الأحد , أبريل 21 2024
أخبار عاجلة

النجم وليد توفيق: “من حولنا خبيصة ابرزت صاحب اللاشيء ولا يوجد من ينافسني!”

حوار/ جهاد ايوب

يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء…وضيف حلقة اليوم من ملف ” أنا والزمن والفن” هو الفنان النجم وليد توفيق، شق طريقه في زمن الكبار، واستطاع أن يبني مساحة تليق به في دنيا الغناء والتمثيل، واستمر محافظاً على نجوميته دون أن يتنازل، وله في ذاكرتنا صفحات من ذهب، والأجمل تواضعه كما لو بدأ الآن وحبه لبلده والأصدقاء مهما طال الغياب.
أنا في الوسط الفني مع النجوم الكبار واتمختر كده بالراحة!
* أين أنت ؟
– أنا في الساحة اتمختر كدة بالراحة…
* أين مكانك في الساحة؟
– مكانتي موجودة في الساحة…الكل يعرف كم تعبت حتى حققت هذه النجومية، والكل يدرك مكانتي.
* أين أعمالك المنافسة؟
– أعمالي منتشرة الحمدالله، وهذا العام حتى الآن قدمت أربعة أعمال ناجحة وجميلة منها ” بكرا رح يرجع أيلول”، و” يا عسل يا مكرر”، و” أصحاب السعادة”، و “ياما لسة بيسألوني”…
* أين طلباتك الإعلامية؟
– طلباتي الإعلامية تتطلب تنهيدة قوية…اشتقنا إلى الإعلام الحقيقي، وإلى الانتقاد الحقيقي وليس إلى التبخير ومسح الجوخ كما هو حاصل اليوم!
* أين أنت من الوسط الفني؟
– أنا في الوسط الفني مع النجوم الكبار، وكل فنان يفكر بأنه الأول يكون قد وقع في الغلط…بصراحة العالم العربي اليوم مليئ بالنجوم خاصة في الخليج والمغرب بعد أن أصبحنا قرية واحدة وبسرعة نتواصل ونعرف أخبار بعضنا، لذلك لم تعد المنافسة كما السابق في مصر ولبنان وبلاد الشام فقط بل في العالم العربي كله!
* أين أنت من الصداقة والأخلاص؟
– الصداقة الفنية متوترة دائماً، ولا نعرف من هو صادق ومن هو مجامل، ولكن لو خليت خربت، ولو عندك صاحب واحد نيالك، ولو عندك أكثر من صاحب بيتك بالجنة!
* أين أنت من أنت؟
– بصراحة هذه الأسئلة غريبة وتتطلب التركيز والتصالح مع الذات…أنا أنا ورغم ما نعيشه من ظروف وحياة عجيبة لا زلت أنا في الفن وأنا في الحياة…أنا متصالح مع أنا.
نشتاق إلى الإعلام وإلى النقد الحقيقي وليس إلى التبخير ومسح الجوخ!
* هل أنت راض على وجودك الفني؟
– بالطبع راض…ولكن سأتحدث بصراحة، لقد وصلنا إلى وقت نبحث فيه عن انفسنا، وكيف سنكمل الطريق ومن حولنا التخبيص والخبيصة الحاصلة على السوشال ميديا الكثير سلبي والقليل إيجابي…للأسف اللا شيء أصبح مشهوراً بحضوره الفارغ وبلا مضمون، وصاحب الموهبة والشيء يعيش خارج الدائرة والضوء خاصة الفنان الحقيقي، صاحب الموهبة اليوم يتعذب كي يفرض وجوده!
* هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟
– بالطبع أنا منسجم مع مشواري الفني والشخصي…لقد وصلت إلى مرحلة لا يوجد من ينافسني فيها بعد هذا المشوار والنجومية…حينما تصبح نجماً عليك أن تحافظ على نجوميتك وهنا الصعوبة، والأصعب أن تحافظ على جمهورك وأن تقدم الجديد، وإذا حققت ذلك يعني أنت البطل!
* هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟
– أكيد اعيدها…الفن بدمي، وما دام الإحساس عندي سأعطي في أي وقت…وحينما إحساسي يغيب سأودع جمهوري واتجه إلى أعمال الخير، وأعيش إلى جانب أولادي حيث غبت عنهم كثيراً بسبب مشواري الفني!
* هل أنت الاكذب في عالمك؟
– أبشع الأمور في حياتي الكذب…
* هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟
– لا أعرف الغدر ولا أحبه، الغدر عمل الضعفاء.
* هل أنت حققت احلامك؟
– أكيد حققت الكثير من أحلامي، والله أعطاني أكثر مما استحق، ولكنني لازلت أحلم بالكثير، وحينما تنتهي أحلامنا تنتهي حياتنا…
* هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟
– قلت لك اسئلتك غريبة…كعلامة فارقة أترك الكلام والنقد إليك فأنت حبيب القلب واستاذ وخطير في الصحافة والنقد…اترك لك الكلام وأيضاً اتركه للجمهور الذي يميز، وهو وأنت أنا نعرف أن هنالك من ساروا على طريقي ولوني وأصبحوا نجوماً وهذه نعمة من الرحمن…
* هل أنت أنت؟
– أنا أنا…وليد توفيق الذي لم تغيره الشهرة والنجومية، ولا زلت إبن طرابلس، والإنسان المتواضع الذي يحب أهله ووطنه وكل من حوله…لم اتغير وأحب التواضع ودائماً أعود إلى جذوري رغم أن ما مريت به ليس سهلاً أبداً.
الصداقة الفنية متوترة دائماً ولا نعرف الصادق من المجامل!
* من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟
– تجربتي رغم النجاح كانت صعبة، لذلك لا أتمنى لأحد أن يتعذب مثلي…
* من ساعدك في الحياة وفي الفن؟
– اولاً المساعدة من رب العالمين، ومن ثم والدي ووالدتي، لقد وقفا بجانبي ودعما موهبتي، إضافة إلى كثير من الأيادي البيضاء.
كما لا بد أن أذكر صاحب البصمة المخرج سيمون أسمر وبرنامج ” استديو الفن”، والفنان المخرج محمد سلمان، وبيت الصباح، والصحافة خاصة جورج إبراهيم الخوري، ومحمد بديع سربيه، ومرعي عبدالله، وعوني الكعكي…كانوا أصحاب أهم المجلات التي اوصلتنا إلى الجمهور والمحبين باحترام.
وفي الحياة ساعدتني عزيمتي وصبري وزوجتي وعائلتي التي تحملت سفري الدائم وعذاباتي…!
* من ساعدت في الحياة وفي الفن؟
– لا أحب أن أجيب، ولن أجيب عن هذا السؤال.
* من صادقته وندمت على صداقته؟
– الله يسامح الجميع…
* من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟
– أتمنى أن أكون أنا، وبعمري لم أفكر غير أن أكون أنا!
* من الذي صفعك ولا تسامحه؟
– من تطاول على أهلي وكرامتي ووطني هو الذي صفعني ولن اسامحه أبداً.
أما في باقي الأمور فأنا مسامح جداً، وذات لقاء مع الكبير محمد عبد الوهاب سألته عن أجمل صفة عنده لكوني لا أقدر أن اسأله عن فنه أو انتقده فقال: “التسامح…التسامح جميل ويريح المسامح وكل من هم حوله”…
* من أنت؟
– أنا وليد توفيق إبن طرابلس وابن لبنان وكل العرب ولم تغيرني النجومية.

شاهد أيضاً

الدراما العربية لرمضان 2024: “داع/رة دامية تزور القيم لمجتمع يدعي التدين والعفة!”

بقلم / جهاد أيوب الدراما العربية للموسم الرمضاني فقط وفي هذا العام 2024 بغالبيتها خاوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *