السبت , أكتوبر 10 2026

يوسف منصور:” نفذت مهمة مستحيلة مع سيلفستر ستالون ، والغرب يعتبرون العرب ارهابيون !!”

حوار/ ابتسام غنيم (بيروت)

هذا الحوار اجريته مع النجم والبطل الرياضي يوسف منصور في لبنان ونشرته في مجلة ” نادين” الورقية واليوم أُعيد نشره في ” الموقع” elmaw2a3.net

​يُعتبر #الفنان _يوسف_ منصور_ من أبرز الرياضيين العرب الذين خاضوا غمار التمثيل حيث قدّم عدة أعمال في المسرح والتلفزيون والسينما، لكن برغم الشهرة التي حققها يؤكد عدم رضاه عن مشواره الفني ويعلق كل آماله على مسلسله الجديد «مهمة مستحيلة»، الذي سيشارك فيه مع #النجم _العالمي_ سيلفستر _ستالون_ إضافة إلى إنتاجه فيلماً بعنوان «روحي فيه»، سيشارك فيه فريق عمل المسلسل، وهو اليوم يبحث عن وجه نسائي يشاركه بطولة الفيلم. مع يوسف الذي زار بيروت لهذه الغاية كان هذا اللقاء.
​*ما فحوى زيارتك اليوم الى بيروت؟
-أبحث عن وجه أنثوي جديد لفيلمي «روحي فيه»، الذي سأصوره في لبنان ويستحسن أن تكون الفتاة لبنانية ذات ملامح شرقية ناعمة وليت هذا الأمر يتم عبر «نادين»، إضافة إلى الإضاءة عليها، والى جانب مشاركتي بالبطولة وتولّي إنتاجي أيضاً، وسيصور قسم كبير منه في لبنان، وأتكتم على التفاصيل إلى أن نتوصل إلى الاتفاقات النهائية.
*​ماذا عن عقود الاحتكار التي يقال إنك توقّعها للفنانين؟
-«ما فيش خالص»، أنا أقدم فرصة للممثلين ومرة لم أخطىء مع أحد.
​مسلسل شرق أوسطي
*​ماذا عن مشروعك الفني مع النجم العالمي سيلفستر ستالون؟
-البرنامج يضم ٢٢ حلقة نجول فيها على الدول العربية، حيث نصور الأماكن الجميلة في بلادنا لتغيير النظرة في الغرب التي تعتبر العرب قتلة وإرهابيين، وأن الأثرياء يعيشون في قصور ويتنقلون بواسطة الجمال، والحق على الإعلام الذي ينقل اليهم صورة مغايرة عن الحقيقة.
والمسلسل عبارة عن حلقات منفصلة ويحمل عنوان «مهمة مستحيلة» Mission Impossible وكل حلقة تضم نجماً هوليوودياً من الدرجة الأولى، لأن العمل سيكون باللغة الإنكليزية وبدأنا من مصر ولبنان، وسنقصد بلداناً أخرى كالأردن وليبيا ودبي. وبالمناسبة بلدكم رائع جداً ويضم أماكن سياحية كثيرة والشعب جميل.. (ويتابع): كنا قد عقدنا مع سيلفستر ستالون مؤتمراً صحافياً في لوس انجلوس حضره أكثر من ١٢ جهة إعلامية، وقال فيه سيلفستر إنه مشارك بالمسلسل لصالح شركة «أكشن فيلم»، وهو بدا متحمساً جداً أثناء التصوير وهو إنسان جميل جداً وإنساني للغاية، وأرى أنه أجمل سفير لنا كعرب، ودائماً يفتخر بأنه يزور الشرق الأوسط، وقال إن لبنان بلد جميل ولم يكن يتوقع أن يكون كذلك رغم ما مر به من حروب.. وفي شهر أيلول سنتابع تصوير باقي الحلقات لأن سيلفستر منهمك حالياً بالجزء الأخير من مسلسله «روكي».

​أين سلاح الإعلام؟
*قلت إنك عاتب على الإعلام…
(يرد مقاطعاً): وأنا عند كلمتي لأن العرب يجمعون مئات الملايين من الدولارات كي يصححوا صورتنا في الغرب، ولم يفعلوا، وأتساءل: ماذا سيفعلون بكل هذه الأموال؟ مع العلم أن الإعلام هو سلاح قوي جداً يجب استخدامه لأهدافنا.. هم يقولون إنهم سيعقدون مؤتمرات ومحاضرات” ومش عارف ايه كل ده ما ينفعش، بره ما بحبوش مواضيع الإنشاء”،  هذه المواضيع لن تقدم ولن تؤخر، أميركا فيها ٢٦٠ مليون نسمة” يا ترى كم واحد حيشوف المؤتمرات دي؟”أنسب طريقة ان الناس اللي بره يشوفونا يعني حين تأتي على ذكر لبنان أمام مواطن أميركي سيخطر على باله فوراً الحرب الأهلية مع العلم أن اللبنانيين برهنوا عن وحدة صفهم وتضامنهم بأكثر من موقف.
*​فيلم «بدر» الذي أنتجته لم يحقق النجاح المطلوب، لماذا؟
-لأنه لم ينجز كما يجب، فريق العمل لم يكن كفؤاً ويرغم اني كنت المنتج والمخرج أعترف بأنني اسأت الاختيار وأخطأت ومع ذلك أقول إن أجمل شيء في الفيلم هو الرسالة التي يتضمنها وهي «أدخلوها آمنين» (الجملة الموضوعة على باب مطار القاهرة)، وأقصد منها أن أقول للعالم في الخارج إننا شعب مسالم وطيب والفتن التي تحصل ما هي إلا للتفريق بيننا.

يوسف منصور في لقطة تمثيلية

*​لا حياة لمن تنادي!
-كيف تقيم مشوارك التمثيلي؟
سأكون صريحاً معك أعترف أني حتى الآن لم أقدم فلماً جيداً جداً لأن الأفلام لم تكن مفصلة ومحبوبة.. صحيح أنني حققت شهرة كوني بطلاً رياضياً دخل التمثيل، لكن بعض القيمين على الأعمال الفنية وظفوها بشكل خاطئ، إذ كانوا يحضرون السيناريو «ويحشرون الخناقة ويا ريت كانت المعركة صح، وكنت ألفت نظر المخرجين الى  ذلك لكن لا حياة لمن تنادي.. اليوم تغير الوضع وتحديداً منذ ثلاثة أعوام حيث بدأ الاهتمام بصناعة فيلم «الأكشن» إذ كان أداء الممثلين يفتقد معنى الأكشن الحقيقي.
*​من تقصد بذلك؟
-​أتحفظ على ذكر الأسماء.
*​كيف تفسر بعدك عن التمثيل؟
-​لم يكن كل الحق عليّ، واليوم آمل خيراً بعد عرض مسلسلي مع سيلفستر ستالون وتحديداً من خلال فيلم «روحي فيه» المكتوب بأسلوب مميز للغاية. (ويتابع): وبالمناسبة عندنا في مصر مخرجون
رائعون قدموا أعمال اكشن جيدة مثل عثمان أبو لبن أو شريف شعبان وساندرا نشأت لكن ينقصهم ممثلون مناسبون للأدوار.

شاهد أيضاً

​المخرجة كارولين ميلان: “ما زلنا ​مكبوتين ونعاني من عقدة البريستيج، ونستمتع برشق بعضنا وعيني على زياد الرحباني”

​حوار/ ابتسام غنيم (من الارشيف) هذا الحوار اجريته مع #المخرجة_ اللبنانية _كارولين_ ميلان_ قبل سنوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *