الأحد , يناير 25 2026
أخبار عاجلة

الهام المدفعي:” لا الوم زياد الرحباني وسعدون جابر لا يهمني وأوصلت التراث العراقي للعالم”

حوار/ نداء عودة(من الارشيف)

هذا الحوار اجرته الزميلة نداء عودة مع# الفنان_ الهام_ المدفعي_ الذي قصد بيروت قبل سنوات وذهب لزيارة ضريح الشهيد الرئيس رفيق الحريري وتحدث في شتى الموضيع، ونُشِر حينها الحوار بمجلة نادين الورقية واليوم نُعيد نشره بخانة الارشيف لاهميته.

​”في رحلة يوم واحد وصل الموسيقار إلهام المدفعي وزوجته السيدة هلا إلى بيروت، خصيصاً لزيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وبالفعل لم نجد وقتاً طويلاً للحوار معه فقد كان مقرراً أن يسافر فوراً ليعاود العمل والتحضير لمهرجانات أوروبية شهيرة أبرزها «غلوستن باي» بلندن.
شربنا القهوة في فندق «الموفنبيك»، حيث تحدثنا، ثم غادرنا وأكملنا الحديث في طريقنا إلى وسط المدينة، فيما كانت أسطوانته Best of Ilham قد صدرت قبل يومين في بيروت.”

الهام المدفعي ونداء عودة امام ضريح الشهيد رفيق الحريري


​يقول إلهام: “الكارثة التي حصلت هي أكثر شيء هزني في حياتي، فمنذ عاد لبنان إلى التفتح والازدهار عدنا معه بالنغم والكلمة، و#اغتيال_ الرئيس_ الشهيد _رفيق_ الحريري _اغتيال للإنسان ولعنصر الحياة، ففي كل بلد عربي له مساهمة إعمارية وثقافية، وأنا أحب #لبنان_ وعشت فيه وتأثرت به أخلاقياً وتربوياً وموسيقياً.
*​ثمة ما أزعجك على المطار وأنت قادم ولم تقله لي..
-نعم، لقد دمغوا جوازي بختم «لا يجوز له العمل إلا بموافقة الأمن العام»، علماً أنني متعهد أصلاً للأمن العام بعدم العمل إلا بإذنه و«فيزتي» هذه سياحية، وأنا أحترم القانون وأحترم هذا البلد، لكن الدمغ على الجواز ومرافقة شرطي يجعلني أقول إن هذا القانون الموجود في كل العالم يساوي الفنان بـ آخرين، ويجعل حريته كإنسان منتهكة.
*​كأنك تدعو إلى إلغاء تدابير تساوي الفنان والفنانة بـ «آخرين» في الوطن العربي.
-نعم طبعاً.
​*تقوم منذ فترة بتسجيل عدة أعمال في لبنان لم تعلن عنها؟
-صحيح، فأنا بصدد تسجيل 12 أغنية منها 5 تراثية لـ CD سيصدر عن EMI التي انتقلت إدارتها إلى لندن، في آب المقبل وربما يتضمن أغنية من التراث اللبناني.

*​تصر على التسجيل في لبنان وعدد من أعضاء فرقتك لبنانيون، ما هي النكهة التي تجدها فيهم؟
-هناك روحية جميلة عند الموسيقي اللبناني وكذلك التقني ومهندس الصوت. إنها روحية حداثة وتماهٍ مع كل الألوان التراثية والحديثة في الوقت نفسه.
*​شهرتك الواسعة أوروبياً وحفلاتك على أشهر مسارحها تدعونا إلى السؤال: هل تهمل المسارح العربية وجمهورها وتولي الغرب أولوياتك؟
-الحقيقة أن أوروبا اليوم هي المهتمة بفن إلهام المدفعي وهي التي “تدور علينا”، فهناك مختصون بالفنون والكتابة، مثلاً من يكتب عن حفلاتنا في الـ “غارديان” أو “هيرالد تريبيون” يكون متخصصاً في الموسيقى لدرجة أنه يستطيع التماس ما نقدمه ويكتب عنه. مثل روبن دونسلن الذي خصني بالكتابة وهذا كسب بالنسبة إلى فنان عربي.

الزميلة الكاتبة نداء عودة والفنان الهام المدفعي

*​مارسيل خليفة يعيش في فرنسا وزياد الرحباني ​سـيهاجر إلى ألمانيا، ما رأيك بهجرة المبدعين؟
-مؤسف أن الفن أصبح وسيلة وشركات الإنتاج أصبحت مثل المعامل التي تبيع البضاعة، والفن الراقي والجيد موجود بصعوبة. لذا لا ألوم زياد إذا قرر الهجرة، فمؤسف أن يكرس الفنان روحه ودمه وحياته للفن ثم تأتي أصغر التيارات المعاكسة والتي لا تساوي شيئاً فتعرقل مسيرته، أنا لا أعرف ظروف زياد عن قرب، لكنني أقدره شخصياً وأقدر فنه فهو من الفنانين المرموقين في الوطن العربي.
*لم تشارك في المهرجانات اللبنانية البارزة مثل «بيت الدين» أو «بعلبك»؟
-«بيت الدين» منذ العام ٢٠٠٠ أخذوا عنا نظرة مختلفة، نحن أتينا إلى بيروت منذ مسرح لبنان ٢٠٠٠ الذي حقق شهرتنا هنا، وكانت لنا حفلات أخرى في النوادي الكبيرة التي أخذها «بيت الدين» مأخذاً علينا، ولقد حاولت التواصل معهم لكنهم قالوا sorry

انا من اوائل الذين حوربوا بالعراق

*عندما سألت الفنان سعدون جابر عنك قال انك لا تعرف الف باء الموسيقى؟

-اتعجب لماذا يهاجم الفنانون العراقيون بعضهم البعضن في الماضي حصل بيني وبين سعدون خلافاً لا يجوز ان نجاهر به فمن يحترم فنه لا يتعرض لغيره.

*تقول خلافاً قديماً وسعدون كان مضطهداً وممنوعاً من العراق؟

-لا اريد ان اعلق، فقط عندي مثل عام يقول “الي بيتو من زجاج ما بيرشق الناس بالحجر”، كما لا اريد التطرق للحوار، فالناس قرأوه واخبروني ولا يهمني ابداً، فبعد 30 سنة من النجاحات والوقوف على مسارح العالم لن آتي الآن واتكلم عن نفسيي

*لكن هناك ماضٍ عاشه الفنانون العراقيون تحت النظام مازال مثيراً للاحقاد والجدل؟

-انا استمر برسالتي رغم كل شيء ولا اتدخل، ​تصوري فرقتي تغيرت كثيراً فمن بين 14 أو 15 عازفاً بعضهم هرب وبعضهم استغل اسم إلهام المدفعي وهربوا بعد الحفلات ليقدموا اللجوء، أقدر ظروفهم وظروف أهلهم ولم أزعل، وأنا أول من حورب في العراق، مع ذلك استمررت ووقفت على المسارح.. لكن أطلب منكِ أن تسألي أصحاب العلاقة الذين عاشوا مع هؤلاء الفنانين، هل كل هذه الأحاديث عن الاضطهاد صحيحة؟ هناك فنانون استغلوا الظروف وتحولوا إلى تجار حديد وطائرات وسيارات وملابس من وراء الفن واستغلال اسمهم، الشارع الأردني كان يعج بالفنانين وكثير من الفنانين الكبار كانوا لا يعطون الموسيقيين حقهم ويهربون بالفلوس.

*​تقصد أن بعض من يتحدثون عن الاضطهاد لم يضطهدوا.
-طبعاً، طبعاً، هم اليوم يدعون ذلك لكي يحصلوا على بعض الـ credit أي عطف الناس، لكن هؤلاء “المضطهدين” يملكون الآن عقارات في عمان وهم من أصحاب الملايين والشهرة!!
*​سعدون جابر يقول إنك تأتي بالأغنيات التراثية وتنسبها لنفسك، ويقول إن أغنية “خطار” هي لفاضل ​عواد وليست لك؟
-إسألوا فاضل عواد وإسألوا باسم من سجلت «خطار» عالمياً؟ إنها من ألحاني وتوزيعي وغنائي وكلمات المرحوم عزيزي السماوي بالاتفاق معه وعائلة المرحوم موجودة، ومرة لم أنسب التراث إلى نفسي ابداً، أعدت تقديم «مالي شغل بالسوق» مثلاً وأغنيتين من التراث النجفي وإحداهما من ديوان ريل وحمد سرقها أحد الملحنين وقال إنها من تلحينه كذلك «مالي شغل بالسوق» وهي تراث لكن سرقت وقدمت على أنها من تلحين «بعض الناس».
*«بعض الناس» من؟
-(يتحدث ونضحك معاً) المهم أني أوصلت التراث الى كل العالم.

شاهد أيضاً

الدكتور محمود جعفر للاعلامية امال فقيه :”هذا هو الاعلامي وهذه هي الصحافة الاستقصائية وهكذا نتجنب فخ الشهرة”

استضافت إذاعة #«صوت_ الحرية»_ الإعلامي_ محمود_ جعفر_ رئيس_ تحرير_ شبكة_ تحقيقات_ الإعلامية_ ضمن _برنامج _«صبحية_ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *