الإثنين , مايو 27 2024

تعرف على لغز انهاء حياة عماد عبد الحليم ومن المرأة التي حقنته بالهيرويين؟

كان المشهد مروعاً للمارة في شارع البحر الأعظم بالجيزة يوم 20 أغسطس/آب 1995 عندما عثروا على جثة شاب ملقاه على الرصيف ، اقترب بعضهم منه وشكوا أنه الفنان عماد غبدالحليم ، أسرع بعضهم إلى قسم الجيزة القريب من مكان العثور على الجثة وأبلغوا ضباط القسم ليتأكد رجال المياحث أن الجثة للمطرب عماد عبدالحليم ، وتبين من الكشف الظاهرى على الجثة أن الوفاة بسبب تعاطى المخدرات، وعثر بالجثة على حافظة نقوده وبداخلها 12 جنيهاً ، بالإضافة إلى ساعة يده وسلسلة ذهبية وصور يوزعها على المعجبين..توصلت تحريات أجهزة الأمن بالجيزة بقيادة اللواءات نبيل عيطة مدير الأمن، وسيد فريد مدير المباحث، وعبدالوهاب خليل رئيس المباحث، أن المطرب لفظ أنفاسه الأخيرة داخل مكتب محامى بالعقار رقم 11 شارع عمر المختار بمنطقة الرشاح في المطرية وأن المحامى يستغل زوجته التى تعمل سكرتيرة في المكتب في حقن المدمنين، حيث ألقت مباحث القاهرة القبض عليهما وبحوزتمها 15 تذكرة هيروين، وأفادا بأن المطرب مات بسبب تعاطي جرعة هيروين زائدة فحمله المحامي وعدد من مساعديه في سيارة وألقيا الجثة على رصيف شارع البحر الأعظم بالقرب من شقته بالطابق الثامن بالعمارة 82 شارع البحر الأعظم وهربوا حتى تم القبض عليهم جميعاً.. المحامي المتهم قال إن المطرب اعتاد زيارته في مكتبه لتعاطي الهيروين وفي ليلة الحادث لفظ أنفاسه الأخيره فحمل الجثة بمساعدة عدد من معاونيه وألقوها على الرصيف بالقرب من منزل المطرب..

العندليب وعماد عبد الحليم

البداية والنجاح

بدأ المطرب عماد الدين على، مشواره الغنائى منذ صباه، فعندما كان فى الثانية عشر من عمره، وصل إلى أحد وكلاء الفنانين بالإسكندرية، مسقط رأسه، وتعاقد معه، وبدأ يغنى فى حفلات صغيرة، ليصرف على نفسه ويساعد أسرته الفقيرة على متطلبات الحياة.. كانت حياة وريث عبد الحليم حافظ، الذي تبناه بالفعل في صغره، بعدما استمع لغنائه في فرح طبيبه في الإسكندرية، وتكفل به ماديًا ومعنويًا وفنيًا، بعيدة عن حياة النجوم، فلم يختلط بأحد، ولم يكن له أصدقاء كثر، وكان زاهدًا في الحياة، يميل للأغاني الحزينة، التي انعكست على ملامح وجهه الذي زهد الابتسامة، بالرغم من تألقه الفني، سواء في الغناء أو التمثيل، أو الفرصة التي منحها له العندليب بتمهيد الطريق له، ودفعه وتوجيهه في طريق النجاح، ما دفعه لإدمان المخدرات، التي كانت له المهرب من وحدته، والمنفذ لرغبته الدفينة في ترك الحياة..وبعد وفاة عبدالحليم حافظ، شعر عماد بالوحدة الفنية، إذ كان يعتبر العندليب الأسمر أبيه الروحى، ولكنه استطاع إحياء ذكرى العندليب فى مسلسلين مختلفين، الأول بعنوان “الضباب”، والذى كان يحكى قصة يُتم العندليب والغربة التى كان يشعر بها دون أمه، أم الثاني، فهو مسلسل “العندليب الأسمر”، الذى كان يتناول قصة حياة عبد الحليم حافظ، وكان يجسد دور حليم.. كما قدم افلام” كرامتي”،”عذاب الحب”،” الاخوة الغرباء”،” انتهى الحي”،” وعد ومكتوب”، و”ومذبحة الشرفاء”، واصدر 14 البوماً ومن اشهر اغانيه ” ليه حظي معاكي يا دنيا كده”،” سفينة رسيت عالمينا”،” المدن”، وغيرها ..

انغام وعماد عبد الحليم

ماذا قالت انغام عن رحيله الصدمة؟ 

وجاء خبر وفاة الفنان الشاب صدمة لمحبيه، وللوسط الفني، ولأسرته، خاصة ابنة شقيقه الملحن محمد علي سليمان، الفنانة أنغام، التي لم تكن متواجدة في مصر وقتها لإحيائها حفلًا فنيًا في تونس، وتفاقم حزنها لعجزها عن حضور جنازته، وعودتها إلى مصر متأخرة، ليمتد عدم استيعابها لموته سنوات طويلة، محملة من حوله ذنب وفاته بالإدمان، لتقصيرهم معه، خاصة لشعوره الدائم بالوحدة، وتخليهم عن مساعدته، وإخراجه من حالات اليأس والاكتئاب التي عاشها، بالرغم من ظهور علامات سوء حالته النفسية عليه في فترات عمره الأخيرة، فكان كثير النوم، وقليل الأكل، ولم يسعَ للارتباط أبدًا.

شاهد أيضاً

هنريت كوهين او بهيجة المهدي.. ساعدت على تهجير اليهود من مصر وعاشت في اسرائ/يل فقتلت اسرتها واصيبت بالجنون!!

متابعة/ حسانة سليم واحدة من نجمات زمن الفن الجميل كانت تتمتع بقدر من الجمال وقت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *