كتبت/ ابتسام غنيم (بيروت)
شيع لبنان اليوم #الفنان_ المناضل _احمد _قعبور_ في مشهدٍ طغت عليه مشاعر الحزن والتأثر، وسط حشدٍ كبير من محبّيه وأصدقائه وشخصياتٍ سياسية وثقافية وفنية. انطلقت مراسم التشييع بعد صلاة الجمعة من مسجد الخاشقجي ببيروت حيث شيّع الراحل وسط حشد كبير من محبيه وأصدقائه الذين حضروا لإلقاء النظرة الاخيرة عليه.

المشاهد الأولى من الوداع عكست حجم التأثر الشعبي، حيث رافق موكب الجنازة حضور رسمي وثقافي وفني واسع، في تأكيد واضح على مكانة قعبور الاستثنائية. كما شهدت مراسم العزاء حضور عدد من النجوم والإعلاميين، بينهم باسم مغنية، وسام صباغ، مجدي مشموشي، عباس شاهين، سعد حمدان، منير الحافي، ومحمود ماجد، خالد الهبر، طارق تميم، النائب إبراهيم منيمنة ،رجل الاعمال ورئيس مجلس ادارة باليستا الاجتماعية الدكتور ثائر الغضبان، الناشط السياسي ورئيس مجلس ادارة المنبر العربي للثقافة والفنون الدكتور هاني غضبان ، الاعلامية نداء عودة ، الاعلامي علي علوية، وهلا سلامة من تلفزيون فلسطين وعدداً كبيراً من جمهوره ومحبيه..

وفي كلماتٍ مؤثرة، نعى #رئيس_ الحكومة_ نواف_ سلام _الراحل عبر منصة “X” معلقاً : “وداعاً أخي وصديقي الفنان الكبير أحمد قعبور. بغيابك خسرنا قامةً إنسانية ووطنية كانت تشدّ على أيادينا وتضيء العتمة في قلوبنا وقت المحن”، مضيفاً أن أثره سيبقى حيّاً في وجدان الأجيال…

ونعاه أيضاً #وزير_ الثقافة_ غسان_ سلامة_ مشيراً إلى أن قعبور “ظلّ حتى أيامه الأخيرة ينادي ويشدّ على الأيادي”..

وأعرب #الرئيس_الجمهورية_ اللبناني_ العماد _جوزيف_ عون_ عن حزنه لغياب الفنان أحمد قعبور، الذي كان صوته مرآة بيروت ووجدانها ونبض شوارعها، وقال في بيان، الجمعة: «غاب الصوت الذي يشبه الناس.. غاب من غنّى الأرض ستبقى، فصار الوطن أقرب، وخفّ وجع بيروت التي تناديكم. رحل من حمل الجنوب في قلبه، وجعل الليطاني نهراً من ذاكرة، يمرّ على النبطية ويطلّ على الخيام، ويزرع فينا معنى البقاء». خسارتك ليست غياب فنان، بل انكسار نغمة كانت تجمعنا، وتهمس دائماً: ما زال في هذا الوطن متّسع للأمل.. نحن الناس.. رحم الله أحمد قعبور، وليبقَ إرثه الفني منارةً للأجيال، وشاهداً على زمنٍ من الفن الأصيل».

ونعاه #سيادة _مطران _القدس_ عطا_لله _حنا_ بكلمات مؤثرة عبر صفحته الرسمية حيث كتب:” وداعاً للفنان أحمد قعبور ، الصوت الذي غنّى للأرض و الإنسان و الوطن، فكان صوته جزءاً من ذاكرة فلسطين ووجدانها.بأغانيه الخالدة مثل “اناديكم”و”يا نبض الضفة” لم يكن مجرد فنان ،بل كان رسالة و هوية و حكاية شعب.برحيله نفقد قامة فنية كبيرة ، لكن أثرع سيبقى حياً فينا و في اجيال قادمة “.


وبعد مراسم الدفن وخلال تقديم العزاء كان اتصالاً من القدس من سيادة المطران عطالله حنا عبر الدكتورين #هاني _غضبان_ وثائر_ الغضبان_ حيث قدما واجب العزاء لاهل الفقيد صاحب الرسالة الفنية السامية..


وداعاً احمدقعبور يا ضمير الأمة الذي كرست حياتك لخدمة قضايا الفقر والهوية والعدالة الاجتماعية، وبقيت مخلصاً لمبادئك وحملت القضية الفلسطينينه بأغانيك والحانك وجسدت صمود لبنان بأحلك ظروفه.
الموقع – مجلة الكترونية فنية شاملة elmaw2a3