حوار/ ابتسام غنيم (بيروت)
#عبد _الرحمن_ نمر _شاب_ من_ فلسطين_ وتحديداً من غزة مجتهد، ويحلم ان يصبح مهندساً كهربائياً لكن الحرب الملعونة استهدفت اسرته، وكلهم اليوم مصابون ، وهو خضع لـ 33 عملية جراحية اغلبها من دون بنج ، عبد الرحمن قيد العلاج منذ اربع سنوات اي منذ كان عمره 16 سنة ورغم الجراحة والحرب والفقر الا انه ظل يتابع دروسه وحاز على مجموع عالي يؤهله لدخول اهم جامعة لكن الظروف تعاكسه كونه مريضاً ولا زال امامه سلسلة من العمليات الجراحية .. عبد الرحمن اليوم هو في بيروت بعد ان ناشدت والدته العالم لينقذوا ابنها فكان ان تبنى حالته# الدكتور _غسان_ ابو _ستة_ المُلقب بطبيب الحروب لانسانياته وتضحياته تجاه ابناء وطنه فلسطين ، اذ نظم محاضرات تتعلق بالقضية خصوصاً انه عضوا في المكتب التنفيذي لجمعية العون الطبي للفلسطينيين التي كرست نشاطها لجمع التبرعات وإنشاء عيادات في فلسطين وجنوب لبنان..

الدكتور أبو ستة دخل القطاع عبر معبر رفح بعد أسبوعين تقريبا من بدء العدوان الإسرائي/لي، والتحق بالطاقم الطبي الذي كان منهمكا في معالجة 12 ألف مصاب أصيبوا فقط في 12 يوما، وبقي لأكثر من 40 يوما يداوي ويعالج في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وانقطاع الماء والكهرباء حتى أنه أجرى عمليات جراحية بدون تخدير.. وبعد مجزرة المعمداني -التي راح ضحيتها يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قرابة 500 مدني فلسطيني- ظهر أبو ستة بردائه الطبي وسط جثامين الشهداء وروى مأساة المجزرة أمام أعين الكاميرات بصفته شاهدا ناجيا وطبيبا أتى ليؤدي وظيفته لا أكثر.

الدكتور غسان ابو سته نموذجاً فريداً للشجاعة وشرف المهنة والتضحيات تخلى عن كل مغريات الحياة ليقف امام المصابين مخاطراً بحياته لايمانه بواجبه الانساني والاخلاقي والمهني ، ومؤخراً اجرى لعبد الرحمن نمر العملية الجراحية في لبنان والتي استمرت 12 ساعة كاملة ، التقينا عبد الرحمن ووالدته وكان الحوار التالي
*ماذا حصل معك بالتحديد؟
-من 3 سنوات وانا أُعاني ، تعرضت لاصابة بالغة، كنت ببيت العائلة الذي تعرض للقصف ، كنا 35 شخصاً من عائلتي استشهد منهم 30 وبقينا خمسة على قيد الحياة، لكن اصابتنا بالغة (ويتابع بحزن) غبت عن الوعي وعندما وعيت لم اكن ادري ما يحصل حولي ولا اتذكر شيئاً ، بقيت لفترة طويلة على هذه الحالة ، عشت على السوائل والماء ، الاصابة كانت في وجهي ، فقدت البصر في عيني اليمنى، وفكي من شدة الاصابة جعل فتحة الفم صغيرة لا استطيع ان اتناول الطعام وامضغه ، واذني تضررت تماما مع الرأس ، خضعت في غزة لـ30 عملية جراحية ، والامكانيات الطبية هناك غير كافية ولا مؤمنة ، لدرجة أن أغلب العمليات اجريتها بلا بنج وكنت اتألم بشدة .. (ويتابع بحرقة) هذا العام سافرت الى مصر ومن بعدها اتيت الى لبنان ، وتكفل بعملياتي الدكتور غسان ابو ستة .

الدكتور غسان ابو ستة تبنى الحالة
*والدتك ناشدت عبر الفيسبوك لعلاجك وتبنى الامر الدكتور غسان ابو ستة؟
-صحيح، والدتي تواصلت مع شخص بالضفة الغربية لمساعدتنا وهو له معارف كثيرة ، سافرنا الى مصر اول الامر ، وبعدها اتينا الى بيروت حيث تبنى حالتي الدكتور ابو ستة أكرمه الله ، مضى على وجودي بلبنان شهرين اجريت عملية جراحية واحدة، تحسنت حالتي وصرت افضل من السابق ، واخضع لعلاج مطول بالاضافة الى عمليات اخرى ..
*ماذا عن اذنك؟
-“مسكرة” من شدة الضغط ، والعصب جيد لكن أسمع بطنين قوي يزعجني ويؤلمني.
احلام ضائعة
*رغم الاصابة البالغة تتابع دروسك؟
-كنت بغرفة العمليات واجريت امتحانات الثانوية العامة ، وحصلت على مجموع 85 بالمية ، قبل الحرب كنت على اتم الاستعداد للدراسة واخترت تخصص الهندسة الكهربائية ، لكن حصل ما حصل ، علاماتي كانت ممتازة لكن يبدو ان احلامي بأكمال تعليمي لن تتحقق
*دخلت الجامعة؟
-انتسبت لجامعة غزة وبعد اسبوع طلبوني للسفر الى مصر ، يعني لم اكمل تعليمي الجامعي ولا علاجي كونهما مرتبطان ببعض .. اعلم اني لو تابعت دروسي الجامعية وتخرجت سأبدع بالمجال الذي اخترته لاني احبه ، الكهرباء والطاقة الركيزة هما الركيزة الأساسية للحياة الحديثة وعصب التطور الصناعي والتكنولوجي، كونه المسؤول عن تصميم وتطوير طرق توليد الكهرباء ، ابتكار حلول الطاقة المستدامة والمتجددة هي التي تقود المستقبل وتلبي احتياجات البشرية.
*لا تيأس ؟
-فكرت أن ادرس في لبنان ، لكن كوني من فلسطين وتحديداً غزة فالامور صعبة ، يريدون باسبور واقامة رسمية والدراسة مدتها 3 سنوات .. ” مابعرف شو حيصير الله يفرجها”
*مبدعون كثر نجحوا بمجالات اخرى غير التي كانوا يحلمون بها؟
-صحيح ، لكني لا أحب دروس الاون لاين ، ودراسة الكهرباء تتطلب الحضور والعمل اليدوي ، (ويعلق الدكتور هاني غضبان) بعد العلاج بأمكانك الانتساب الى معهد ودراسة التخصص الذي تريده وتتابع مسيرة الدراسة.
*لماذا لا تختار مجالاً آخراً ؟
-أحب الكهرباء والطاقة والالواح الشمسية ، وانا سبق واجريت بعض التجارب لدرجة ان احدى البطاريات انفجرت (يضحك ويتابع) لابد ان يحصل غلطة حتى نتعلم منها

*(ويسأله الدكتور هاني غضبان) ماذا تريد ان تطور في غزة؟
-كل ما له علاقة بالطاقة والكهرباء ، نحن من اربع سنوات نعاني من انقطاع الكهرباء ، لماذا لا نستغل البحر بمنتجات الطاقة والشمس كما ان الرياح بغزة قوية ، حتى بمجال الحفر على عمق كبير، واقصد ان نستغل حفر الابار اي المياه الجوفية الجديدة نعتمد من خلالها على الطاقة الشمسية ومولدات الديزل لتشغيلها وتأمين الاحتياجات الأساسية.. ةفي قطاع غزة شريان الحياة الأساسي للتغلب على الانقطاع الكامل للكهرباء ونقص الوقود الحاد.. لكن الامكانيات الموجودة حالياً لا يمكن ان نفعل شيئاً ولو توفرت الامكانيات العدو سيمنعنا.. لكن بالقدرات البسيطة بالامكان ان نصنع الكثير والبدائل.
*(ويقول دكتور هاني) دكتور غسان ابو ستة في حرب غزة انقطع من المعقمات للجروح فأستبدلها بالخل والسكر (وتعلق السيدة هبه والدة عبد الرحمن) دكتور ابو ستة ماشألله عليه مبدع وماهر ، يكفي انه احتضنا وقال لي ” نحن معك” هو انساني الى ابعد حدود ، احضرت معي طفلي احمد وعمره 4 سنوات يعاني من حالة نفسية بعدما شاهد والده مصاباً ، اليوم هنا يأخذونه الى جلسات ترفيه.

اسرتي كلهم مصابون وانا المُعيلة
*اين كنت عندما اصيب عبد الرحمن؟
-أول الحرب 7 اكتوبر كنت خارج غزة وحصلت الحرب فأنفصل الجنوب عن الشمال ، فصرت بعيدة عن زوجي هشام واولادي الاربعة ، وصار بالتالي صعباً عليّ ان اشتري خيمة بسبب الغلاء ، وزوجي كان من سنوات معرضاً اصابة في بطنه ولا يستطيع العمل فكان ان افتتح اكسبرس قهوة وشاي ، وعام 2022 كان يذهب الى الحدود للمطالبة بفتح الجدارفأصيب بقدميه ، ( ويعلق الدكتور هاني) بتلك الفترة اصيب العديد من الفلسطينيين وذهب المطران عطالله حنا وثائر الغضبان والفنان وليد توفيق الى مصر لتركيب اطراف اصطناعية للمصابين الفلسطينيين وجرحى غزة ” (وتضيف هدى) ايضاً بالقصف على غزة اصيب زوجي مع عبد الرحمن اصابة بالغة بكتفه ، وولداي حسام وحسن أُصيبا ايضاً، الاول كسر بالجمجمعة وحصل له نزيفاً بالدماغ ثم توقف ، وايضاً فكه تضرر وحروق بجسمه وثقب بطبلة الاذن وليس له علاجاً ، وحسن اصيب بعدة شظايا بجسمه لكن وضعه افضل من حالة اخويه ووالده والحمدلله ، الوضع بغزة صعب جداً نعيش بخيمة صغيرة جداً بالحر نتعب وبالبرد ايضاً نمرض .
*(يسألها الدكتور هاني) كيف كنت تؤمنين الادوية لعبد الرحمن ؟
-حبة البنادول الواحدة 15 دولار، حبة البروفين ايضاً 15 دولار ، بالنسبة للطعام لم أكن استطع تأمينه واولادي كلهم مصابون ، كان يوجد نقصاً حاداً في المستشفيات لا سيما البنج وعبد الرحمن من شدة الوجع كان يضرب الارض بقدميه.. كانت العمليات الجراحية تجرى في طرقات المستشفى يعني زوجي وعبد الرحمن وحسام كانوا الثلاثة في “كوريدور” المستشفى ، وانا الوحيدة المعيلة لهم .. واليوم انا ببيروت مع ابني لوحدي خضع لجراحة دقيقة مدتها 12 ساعة ، الحمدلله فتحة الفم تحسنت وانشألله مع الايام سيشد العصب ، (ويعلق عبد الرحمن) كسرو اسناني الامامية في مستشفى غزة ليضعوا جهاز التنفس ، (وتعلق الام) انا ممرضة وانقذت ابنائي ، الساعة الثانية بعد منتصف الليل ذهبت الى المستشفى وجدت ابنى ملفوفاً بالغطاء ومكتوباً عليه ” شهيد مجهول الهوية” ، تقدمت نحوه وجدت على انفه كتلة كبيرة من الدماء وكانت جافة ، لم يكن يوجد شاشاً بالمستشفى فصرت بشالي ازيل الدماء الجامدة عن انفه وفجأة حصل النزيف وشهق فقال لي احدهم انها شهقة الموت ، لكني اسعفته بالضغط على قلبه حتى انتعش وحرك اصبعه وعلى الفور نقلناه لنخطط له دماغه عبر الاسعاف ولم يكن فيه ولا نقطة ماء علماً اننا كنا في اول الحرب ، ذهبت الى مستشفى الامريكي فقالوا ان حالته سيئة ، بتلك الاثناء لم اكن اعلم ما هو مصير زوجي ؟ هل مازال تحت الانقاض ؟ هل استشهد؟ هل فُقد ؟ طلبوني لاتعرف على بعض الشهداء اذا كان من ضمنهم فلم اجده ، الى ان سمع صوتي صدفة بالمستشفى الامريكي ، يعني زوجي ووالداي كانوا بحالات حرجة وتخطوها برحمة ربنا سبحانه وتعالى.. اما طفلي احمد عندما شاهد والده مضرجاً بالدماء فقد النطق ظناً منه انه استشهد ، ومن يومها اي شخص يقابله يقول له ” ظناً منه انه استشهد ، ومن يومها اي شخص يقابله يقول له ” عمو انت بابا الذي استشهد ويغمره” ، هو اليوم عنده فرط حركة عشنا بخيمة كرتون بعز الشتاء بعد ان خرج زوجي واولادي من المستشفى وكانت اياماً صعبة للغاية.

تقاسمت علبة الفول مع الجارة لفطور اسرتينا برمضان
*(وأسأل عبد الرحمن) اشتبكت مع العدو؟
-آه ، عندما كنت مغادراً الى مصر نظر اليّ الضابط وصار يسأل لماذا انا ذاهب الى مصر وكم المبلغ الذي معنا وفعلاً لم يكن معي قرشاً ، فاخبرتهم امي اننا ذاهبون لعلاجي ، كنا وقتها نعيش اصعب مرحلة لا ماء ولا كهرباء ولا طعام ولا ادوية (وتعلق الام) اذكر اني في احدى ايام شهر رمضان تشاركت مع جارتي بعلبة فول واحدة حتى يفطر اولادنا ، وحبة التمر كنت اضعها بكوب الماء حتى يشربها ابني المصاب بفكة والتمرة يمضغها عبد الرحمن ، كيلو التمر كان سعره اكثر من 100 دولار ، وابني الصغير كان مخزون السكر عنده منخفضاً و حصلت له غيبوية السكري اكثر من مرة .
*(ويسألها دكتور هاني) ما وضع طفلك احمد اليوم؟
-يتلقى العلاج النفسي ، وتحسن السكر معه ، عندما أتينا كان يعاني من انيميا اليوم وضعه الصحي افضل بكثير ، لكن حتى اليوم لازال مصراً ان والده استشهد ودائماً يقول ” بابا مات ” .

اناشد الرئيس اردوغان
*(وأسأل عبد الرحمن) تريد العودة الى غزة؟
-بصراحة لا، تعذبت كثيراً وصديقي قال لي اذهب الى تركيا ، اليوم عمري 20 سنة منذ اربع سنوات اي من عمر الـ 16 سنة وانا اعاني ، فقدت صحتي ونظري وامالي واحلامي وبيتي واصدقائي واهلي ، وحتى مصدر ارزاقنا
*لكنك بطلاُ بصمودك وايمانك؟
-جيش العدو لن يرحمنا ، تخيلي اتصلوا بي الساعه 9 مساء وقالوا لي 4 الفجر ستغادر غزة الى مصر ، خرجت بالثياب التي البسها الآن ، حتى اننا لا نملك موبايل ، ولو كان معنا اغراضاً سنخضع للتفتيش ، مشينا والمُسيرة من فوقنا والجنود من حولنا ، وعندما صعدنا الباص قالوا لنا انظرو الى الارض واياكم ان تلتفتوا الى الشباك .. بصراحة اتمنى أن أعيش بتركيا واناشد الرئيس اردوغان ان يقبل لجوئي ببلده ، اقسم بالله عشنا ثلاثة اشهر كاملة بلا طعام حتى شربة الماء الحلوة نتمناها .
*انتم من غزة؟
-(وتلرد الام) نعم نحن غزويون وقلبي مع فلسطين ، لكني اريد ان اجتمع مع زوجي واولادي لنعيش بأمان ، لذا نتمنى اللجؤ لتركيا .. عندما غادرنا غزة مشينا مسافة طويلة ولم نشعر بالارتياح الى بعد ان دخلنا مصر .
*لماذا قالوا لك انت بالتحديد دون اخوتك غادر غزة؟
-لاني املك تقاريراً وارسلتها للصحة العالمية من سنة كاملة ، وعلى فكرة يوجد كثر من عام 2023 لم يغادروا غزة الى الآن.. (وتقول الام) كنت اريد اصطحاب ابني المصاب اصابة كبيرة لكنهم رفضوا وهو اليوم مع اخيه ووالده ، واعتقد انهم بلا طعام ولا عجين ولا كسرة خبز .

درسوا على كراتين الاعاشة وقلم الرصاص 4 دولار
*اولادك شطار؟
-حسام عقله تجارياً ، حسن لا زال صغيراً وبالامس اخذ شهادته ومجموعه 82 على مئة ، احلامهم كبيرة كانوا يدرسون على الرمل ويكتبون على كراتين المساعدات على ضؤ الشمعه ، قلم الرصاص ثمنه 4 دولار وينتظرون بزوغ الفجر ليدرسون.
*الاسرة كلهم إستهدفت وأُصيبت؟
-صحيح واخوتي كلهم طلاب وانا منهم .. حسبنا الله ونعم الوكيل قصفوا المسجد ساعة الصلاة وكان بعضنا بالمصلى فأستشهد الكل وبقينا خمسة شهداء احياء بأصابت كبيرة وبالغة وحتى اليوم اتعذب ولا اشعر ببعض الراحة الا على المسكنات ، اشعر بالدوار حتى عندما اصعد الدرج ، وامامي سلسلة طويلة من العمليات والعلاج ، عظام وجهي تفجر فبنى مكانه الكلس بالاضافة لكسر بالفك العلوي، وكسر بعضم الجمجمعة وتصوير المريء والمعدة كان يتم عبر الانف.
*هذه العلامات الرب خصك يها لانك مؤمن والمؤمن دائماً مبتلياً وبطلاً؟
-الحمدلله رب العالمين على كل شيء (وتقول الام) نحن صابرون والحمدلله خسرنا كل شيء ونحمد الله دائماً بيتي كان صغيراً وجميلاً ومرتباً وليلة الحرب خسرته بلحظة وبعدها اصيبوا اولادي وزوجي .. قدر الله وماشاء فعل.

على هامش الحوار
*خلال جلسة الحوار اكد لي #الدكتور _هاني _غضبان_ انه تم تركيب اطراف في مركز الفاروق الصناعية بالقاهرة بمصر لشابين تحت اشراف الدكتور عمر غريب ، واشار ان جهود المناضل رئيس مؤسسة باليستا #ثائر_ الغضبان_ غيرت عقبات الظلم ، وانه اقيم بتلك المناسبة احتفالية احياها المطرب وليد توفيق وحضرها #مطران_ القدس_ عطا_ لله حنا واللواء منذر ارشيد محافظ بيت لحم السابق والدكتور سمير غطاس عضو مجلس النواب المصري..

*الدكتور هاني غضبان اشاد بمواقف مطران القدس الوطنية والعربية وكيف انه ضد الخطابات الطائفية التي تحرض على العنف والتطرف.
*ايضاً خلال الجلسة استيقظ الطفل احمد واقترب من دكتور هاني وحضنه وقال له ” عمو بابا استشهد” وحضنه وظل لوقت ليس بالقصير نائماً على كتفه .. احمد منذ ان شاهد والده مُصاباً وهو يظن انه استشهد وهو حاليا يخضع لعلاج نفسي.

* عن الدكتور غسان ابو ستة علق الدكتور هاني غضبان بالقول يضع منهجاً دراسياً متخصصا عن طب النزاع والحروب لتدريب الأطباء المبتدئين، فقد عمل جراحا متطوعاً في الحروب بكل من سوريا والعراق واليمن وغزة وهو أحد الناجين من مجزرة مستشفى المعمداني الذي استهدفه الاحتلال الإسرائ/يلي خلال عدوانه على قطاع غزة.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3