حوار/ ابتسام غنيم(من الارشيف/ القاهرة)
(هذا اللقاء اجريته مع الصديقة الراحلة# لمياء_ السحراوي_ التي كنت التقيها من حين لآخر بالقاهرة، وفي كل مرة كنا نتحدث فيها عن زوجها# النجم_ القدير_ عادل ادهم_ الذي ظلت تحبه حتى آخر العمر.. رحم الله لمياء السحراوي واسكنها فسيح جناته)
لا تزال أرملة أشهر شرير عرفته الشاشة العربية النجم عادل ادهم رحمه الله السيدة لمياء السحراوي تتندر بعبارته الشهيرة”بحبك يا قطة” التي كان يقولها لها باستمرار، ورغم رحيله عن عالمنا منذ سنوات عدة الا ان اعماله لا تزال خالدة وبالتالي لا تزال ارملته الجميلة التي تصغره بعدة سنوات تعيش على ذكراه وتؤكد انها باقية على حبه كما لوكان لا يزال على قيد الحياة خصوصاً ان اعماله وذكراه خالدة بوجدانها وجمهوره الكبير وأشارت معلقة:
– عندما مثل مع ميرفت امين فيلم “حافية على جسر من الذهب” صار يردد لها عبارة”بحبك يا قطة” بالفيلم ضمن سياق الحوار، وهي العبارة التي كان يقولها لي دائما.
“بحبك يا قطة” كانت لي واستخدمها بفيلم”حافية على جسر من الذهب”
*ارتبطما فجأة وفارق السن بينكما كان كبيراً؟
– حتى اليوم سعيدة بزواجي من عادل ادهم ولم أندم مرة على هذا الارتباط خصوصاً ان محبيه لا زالوا يسألون عني وأعتبر نفسي محظوظة بمعجبيه.

لم اندم مرة على زواجنا واملك كل مذكراته
*هل تفكرين بتقديم سيرته ضمن عمل فني؟
– أخاف ان تُقدم سيرته برؤية لا تتناسب وتاريخه الفني اذ اني املك مذكراته
*احب افلامه الى قلبك؟
– أعشق كل اعماله ومنها “حافية على جسر من الذهب”، اما هو فكان يحب دورريه في فيلمي “المجهول” و”المرأة التي غلبت الشيطان”،(وتتابع) رغم ادوار الشر التي كان يقدمها بحرفية، الا انه كان طيب القلب ويشفق على الحيوانات وكان يعتني بالعصافير التي يقتنيها وايضا الكلب.
*كان يعيش في لبنان؟
-صحيح، اذ كان لديه منزلا في منطقة الحمراء وكان يقضي فترات طويلة في لبنان وغالبا ما كان يصطحبني معه، كما كانت تربطه صداقات مع عدد كبير من الفنانين ابرزهم غاري غاربتيان الذي كان يمثل معه فيلما ومات في انفجار واصيب عادل حينها بالاكتئاب.
*مررت بعدة مشاكل عقب ارتباطك بعادل ادهم؟
*فعلا لكني بقيت متماسكة كما كان يريدني دائما قوية وذات عزيمة.
*هل صحيح انه كان يجيد عدة لغات؟
-صحيح منها اليونانية والرومانية والتركية والاسبانية الى جانب الفرنسية والانكليزية

رفض العالمية لتعلقه بمصر
*ورغم ذلك رفض العمل في هوليوود؟
-فعلا،اذ طلبه المخرج العالمي إيليا كازان بالستينات للعمل في هوليوود لكنه رفض لتعلقه بمصر، وبالفعل برهن بعد بضع سنوات انه برنس السينما المصرية.
*كان يتعالج بباريس عندما اشتد عليه المرض ثم عاد الى مصر؟
-الاطباء طلبوا منه البقاء بفرنسا لاستكمال العلاج لكنه اصر على طبيبه الفرنسي ان يسمح له بالسفر ليستكمل علاجه بالقاهرة،وكان له ما أراد وبعدها وافته المنية.
*ماذا عن جوائزة؟
-لازلت احتفظ بها وكلها موجودة في شقتنا بالزمالك.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3
