السبت , فبراير 21 2026

بعد الهجوم على تجسيده دور الضابط السوري..سامر كحلاوي: “أنا ابن الثورة”

أثار مشهد ورد في ثلاثية “درب الألم” ضمن #مسلسل “القيصر_ لا _مكان_ لا_ زمان _ سجون _الشيطان_” جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تضمّنه شتماً للشهيد عبد الباسط الساروت، ما دفع #الممثل_ سامر_ كحلاوي_ إلى إصدار توضيح مطوّل عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، ردّ فيه على الاتهامات والحملة التي طالته شخصياً.

تتركز الانتقادات حول مشهد يؤدي فيه كحلاوي شخصية “الرائد يسار”، أحد ضباط الأفرع الأمنية في النظام السوري، حيث يتضمن الحوار إساءة لفظية موجهة إلى الشهيد عبد الباسط الساروت. واعتبر بعض المتابعين أن المشهد يحمل إهانة لرمز من رموز الثورة السورية، فيما رأى آخرون أنه يأتي في سياق درامي يجسّد طبيعة تعامل النظام مع معارضيه ورموز الحراك الشعبي.

في بيانه، شدد كحلاوي على أنه “ابن الثورة” وضابط منشق منذ عام 2012، مؤكداً أنه من أوائل الضباط الذين انشقوا عن النظام. واستعرض تفاصيل اعتقاله في لبنان عام 2012، وما تعرّض له من ملاحقات وتهديدات، إضافة إلى صدور قرار بترحيله إلى سوريا قبل أن يتم إيقافه بتدخل قانوني.

كما أشار إلى مشاركته عام 2015 في مسلسل “أمل بنت الحرية” إلى جانب الراحلة فدوى سليمان، واصفاً العمل بأنه من أوائل الأعمال الدرامية المعارضة للنظام. وأكد أنه تعرّض لمحاولة اغتيال بسبب مواقفه السياسية، وأنه بقي مهمشاً فنياً خلال سنوات طويلة نتيجة معارضته.

أوضح كحلاوي أن المشهد المثير للجدل أدّاه بصفته ممثلاً يجسّد شخصية “الرائد يسار”، وليس بصفته الشخصية. وقال إن من قام بالإساءة داخل السياق الدرامي هو الضابط الذي يمثّل أحد أدوات النظام القمعية، مشدداً على ضرورة التفريق بين الممثل والدور الذي يؤديه.

وأضاف أن الهدف من المشهد كان إظهار الطريقة التي كان النظام يتعامل بها مع رموز الثورة، معتبراً أن تجسيد هذه الإهانات درامياً يسلّط الضوء على حجم الانتهاكات، ولا ينتقص من مكانة الشهيد

شاهد أيضاً

اعترافات إسماعيل أوغلو: “تعاطيت المخدرات للاسترخاء وتخفيف ضغوط العمل !!”

اعترف #_النجم التركي_ إسماعيل_ حاج_ أوغلو_ في إفادته أمام مكتب المدعي العام بالاتهامات الموجهة إليه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *