الخميس , يوليو 25 2024

نادين في ” الخائن”..رولا بقسماطي:” لم اشاهد الممثلة التركية حتى اقمص بشغف الشخصية والسينما هي للقاء الشعوب”

حوار/ ايناس الشامي

هي ملكة الأداء البسيط والمقنع بجدارة، في تمثيلها إحساس كبير حتى يبدو لمن يشاهدها أنّه يستمع إلى كلام شخص في محيطه، حيث لا مبالغة ولا تصنّع، وأنّه يرى وجهاً جميلاً يألفه بشكل كبير لأنّه يشبه شابات كثيرات حوله، ملامح ناعمة وطبيعية اختارت صاحبتها أن تُبعدها عن مخرط أطبّاء التجميل، ليكون كل تفصيل فيها فريد، يعكس شخصيتها وتعابيرها ويظهر ردود أفعالها بصدق وعفوية..إنّها الممثلة اللبنانية رولا بقسماطي وحيث كان معها هذا اللقاء.. 

*أخبرينا عن دورك في مسلسل “الخائن”؟
-ألعب شخصية نادين، إنسانة طيبة،طبيعية،عاطفية وصبورة، من أولويات حياتها أن تصبح أمًًّّ،وبسبب حبها الكبير لزوجها تسعى جاهدة كي لا تشك به.. فهم أصدقاء من أيام الدراسة الجامعية..تغار أحيانًا من الأشخاص المحاطة بها والذين لديهم عائلة وأولاد، وترى أمومتها في إبن جيرانها،كما أنها صديقة حقيقية ومسامحة كثيرًا..
* لنتحدث عن حيثيات المسلسل،كيف تم ترشيحك لدور “نادين”؟ وهل اطلعت على النسخة التركية منه؟
-شركة الإنتاج هي من تقرر الشخصيات المناسبة للأدوار، تواصلت معي شركة mbc للإنتاج وتم ترشيحي لهذا الدور..
أما عن اطلاعي على النسخة التركية فأنا لم أتابع شخصية نادين في العمل التركي، كي لا أقلد ما قدّمته الممثلة التركية صاحبة الدور لا بل على العكس أريد أن أجسدها بكامل حبي وعطائي وشغفي وكي أتقن الدور بكل جوانبه..
*- إلى ماذا تهدف قصة المسلسل؟
هناك الكثير من الجوانب والقضايا المطروحة في هذا العمل، إنما سأسلّط الضوء على الخيانة ووجعها وكيف هي ممزوجة بالانتقام والذل والضعف، الخيانة تعمي والإنتقام يأتي قوي جدا… المسلسل واقعي جدًا ويدخل كل بيت ويرينا قمة الوجع..
*ألم تخافي من المقارنة بين العملين التركي واللبناني؟
-بداية إنها التجربة الأولى لي كعمل تركي معرّب..لا أرى أنّ هناك مقارنة حتى لو قصة العمل هي نفسها إنما روح الممثل ونكهة تجسيد الشخصية تختلف عن روح العمل الأساسية فلكل ممثل إحساسه الخاص وترجمة دوره من الورق أمام الكاميرا..
* ما الفارق بين العمل مع مخرج عربي ومخرج تركي؟
-لا تهم جنسية المخرج أبدًا في أي عمل كان، لا بل الأهم هي ثقافته وإحساسه وخبرته وصبره وعشقه لعمله والإبداع بما يقدّم، وكي ينجح العمل يجب أن يتواجد الترابط والتعاون بين الممثل والمخرج كي يسقط ما بداخله في المشهد ويترك له المساحة الكاملة لإتقان الدور..
* في عصر الإنتشار والفضائيات، هل خفّ وهج الحلم السينمائي؟
-أعشق السينما كثيرًا.. فالسينما برأيي هي جسر لقاء لجميع الشعوب، فيها الكثير من الثقافة وتنقل حضارة وفكر البلد المعني.. صحيح أن السوشيل ميديا دخلت كل بيت ويمكن متابعة أي فيلم على الشاشة الصغيرة، إنما للسينما طعم آخر تشعر وكأنك دخلت شاشتها الكبيرة حيث تأخذك لعالم آخر وتتعلق بشخصيات العمل وكأنك فرد من أفراد، هي نفَس آخر فيه المتعة وانفصال عن العالم الخارجي..
* ما هو الدور “الحلم” الذي تضعه رولا بقسماطي ضمن مخطّطاتها المستقبلية؟
-برأيي لا يوجد دور حلم، إنما النص والجرأة في الطرح هو الحلم، هناك عدة مكونات مرتبطة ببعضها البعض هي أساسية كي يكون النص والإخراج والإنتاج رائعين، والانسجام بين الممثلين أيضا..لا أحب أن أكرر نفسي، إنما أتحدى نفسي دائمًا…
*كلمة أخيرة؟
-نحتاج دائماً للبسمة والضحكة في عملنا، ولمواضيع ونصوص حقيقية واقعية، أحيانًا نضحك من شدة الزعل فلماذا لا نكتب نصوص أكثر مضحكة وكوميدية،نحن بحاجة لأن ندخل البسمة والضحكة لكل بيت ولكل شارع نظرًا للأوضاع التي نمر بها إن كانت إقتصادية أم إجتماعية.. دعونا نقدّم أعمالًا مضحكة تساعد المشاهد أن يتخطى تعبه وظروفه الصعبة…وأيضًا أتمنى للحروب أن تنتهي ولفلسطين أن تنتصر وكل التحاياتنا والسلام والحب لهم ولصمودهم..

شاهد أيضاً

نجوى كرم في صوتها وطن جعلها الأكثر جماهيرية

كتب/ زاهي حميّد منذ بداياتها، لم يكن درب النجومية سهلاً أمامها، حين بدأت الغناء دون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *