هل اسمها فعلًا #مها _عبد_ الوهاب_ أم أنه اسم مستعار لحماية عائلتها في سوريا كي لا تجلب لهم العار، أو لحماية نفسها كي لا تنكشف هويتها الحقيقية؟ ماذا عن حياتها الشخصية أو العاطفية؟ كانت طفلة وحيدة لأهلها ومن كان والديها أصلًا؟ هل تزوجت كما قيل من شقيق مطرب لبناني شهير واعتزلت أم لا؟ كيف اختفت، كيف توفّيت إن توّفيت أصلًا؟ اسئلة كثيرة تُطرح حول مغنية ” السكس ” مها عبد الوهاب الذي لمع نجمها في ستينات القرن الماضي وكسرت كل المحظورات والمعايير..
قيل ان البداية كانت عندما تركت بلدتها حماة و توجت بلقب ملكة الأناقة السورية عام 1954 في الاحتفالية التي أقيمت بمحافظة حلب لتغادر سوريا الى بيروت وتصبح مغنية جنسية في النوادي الليلة اللبنانية.. وفيديوهات شبكات التواصل الاجتماعي ومنشورات بعض الصفحات تذكر أنها كانت “محفظة قرآن” أو “مدرسة قرآن” ثم تركت ذلك واتجهت للغناء فمات أبوها بحسرته لكن لا توجد أي مصادر تاريخية موثقة، أو وثائق رسمية، أو تراجم فنية صحيحة تدعم أو تؤكد هذه القصة.

“شوب يا قلبي أي أي” و”عشفافي مرمغ شنباتك” و” دخلك دخلو دخيلو” وغيرها من الأغنيات المليئة بالكلمات والإيحاءات الجنسية الصريحة تغنت. بها الجميلة السورية في ستينيات القرن الماضي وتنسب الكلمات والألحان لها كما اشتهر عنها تحريف أغنيات أم كلثوم وعبد الحليم حافظ واستبدالها بكلمات أخرى تحمل إيحاءات جنسية ومن الأغنيات المسجلة لها “شفتك بمنامي” التي غنتها على لحن أغنية “يا مال الشام” وكانت كلها كلمات بذيئة كرستها مطربة ” السكس”.
وعلى الرغم من منع أغنياتها في الإذاعة والتلفزيون إلاّ أن صداها انتشر وأقامت العديد. من الحفلات بين لبنان و سوريا و العراق.
أزمة رقابية اشتعلت في تلفزيون لبنان بعد أن ظهرت مها عبد الوهاب عام 1965 في برنامج “بيروت بليل” الذي كان يقدمه الفنان المصري حسن المليجي وتمايلت بدلع وهي تؤدي أغنيتها “جبلي ياه” مرددة: “جسمي حلو يا حلو، بس بدو فستان حلو. جبلي ياه، خدلي ياه، يا حلو !”. وليست تلك الأزمة الوحيدة التي واجهتها ،كما يقال أن الزعيم كمال جنبلاط من الشخصيات التي كان لها يد في إيقاف بث أغنياتها على الإذاعات اللبنانية.
أثارت مها الغضب والمشاكل، ما يفسر شهرتها قصيرة الأمد ورصيدها المحدود في الأغاني. لم تكن تلك الحادثة نهاية مها بل بدايتها، وفي عام ١٩٦٦ مثّلت كضيفة شرف في الفيلم اللبناني ” انتربول في بيروت”

ولكن ماذا حصل بمها عبد الوهاب بعد الشهرة الكبيرة الآنية اذ انها اختفت عن الساحة الفنية بشكل مفاجئ وبسرعة بنفس الطريقة التي ظهرت بها، ولم تُغطِ وسائل الإعلام أو المراجع التاريخية تفاصيل حياتها اللاحقة أو ظروف وفاتها، وتضاربت حول فترة اختفائها بعض الروايات الشعبية غير المؤكدة مثل تعرضها لحادث في حنجرتها دون وجود أي دليل مادي أو تاريخي حاسم يثبت ، كما قيل ايضاً انها تزوجت من شقيق مطرب معروف واعتكفت واعتزلت وآثرت الحياة الزوجية
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3