نزولاً عند رغبة والدته الحجة رحمها الله التي بقي معها الى ان توفت ومن انه ليس نادماً ابداً لان رضى الأم من رضى الله.. واشار توفيق من انه اكتسب خبرة كبيرة من العمل بمصر في التمثيل وتلك الخبرة بيّنت عندما شارك في الدراما اللبنانية واظهرت نضجه وان المخرجين اللبنانيين اكدوا له ان يتعامل بالتمثيل بأسلوب المصريين المحترفين.. واشار الى ان الدراما اللبنانية نهضت كثيراً بالسنوات الاخيرة وانه سعيد بها، واكد ان الديناميكية بالتصوير بمصر متفردة لانهم ارباب الصناعة بالفن.. وتحدث توفيق عن اعتماده بنقابة الموسيقيين بمصر من انه تقدم ست مرات حتى تم اعتماده .. وعن الحروب التي تعرض لها قال انه ظلم وتعرض لهجوم شرس لم يكن يتوقعه، وكثر ارادوا التعتيم عليه  ومن بينهم صحفي لبناني كبير كان يكتب بمجله شهيرة فرد له يومها صفحة كاملة كلها انتقادات لاذعة كي لا يغني ومع ذلك مضي في طريقه لايمانه انه بالنهاية لا يصح الا الصحيح وترحم على المخرج سيمون اسمر الذي استضافه بالعديد من البرامج وسلط الضؤ عليه.. حلقة غنية ومتنوعة ختمها توفيق بغناء كوبليه من اغنيته ” اغلى الناس” من الحان طارق ابو جودة، مع الاشارة الى ان تعليقات المستمعين كانت كلها اشادات بالحلقة ويأسئلة امال فقيه الذكية واجوبة توفيق توفيق المباشرة والديبلوماسية في آن.

شاهد أيضاً

فؤاد شرف الدين:”وضعت اموالي بصرخة الابرياء فصرت على الحديده،و تاريخي مشرفاً وبعيدا عن اللحم الابيض المتوسط والمحسوبيات”

حوار/ ابتسام غنيم(هذا الحوار اجريته مع النجم الكبير الكابتن فؤاد شرف الدين عقب اخراجه فيلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *