الإثنين , مارس 9 2026

النجمة درة :” ميادة جبروت وشخصية انتقامية مختلفة عن كل أدواري السابقة “

حوار/ مروة حسن(القاهرة)

في حوار خاص لـ Elmaw2a3. Net، كشفت #النجمة _درة _ عن تفاصيل شخصيتها الأخيرة في #مسلسل _«علي_ كلاي»_ مؤكدة مرة أخرى لماذا تعتبر واحدة من أبرز نجمات جيلها.. درة التي أثبتت موهبتها الفريدة في تقديم أدوار مليئة بالقوة والصدق، تحدثت عن التحديات التي واجهتها وكيف استطاعت أن تجعل كل مشهد ينبض بالحياة. حضورها على الشاشة ليس مجرد أداء، بل تجربة فنية متكاملة تنقل المشاعر بأدق تفاصيلها، وتترك للجمهور انطباعًا لا يُنسى.. معها كان الحوار التالي.

*ما الذي أثار فضولك وجذبك لشخصية ميادة عند قراءة السيناريو؟
-شخصية ميادة تحتوي على عدة عوامل جذب، وليس عاملًا واحدًا فقط. منذ أن وصلني السيناريو، كانت أكثر شخصية انجذبت إليها وأنا أقرأ اذ تحتوي على أبعاد متعددة، وأنا أحب الأدوار المركبة التي فيها أبعاداً مختلفة وليس بعدًا واحدًا. هي شخصية قوية، لا تستسلم، وتتميز بجبروت قد يختلف تمامًا عن كل الشخصيات التي قدمتها من قبل، وأنا كممثلة لاحظت أن فيها جانبًا شريرًا ليس موجودًا في شخصيتي، ولم أقم بأداء شخصية شريرة من قبل، وربما هذه المرة الوحيدة التي أقدم فيها شخصية شريرة، ففي أدواري السابقة في مصر لم أقدم أدوارًا شريرة، (واضافت): والجانب الآخر الذي جذبني في ميادة ليس فكرة الشر بقدر ما هو فكرة الانتقام، وأنها تنفذ انتقامها بدافع الجرح الذي أصابها، وأنها لا تترك حقها، كما أن الشكل الذي تخيلته للشخصية وأنا أقرأها انعكس بشكل واضح على الشاشة، من نظرتها وطريقة لبسها، وعينيها التي لعبت دورًا كبيرًا في إظهار القوة ولحظات الانكسار، وميادة امرأة تحب، وما بين الحب والانتقام هناك مساحة للصراع، وقدمت من قبل أدوارًا شعبية واستمتعت بها كلها، مثل مسلسلات “العار” و”سجن النساء” وأعمال أخرى. كل دور شعبي أقدمه أستمتع به، لكن كل مرة بشكل مختلف، لأن الشخصية الشعبية لا تعني أنها نسخة مشابهة للشخصيات السابقة، فكل شخصية لها إحساسها ومشاعرها وطريقة تعبيرها الخاصة. وميادة قد ترفع صوتها، وكلامها قوي وأحيانًا جارح، ولا تراعي مشاعر الآخرين، على عكس شخصية سماح في “العار” التي أحبها الناس لطبيعتها الطيبة. والشر في ميادة هو ما جذبني، وهذا هو التحدي الذي يمكن للممثل أن يبدع فيه.

*مع تنوع القنوات والمنصات الرقمية اليوم، كيف ترين خريطة العرض بالنسبة لك؟
-لا أملك تفضيلًا محددًا للمنصات أو القنوات، فكلاهما مهم. القنوات التلفزيونية بالشكل التقليدي تدخل البيوت كافة، بينما المنصات الرقمية أصبحت أكثر متعة، لأنها خالية نسبيًا من الإعلانات وتتيح المشاهدة في الوقت الذي يختاره المشاهد. وأرى أن الاثنين مكملان لبعضهما، فقد تكون المشاهدة العائلية أكثر على القنوات، خصوصًا في رمضان، وفي نفس الوقت يمكن مشاهدة الحلقات السابقة على المنصة الرقمية، والمنصات أيضًا جيدة لمتابعة الأوف سيزن، وقد عرضت من قبل مسلسلات في الأوف سيزن وأحب متابعة هذه الأعمال، لذلك أرى كلا الشكلين جيدًا حسب طبيعة الجمهور وطريقة مشاهدته.

* هل تهتمين بموعد عرض العمل، أم تتركينه للجهة المنتجة؟
-لا، توقيت العرض يُحدده الشركة المنتجة أو القناة أو المنصة، وليس لي دور كبير في هذا القرار.

*بعد تجربتك السابقة في برامج المقالب، هل ترغبين بالعودة إليها؟
-لا، برامج المقالب ليست ضمن أولوياتي في الوقت الحالي، وشاركت فيها من قبل وتم استضافتي أكثر من مرة، لكن الآن لم أعد أرغب في المشاركة فيها.

*عند اختيار عمل جديد، ما الذي يشدك أكثر: حجم البطولة أم عمق الدور؟
-المهم بالنسبة لي أن يكون الدور مميزًا، سواء كان ضمن بطولة جماعية أو أمام بطل آخر.

* كيف تتعاملين مع ترتيب الأسماء في الأعمال الفنية؟
-سؤال ترتيب الأسماء ليس ذا أهمية كبيرة بالنسبة لي. الدور الذي أقدمه هو الأهم، والترتيب يعتمد على حجم الدور والبطولة والاسم الذي حققته، ومن الطبيعي أن يترتب عليه أن أكون في الصدارة أو في مكان يليق بمكانتي الفنية.

* ماذا أضاف لكِ التعاون مع أحمد العوضي من خبرة فنية؟
-تعاوني مع أحمد العوضي كانت تجربة مميزة جدًا، وهذه هي المرة الأولى التي نعمل فيها معًا، وهو نجم كبير وله شعبية واسعة، وأعماله دائمًا قريبة من الناس وتتناول قضايا المجتمع بشكل مباشر، ومنذ أول تعامل بيننا اكتشفت أنه يهتم بكل تفاصيل شغله ويركز في عمله، وهذا جعل العمل معه ممتعًا جدًا، خصوصًا وأن بيننا كيمياء واضحة في المشاهد المشتركة، والمشاهد بين ميادة وعلي كانت قوية ومليئة بالمشاعر المتضاربة والصراعات النفسية، والجديد في العلاقة بينهما أنها لا تعتمد على الشكل التقليدي لعلاقة الرجل والمرأة الذي نشاهده عادة.

* كيف ترين البطولة المطلقة اليوم داخل الصناعة الفنية؟
-البطولة المطلقة قدمتها ولا زلت أقدمها، ولدي أعمال كاملة من بطولتي مثل مسلسلات شارع اللي ورانا، بلا دليل، متهمة، وكذلك في السينما أقدمت أدوار بطولة مطلقة، وفي الوقت نفسه أحب البطولات الجماعية، وأعتبر أن البطولة المطلقة في الأساس عمل جماعي، فنجاح أي عمل فني يعتمد على تعاون جميع عناصره.
ولا أحصر نفسي في شكل واحد للبطولة، فالأهم الدور وقيمته الفنية. هذا يتضح أيضًا في أعمالي القادمة، خصوصًا مسلسل إثبات نسب في رمضان 2026، من بطولتي المطلقة، والذي سيعرض على قناة النهار وقناة المحور بمشاركة نخبة من النجوم مثل محمود عبد المغني ونبيل عيسى، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأسماء المميزة. وعلى مر التاريخ جمع النجوم الكبار بين البطولة المطلقة والجماعية، وحتى نجوم هوليوود يقدمون النوعين، والأهم دائمًا أن يكون الدور قويًا ومؤثرًا.

* في الأدوار الشعبية، كيف تضمنين أن يكون كل دور مختلفًا عن سابقه؟
-قدمت الكثير من الأدوار الشعبية واستمتعت بها، بدءًا من فيلم الأولى في الغرام، مرورًا بمسلسلات مثل العار وريان وسجن النسا وغيرها. كل مرة أقدم دورًا شعبيًا أستمتع به، لكن أحرص على أن يظهر بشكل مختلف تمامًا عن الشخصيات السابقة.
الشخصية الشعبية لا تعني أنها نسخة مكررة، فكل شخصية لها إحساسها وطريقتها في التعبير وخلفيتها النفسية والاجتماعية. وميادة، على سبيل المثال، قد ترفع صوتها، كلامها قوي وأحيانًا جارح، ولا تراعي مشاعر الآخرين، وهو ما يختلف تمامًا عن شخصية سماح في العار التي كانت طيبة لأقصى درجة، مما جعل الناس تتعاطف معها وتحبهـا، والاختلاف هو ما يشدني كممثلة: الانتقال من أقصى الطيبة إلى أقصى القسوة أو الشر، ومن شخصية هادئة لشخصية حادة، وإقناع الجمهور بهذا التحول، وهذا هو التحدي الحقيقي لأي ممثل.

*كيف حضرتِ ميادة داخليًا وخارجيًا لتكون شخصية متكاملة على الشاشة؟
-حضرت الشخصية في جميع جوانبها. لها جانب الحياة الشخصية والحب، وكذلك جانب عملها كمعلمة وتاجرة، فالتجارة تعلم المرأة أن تكون قوية وتواجه التحديات. وسواء في حياتها الشخصية أو المهنية، فهي تواجه دائمًا الرجال وتتصرف بشجاعة، وهي بمثابة امرأة قوية، وفي نفس الوقت أنثى، لذا كان هذا الجانب مهمًا في لغة جسد الشخصية وطريقة وقوفها وطريقتها في اللبس.

شاهد أيضاً

ملاحظات دراما رمضان:” رهف عبد الله بدور كبير عليها!! لماذا كلوزات عمار شلق غير موفقة؟ والست موناليزا استخفاف بعقل المشاهد”

كتب/ جهاد ايوب *منذ المشهد الأول لها في المسلسل السوري #مطبخ_المدينة تؤدي الفنانة المختلفة #أمل_عرفة_ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *