الجمعة , يناير 23 2026
أخبار عاجلة

مستر ليبانون غسان المولى كيف ورث الاغتيال عن ابيه البطل اللبناني الفنان محمد المولى؟.

​صدقوا.. هذا ليس سيناريو بوليسياً، ولا محاولة لكتابة قصة بوليسية، وان كانت مثيرة لدرجة إغراء صانعي أفلام الاثارة.. صدقوا أنها قصة بلحمها ودمها وعظامها وأبطالها وتفاصيلها، اذ لا مانع للتبرع بها مجاناً للصوص اختطاف الحقوق الادبية!! خصوصاً ونحن في عالم غير مطمئن، لا حدود لبشاعته وجرائمه.
​ماذا حدث؟ في البدء كانت المسابقة لا بد أن تجري في لندن، وفجأة تحولت للبرتغال. لماذا؟ لا أحد يعرف ولم تقدم أي ذريعة لهذه النقلة، اللهم إلا اذا كان موت الملكة ديانا حينها قد ضرب هذا الاحتفال!! أو أن لندن قد تبرعت بهذه المناسبة تحت ضغط الجيش الايرلندي السري.. لا أحد يعرف!!؟

غسان المولى

​عام 1998 في بداية شهر آب، جاءت الوفود العالمية الى البرتغال، فذهب #غسان_ المولى _ مستر_ ليبانون _ لوحده كاليتم، دونما أحد يرافقه، كما تتعرض معظم الوجوه التي تمثل #لبنان_ في هذه المحافل الدولية رغم أنه من المطالب به مرافقته، وعلى الأقل “رفقة طريق” أو لاحترام البروتوكول الدولي.
​بالطبع كان الراعي لـ “مستر ليبانون” هو محطة الـ “LBCI”، حيث غطوا نفقات سفر السيد غسان المولى الى البرتغال..

نزل غسان الى المطار، وكان الاستقبال جيداً، مع ان الحسرة والألم كانا يمزقان قلبه، وذلك بسبب شعوره بالغربة والوحدة، وهو يشاهد زملاءه من كافة أنحاء العالم، وقد أوفدت معهم وزارات سياحتهم أو وزارات ثقافتهم مرافقين رسميين.. ابتلع شفرات الألم، ونُقل حسب برنامج إدارة المهرجان إلى جزيرة جميلة وسط البحر الأبيض المتوسط، وقد خصصت لجنة المهرجان فندقين، أحدهما للمتبارين والآخر للضيوف والمتفرجين والصحافة. إلا أن هذه الجزيرة هي “جزيرة” مع سبق الإصرار، أي أسوء من زواريب المليشيات، حيث الانفلات الأمني، والأبواب المشرعة للقتلة والعصابات، خصوصاً وأن البرتغال التي تعاني من مشاكل أمنية وسياسية، لا نعتقد أنها من الغباء والاستهتار بحياة وفود عالمية، بحيث لا تضع نصب أعينها خطة أمنية خشية أن يكون هذا المهرجان هدفاً من أهداف (منطقة يونيتا الارهابية) لإحراجها، وبالتالي ضرب سمعتها السياحية.
​استلم غسان مفاتيح غرفته وسط الفندق، وفي اليوم التالي يتعرف على الشباب المشاركين، فيرتابون من كونه متحد كبير في هذه المبارات، وأنه قد يوشك للفوز بـ “مستر وورلد”، أو على الأقل بشيء ذا أهمية بهذا السباق.. ​وخلال يومين من مكوثه على هذه “الجزرة” الأمنية الفالتة!! اتصل فيه أبوه #الفنان_ المصارع_بطل _كمال_الاجسام_ محمد_ المولى_ ليخبره بالتالي:

بطل كمال الاجسام الفنان محمد المولى

صحيفة «لبنانية» تحذر وتطالب بانسحابه

وهو أن احدى الصحف اللبنانية كتبت تحذيراً لغسان المولى، وطالبته بالانسحاب من هذه المباراة، وذلك لوجود شخص اسرائ.يلي في المباراة.. وقد كرر أبوه بأن عدة أصوات تعالت حول ضرورة انسحابه.. غسان تلقى المكالمة من أبيه بدهشة واستغراب وربما بلا مبالاة لثقته بنفسه، ولإدراكه العميق بالانتماء لوطنه وعروبته ولمقاومة بلاده للاحتلال. فلم يعطِ أهمية للخبر.

​هددوه بالمسدسات لكي ينسحب

​وبعد التمرين اليومي والتأقلم مع المشتركين، حدث في إحدى الليالي حيث كان يحلم بجعل لبنان أجمل ذكور هذا العالم، استسلم لنوم عميق بعد يوم حافل من التمارين. وإذ بشخصين يقفان فوقه وأحدهم يضع مسدساً فوق رأسه، وهم يتحدثون بدم بارد، وبكامل راحتهما واسترخائهما، ومن دون حتى الحذر من إدارة الفندق. وفيما كان الليل دامساً، أخبروه:
​(بلهجة عربية لم يتبين هويتها وانتماؤها لأي قطر عربي): “غسان أنت ماراح تشترك في المباراة، وسنكون موجودين دائماً نترصد حركاتك نراقبك بدقة.. وأنت راح تعتذر من إدارة المهرجان، وتطلب انسحابك منها” أي أنهما لا يسألونه بفعل الأمر، بل المضارع الآمر، أي أنهم حسموا الأمر وقالوا “راح” وليس “لا بد” أو “يجب”.
​سألهم غسان.. بطفولة بريئة.. كيف وليش؟ وسرعان ما ضربه أحدهم بيده، وقال “بس نتكلم أنت تستمع فقط.. لا أسئلة”.
بعدها حذروه من الحديث مع أي شخص بما حدث، لأنهم سرعان ما يعرفون كل شيء، وستكون النتيجة وخيمة وسيئة.
هكذا ارتعدت فرائص غسان خوفاً وريبة، وقد ذهل وهو في وسط جزيرة، وفي ضيافة دولة أوروبية.. كيف يحدث كل هذا الاختراق؟ بقي قلقاً كل الوقت، ولم ينم لوحده في الغرفة، بل كان يتنقل بين المشاركين.. بشتى الحجج.. وبعد تردد كبير اتصل بخاله في لندن وطلب حضوره على الفور للوقوف إلى جانبه لأنه يعاني من مشاكل خطرة. وصل خاله ​في اليوم التالي، وأخبره بما حدث له، وكان الخوف يقض مضاجعه.. وهكذا حصل على شريك ورفيق، ينام معه ليلاً.

غسان المولى

​إدارة المهرجان متواطئة مع القتلة

​توالت الأحداث واكتشفت تواطؤ المنظمة التي تدير المهرجان مع القتلة إذ كان في العادة ان يقوم بتمارين و”بروفات” وقد رفضت الادارة منه القيام بعروض تجريبية، كذلك لاحظ تغير في معاملة ادارة المهرجان معه، حيث الجفاء وعدم الاهتمام حتى من خدمات الفندق. الامر الذي استدعى طلبه للاجتماع مع المسؤول الأول لهذا المهرجان متسائلاً لماذا تغيرت معاملتكم معي؟
​وبعد جدل طويل أصرّ المسؤول على رفض تقديم العرض، الا انه حذر المسؤول من أنه سيقوم بأعمال تحرج منظمي الحفل اذا بقي هذا الاهمال له، وعدم اعطائه فرصة عرض الألعاب السحرية التي كانت سابقاً متفق عليها في برامج العرض. استدرك غسان ان ادارة المهرجان متواطئة مع اولئك المجرمين الذين هددوه، وهذا ما دفعه لمفاتحة خاله للاستفسار من المسؤولين حول هذه المعاملة السلبية والرفض. الا إن خاله ايضاً خضع لعملية “غسيل دماغ”، وقد جاءه يجر أذيال الخيبة.. مشيراً له بالقول: يا غسان انصحك أن تنسحب من هذه المباراة، لكي لا تسبب مشاكل لنفسك. الامر الذي اثار غضب واحتجاج غسان، حيث فقد آخر رهان له، وقد انهارت كل أحلامه، وأصيب باحباط كبير.

​وضعوا صورة ممنتجة له مع ممثل اسرائ.يل

​في اليوم التالي وصلت شيفرة كل هذه الأحداث.. فقد وجد في غرفته صورة ملفقة تجمعه وممثل اسرائ.يل وقد أصيب بالذهول، حيث أنه كان يحرص على عدم التقرب من ممثل اسرائي/ل حتى عشرة أمتار، على الأقل خشية كاميرات “الباباراتزي”. ولكن قصة هذه الصور المدبلجة طويلة مع الأجهزة الاسرائي.لية نفسها.. وهي أدت بطيار عراقي أن يسرق طائرة “الميغ” الشهيرة أواسط الستينيات ويهرب بها نحو اسرائي.ل، وذلك من خلال ابتزاز اجهزة استخبارات العدو عن طريق صوره تصوره وهو في مطار تل ابيبن وقد هددجوه بهذه الصورة ان لم يسرق الطائرة(راجع فيلم ذا سكاي) وهذه لعبة قديمة !!

بعد 20 يوم في البرتغال كان يزداد طلب خاله يوم تلة الآخر بالانسحاب من المباراة، حينها اتصل الفنان محمد المولى والد غسان ليخبرعه ان مكالمات من مجهولين يطلبون منه بالحرف الواحد: “إذا تحب ابنك اجعله ينسحب من المباراة… وإلا!!”.
غسان مصرّ، ويتحدى ويصمد، ويطلب من أبيه أن يتكتم على كل شيء.
وحين جاءت المباراة، اتضح أن كل الكون يتآمر على غسان، إذ كان من المفترض أن تكون المباراة حوالي ساعة ونصف إلا أنها استغرقت سبع ساعات وذلك للأسباب التالية..

مستر ليبانون غسان المولى

​كوكب يتآمر على شاب واحد!

​تعطلت الكهرباء ثلاث مرات، وحين أرادوا إدارة المولد الكهربائي، وجدوا أن هناك أيدي عبثت به، حيث خلطوا الماء مع البنزين.
كذلك، أُلغي البث التلفزيوني المباشر، ولا ندري إذا كان سخاء أصحاب المهرجان إلى حد خسارة الدعاية التي سيحصدونها من وراء البث المباشر!! لذا قرروا تسجيل المباراة، ومن ثم إجراء مونتاج “لأمر في نفس يعقوب!!”. وخلال انقطاع التيار الكهربائي كان غسان يخشى أن تكون هناك عملية اغتيال له وإطلاق نار، فكان يندس بين جموع الشباب مغيراً مكانه أثر انقطاع التيار لئلا يكون هدفاً سهلاً.
بالإضافة إلى تخريب “البروجكترات”، وهذا أضفى على الاحتفال جواً من الهلع والضجر والغوغاء، ما جعل ثلاثة أرباع الجمهور ينسحب بسبب الفوضى التي حدثت

​بالنسبة لغسان الذي كان من المفروض أن يؤدي ألعاباً سحرية، مرفقة بالموسيقى، وكانت المدة المقررة له خمس دقائق، إلا أن الموسيقى توقفت بقدرة قادر بعد دقيقة ونصف.. ما جعله ينسحب ويؤدي التحية للجمهور. كذلك من الشريط الذي عُرض مؤخراً شاهده البعض ولم يشاهدوا غسان إلا بلمحة البصر..
​فاز عشرة شباب لم يكن من بينهم، حتى أن الشباب المتبارين انتخبوه لـ “مستر برسوناليتي” إلا أنه رُفض من قبل اللجنة، مع أن هذا الاختيار هو من حق المتبارين، وقد أصيب زملاؤه بالدهشة والذهول لما حدث الذي كان الاعتقاد السائد بأنه سيكون من بين الأوائل الثلاثة.
​ومع كل هذه المصائب والأخطار، فإن الفصل الأخير من الرواية لم ينته بعد، وهو الأكثر تشويقاً وإثارة.
​ذهب الجميع بعد المباراة للاحتفال بأحد المطاعم.. فيما غسان المصاب بالخيبة والإحباط لم يذهب، بل ذهب بكل سرية لإحدى الغرف، لينام بها، وهي ليست غرفته المعتمدة وفي الليل، وفيما كان يغط بنوم ثقيل، استفاق على وجود أربعة أشخاص، رغم أنه أقفل الباب بشكل محكم، وهؤلاء جروه من شعره، ثم ربطوا يديه بواسطة حبل، ووضعوه بإحدى زوايا الغرفة، ثم حلقوا شعره، بطريقة سادية، مصحوبة بسخرياتهم وقهقهاتهم.. وتناوبا الكلام الساخر والمتهكم.. “خليك يا ابن الكذا.. حتى تتعلم وتسمع الكلمة”، وقال آخر.. أنت اشتركت في المباراة وتحديتنا.. وحققت ما كنت تريده بس اطمئن ما راح تطلع في التلفزيون”..
​وهكذا انتهت حفلة حلاقة الشعر، والركلات بالأرجل، واللطمات من هنا وهناك.. وحين انتهت الحفلة.. رمقه أحدهم متسائلاً: أنت راجع إلى لبنان إن شاء الله نراك قريباً!!” ثم أخذ يضحك ويسخر.. وهذا ما جعله يشعر أن ثمة خطراً ينتظره في لبنان، لذا اتخذ قراراً بالهرب والابتعاد عن لبنان.
​في اليوم التالي فوجئ الجميع بمظهره الحليق إلا أنه هون من الأمر، وادعى أن شعره يتساقط لذا قرر حلاقته على “القرعة”.
وعاد لبلده لبنان، مكبلاً بالخوف والخيبة والاحساس بالأذى.. انها جريمة أن تكون جميلاً ومن الفضيلة أن تتمتع بالقبح كي تحفظ رأسك من قتله الأسواق السوداء.. والغريب جداً.. كيف يعرض فيلم المباراة بكل أنحاء العالم فيما لم يعرض بأي تلفزيون من تلفزيونات لبنان؟! ترى هل هذا كرم أخلاق وزهد تلفزيوني بعدم ملاحقة الاعلانات والعروض المثيرة.. أم ثمة فوهات قاتلة فوق رؤوس ذوي الشأن؟

شاهد أيضاً

مها صبري اشترطت على اللواء ان يطلق ابنة النجم لتتزوجه والمافيا قضت عليه خارج مصر !!

#مها _صبري_ واسمها الحقيقي زكية فوزي محمود لم يكن الغناء ولا الفن يخطر ببالها فقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *