الثلاثاء , يناير 31 2023

ما هي حقيقة الدّمية المسكونة تشاكي وأين هي اليوم؟

متابعة/ زاهي حميّد

أن كنتم تعتقدون أن أفلام الرعب التي تدور قصصها حول دمية مسكونة، تتحرك وتتكلم وتقوم بأفعال مؤذية ما هي إلاّ قصصاً خيالية فأنتم مخطئون… فجميع تلك الأفلام مثل (روبرت، تشاكي، أنابيل،…) مستوحاة من قصة واحدة وحقيقية لأشهر دمية مسكونة وتدعى “روبرت”.

بداية القصة

تعود القصة إلى عام 1904 حيث كان الطفل روبرت يوجيني أوتو يعيش مع والديه وبعض الخدم في منزل فخم في جزيرة ويست في فلوريدا..كان والدي الطفل يسافران كثيراً، لذا استعانوا بمربية كبيرة في السن وتعود أصولها إلى جزر الباهاما، ويقال أنها كانت تمارس سحر الفودو وهو سحر أسود يقوم على استغلال الأرواح الشريرة وتسخير الجن لإنزال اللعنات على الاعداء.. في يوم من الأيام ولسبب ما، قامت الأم بطرد المربية وأعطتها مهلة لتسوّي أمورها وترحل بعد أيام. خلال تلك الأيام المتبقية لها في المنزل بقيت العجوز معظم الوقت داخل غرفتها وعندما حان موعد مغادرتها توجهت إلى الطفل الذي كان شديد التعلق بها وأهدته دمية مصنوعة من القطن والقش قائلة أنها أسمتها “روبرت” تيمناً بإسمه، طالبة منه بألاّ يفارق الدمية ابدا”.
تعلّق الطفل بروبرت الدمية وأصبح يحادثها ويلاعبها ولم يكترث الوالدان للأمر حتى بدأت أحداث غريبة تحصل في المنزل كأشياء تتبعثر وكتب تتمزق وألعاب يتم تكسيرها…كأن الوالدان يتهمان طفلهما وكان الطفل دائماً يجيبهم بأنه ليس الفاعل بل الدمية…ظلت الأمور تسير على هذا النحو حتى تفاقمت الأحداث وبدأ الجيران يشاهدون الدمية تتنقل بين نوافذ المنزل وتركض بين منازلهم ليلاً وقد سمع الوالدان صوتاً خشناً يتحدث مع ابنهم، فقرروا تمزيق الدمية وحرقها، إلاّ أن إحدى الخادمات التي كانت تشكّ بأمر المربية العجوز نصحتهم بعدم التهور لأن اللعبة عليها لعنة وقد تصيب أفراد المنزل جميعاً

شاهد أيضاً

الفلكي جود عن صيبة العين والحسد:” شحوب وضربات قلب وقطع رزق وتفكير بالانتحار وهذا هو التحصين منهما؟”

يعد الحسد من أقوى أسباب التعاسة، إذ أن الأمر لا يتوقف عند التعاسة التي يشعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *