الثلاثاء , مارس 5 2024

بلانش حداد:” السوشيل ميديا لم تؤثر على الاعلام ولم أتكيف مع التمثيل واوبرا هي الايقونة”

حوار/ ايناس الشامي

تمتلك إطلالة متميزة من خلال ملامحها اللطيفة،صوتها العذب جعله يتسلل إلى قلوب المشاهدين،تميزت بلباقة الحضور وسرعة البديهة،طموحها ليس له حدود،قدمت برامج عديدة، واستطاعت أن تضع لمساتها التي تؤكد خبرتها، وموهبتها، وحبها لعملها،فقد سعت إلى أن تترك بصمة في أي برنامج تشارك به..إنها الإعلامية اللبنانية بلانش حداد حيث كان لنا اللقاء التالي معها..

* ما هي فكرة البرنامج التي تراودك وتتمنين أن تقدمينها؟-أطل حاليا على شاشة تلفزيون otv عبر البرنامج الصباحي “يوم جديد” هذا البرنامج قدّم لي آفاق واسعة فمن خلاله ناقشت مواضيع عديدة،منها الدينية والنغسية والطبية والفنية أيضا وغيرها الكثير من المواضيع…تراودني أفكار كثيرة لبرامج عديدة إنما نظرا لشخصيتي المتنوعة هذا ما يجعلني سعيدة في البرنامج الصباحي لأنه يحتوي على فقرات متنوعة..

*من الفنان او الفنانة التي تتمنين محاورته ولماذا/من لبنان ومصر وسوريا؟-كل فنان داخله جميل ويتميز بمميزات رائعة إن كان ممثل أم مطرب أم غير ذلك، بطريقتي أستطيع أن أغوص بداخله كي أولد منه أحاديث وأخبار لم تحكى ولم تنشر بعد.. أتمنى أن أقابل الزعيم القدير عادل إمام، إنه فنان كبير لعب الكثير من الأدوار الكوميدية والتي أبدع بها وكلنا نعلم أن الكوميديا ليست بسهلة ومن الصعب أن نرسم الضحكة على وجوه أشخاص وأجيال كثيرة،هو إبن مصر إنما وصل للعالمية، وبرهن عن إنسانيته وفنّه، إنه أيقونة المسرح والسينما..

* لو عرض عليك التمثيل هل توافقين وأي من الأدوار تجذبك؟-عرض عليّ التمثيل وكانت لي تجربة صغيرة في مسلسل “أبو العبد” إنما لم أجد نفسي في هذا المجال أحسست بأنني مقيّدة بنص حواري تلفزيوني، فأنا عفوية جدًا و لديّ سرعة بديهة كما أنني شاركت أيضاً في فيديو كليبات سابقًا، لم أستطيع التكيف مع عدسة الكاميرا في التمثيل رغم أن إختصاصي إخراج علوم سمعية وبصرية ولكن لهذه المهنة أربابها..

*كيف تصنفين الوسط الإعلامي في لبنان اليوم؟-لا أستطيع وصف الوسط الاعلامي في هذا الزمن، إنما لو كنا في الزمن الماضي الغير مرتبط بالمنصات الإلكترونية لكان من الممكن،ففي الماضي كان للإعلام أسس ومعايير وقوانين تطبّق على الإعلاميين وحينها كنا نستطيع أن نصنف الإعلامي الناجح من الغير ناجح إن في الإعلام السياسي أم الفني أم المسموع والمرئي والمكتوب، أما اليوم لا توجد تلك الأسس فالإعلامي الناجح هو الذي يستمر رغم كل الظروف والمادة التي يقدمها إلا أنه يسعى جاهدًا كي يبقى قلمه وصوته مسموع.. أتوجه لجميع الإعلاميين إن كانوا هواة أم لا أن يبقوا ملتزمين بقيمهم وتحية لجميع الزملاء..

* السوشيل ميديا هل هدمت الإعلام أم ساهمت بدخول دخلاء على المهنة؟-برأيي لا، ولم تؤثر على الإعلام ، هذا زمن الذكاء الاصطناعي والسوشيل ميديا، معظم الصحف والمجلات أصبحت على جميع وسائل التواصل الإجتماعي وأيضاً الإذاعات والتلفزيونات فالكرة الأرضية باتت مرتبطة ببعضها البعض..هنالك الكثير الذين دخلوا مهنة الإعلام ومنهم من نجح بالمادة التي قدموها ومنهم لا، فالذين نجحوا أثبتوا أنفسهم واعطوا الكثير وأنا كإعلامية لا أخاف من السوشيال ميديا وما تقدمه، وعلى الشخص أن يوظّف طاقاته بطريقة ذكية كي يستمر أكثر وأكثر..

* من هي مذيعتك المفضلة؟-إنه سؤال واسع جدًا…أختار “أوبرا” فأنا أتابعها جيدًا وأحب طريقتها في التقديم، وأثبتت نفسها للجميع وحققت نجاحات كثيرة وجعلت الناس تتقبّلها وتتأثّر بها ولم يكن لون بشرتها أو شكلها عائق لها أمام جمهورها لا بل غيّرت في الكثير من الأشخاص، لا ننسى أنها بدأت بمقابلات فردية وبعدها توسّعت وقابلت أهم النجوم والسياسيين وأصبحت أيقونة..أما على الصعيد المحلي فكل مذيعة هي ملفتة وتقدّم مادتها وبارعة بها فإن لم تكن كذلك لما كانت أمام الشاشة واختارت مهنة أخرى..

* ما الأهم الإطلالة الجميلة للمذيعة أم ثقافة الحوار؟-يمكن للمذيعة أن تؤدي ما كُتب لها مع إطلالة جميلة وتحصد جماهيرية كبيرة ويمكن أيضاً لمذيعة أخرى أن تعدّ برنامجها بنفسها وتختار المواضيع إنما بآداء غير محبوب ولا تنجح بذلك.. الاطلالة مهمة جدا فالابتسامة والبساطة أحيانا تقرّب المُشاهد وبالطبع حسب الموضوع المطروح..المذيعة التي تقدّم برنامج يخص الموضة على سبيل المثال عليها أن تكون بهذا المجال كي تعلم جيدًا ما هي المادة التي تقدمها وعن أهمية الموضة والألوان إلى آخره.. ثقافة المذيعة والمادة التي تقدمها وشكلها هي المفتاح لتوصيل الفكرة ونحن في زمن الصورة..

* ما هي معايير الإعلامية الناجحة في عصرنا؟-نحن في زمن السوشيال ميديا والإنفتاح وعصر التطور،كل شخص يحصل على المعلومة بطريقة سهلة، وأصبح لديه الإلمام بمواضيع مختلفة…لذا على الإعلامي الناجح أن يعلم جيدا كيف يطرح السؤال بطريقة ذكية كي يحصل على أجوبة من الضيف غير مستخدمة وغير متداولة أو معروفة للمشاهد، فالموضوع الشيّق والمميز يشدّ المتابع ويشعره بالإستمتاع أثناء متابعته له..

* بعد أن نجحت في إثبات نفسك في محطّة OTV، هل تطمحين إلى العمل في محطّة أخرى؟-بدأت مسيرتي عبر شاشة تلفزيون لبنان وبعدها إنتقلت إلى محطة nbn وبعدها إلى otv و من ثم إلى lbc وحاليا في otv، حيث قدمت برنامج يعنى بالمبيعات والتسويق..تلفزيون otv هو بيتي الثاني ومسرورة جدا بالتعامل مع فريق عمل كبير ومحترم يطغى عليه جو عائلي بامتياز.. إنما إن لم  تكن الفرصة أو عرض لشاشة أخرى لتقديم برنامج يشبهني وينشر الإيجابية والأمل والثقة بالنفس للمشاهدين وتوقيته يتناسب مع حياتي العائلية واهتماماتي الاجتماعية سأبقى في كنف تلفزيون otv..أنا ملتزمة مع الكثير من الإعلاميات من خلال الصياغة والتحرير كما أنني في مجال التدريب على الإلقاء ومخارج الحروف والتنفس والإطلالة ولغة الجسد.

شاهد أيضاً

الاب بطرس دانيال:” المهرجان يُدعم الانسانية ولبنان لم يغب عن كلمتي،ووقفاتنا التضامنية لتعميم السلام”

حوار/ ابتسام غنيم(القاهرة)/ تصوير/فاطمة يحيى طراف. مهرجان المركز الكاثوليكي السينما المصرية في دورته ال72  حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *